توجهت سيدة من جنسية عربية ومطلقة مواطن كويتي وام لطفلتين كويتيتين تبلغان من العمر ستا وسبع سنوات، وهي تعيش على ارض الكويت منذ الصغر وهذا ما جعلها تتزوج من احد مواطنيها وتنجب منه وتجعل منها وطنا ثانيا لها، لكنها بعدما طلقت من زوجها الكويتي تعرضت لظروف مادية وحياتية صعبة جدا جعلتها تلجأ لـ«الراي» لتناشد اهل الخير لمساعدتها والوقوف بجانبها، اما عن ظروفها وما دفعها لهذه المناشدة فهو ما جاء على لسانها حيث تقول: انا مقيمة مصرية منذ الصغر في هذا البلد الطيب وهو بلد ثان لي بالفعل، وليس مجرد كلام، ومطلقة من احد المواطنين الكويتيين وام لطفلتين كويتيتين تبلغان من العمر 6 و7 سنوات ولي ابنة مصرية عمرها 14 سنة، بعد انفصالي عن ابوبناتي ساءت الاوضاع المادية لنا ولم اعد استطيع الوفاء بالتزاماتي كربة اسرة في رقبتها 3 بنات، ومنذ فترة اكمل الزمن عليها بهموم اكثر مما انا فيه واحتاجت امي لاجراء عملية جراحية في عينيها في بلدنا الام مصر وهي الاخرى لا يوجد لها من الابناء غيري انا واخت واحدة فقط وقسّم المبلغ المطلوب لاجراء العملية علينا ولكي لا اتخلى عن اعز الناس لي امي.
/>قمت باستدانة مبلغ 1500 د.ك من احد الاشخاص على امل ان استطيع مع الوقت سداد هذا الدين ولكن للاسف طالت المدة وملّ صاحب الدين من الانتظار وقدم سند الدين إلى النيابة وصدر قرار منها بالقاء القبض علي حين العثور علي واعتبرتني هاربة ثم تم تحويلها إلى المحكمة واصدرت حكما بحبسي اسبوعين مع الابعاد عن هذا البلد الذي تربيت فيه وعشت احلى ايام عمري فيه وابعادي عن بنتي الصغيرتين اللتين ليس لهما في هذه الدنيا غيري من بعد المولى عز وجل.
/>وقد لجأت إلى جريدة «الراي» الموقرة لتنوب عني في توصيل صوتي انا وبناتي لاهل الخير والطيبين في هذا البلد الكريم لمساعدتي بتجميع بقية مبلغ الدين وهو 1000 د. ك لكي اظل بجوار بناتي ويظللن في احضاني، استاذي الفاضل استحلفك بكل عزيز وغال على قلبك الطاهر ان تساعدنا في ان يظل شملنا ملموما ولا نفترق لان بناتي هن كل حياتي وانا ايضا كل ما لهن في هذه الدنيا.
/>املي في الله كبير ثم في اهل الخير والمحسنين ان يساعدوني ويقفوا لتفريج كربتي.
/>البيانات لدى «الراي»
/>
/>قمت باستدانة مبلغ 1500 د.ك من احد الاشخاص على امل ان استطيع مع الوقت سداد هذا الدين ولكن للاسف طالت المدة وملّ صاحب الدين من الانتظار وقدم سند الدين إلى النيابة وصدر قرار منها بالقاء القبض علي حين العثور علي واعتبرتني هاربة ثم تم تحويلها إلى المحكمة واصدرت حكما بحبسي اسبوعين مع الابعاد عن هذا البلد الذي تربيت فيه وعشت احلى ايام عمري فيه وابعادي عن بنتي الصغيرتين اللتين ليس لهما في هذه الدنيا غيري من بعد المولى عز وجل.
/>وقد لجأت إلى جريدة «الراي» الموقرة لتنوب عني في توصيل صوتي انا وبناتي لاهل الخير والطيبين في هذا البلد الكريم لمساعدتي بتجميع بقية مبلغ الدين وهو 1000 د. ك لكي اظل بجوار بناتي ويظللن في احضاني، استاذي الفاضل استحلفك بكل عزيز وغال على قلبك الطاهر ان تساعدنا في ان يظل شملنا ملموما ولا نفترق لان بناتي هن كل حياتي وانا ايضا كل ما لهن في هذه الدنيا.
/>املي في الله كبير ثم في اهل الخير والمحسنين ان يساعدوني ويقفوا لتفريج كربتي.
/>البيانات لدى «الراي»
/>