| متابعة - صالح الدويخ |
بعد زيارتها الاولى الى الكويت في عام 1963 والثانية في ابريل عام 1968، ها هي كوكب الشرق ام كلثوم تكرر الزيارة للمرة الثالثة بروحها وبمقتنياتها وصورها وبمشاهدها وصوتها دون جسدها، شركة التمدين لمراكز التسوق عكفت منذ زمن طويل وبصمت لاحتضان معرض هذه المطربة الذي يقام للمرة الثالثة على التوالي في مول 360 ولمدة اربعة اشهر بعد اقامته في باريس ومملكة البحرين، وذلك تحت رعاية وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله الصباح وبحضور الشيخة مي آل خليفة وزيرة الاعلام والثقافة في مملكة البحرين الشقيقة وسفير مصر لدى الكويت طاهر فرحات ومدير معهد العالم العربي في باريس مختار طالب بن دياب، بالاضافة الى شخصيات سياسية واعلامية وفنية، وباهتمام اعلامي منقطع النظير من قبل المطبوعات المحلية والعربية والاذاعات الرسمية والقنوات الفضائية.
بدأ الحفل بترحيب عريفة الحفل المذيعة سلمى سليمان بالحضور، اعقبها بعد ذلك كلمة لرئيس مجلس ادارة شركة التمدين لمراكز التسوق مرزوق المرزوق عبر فيها عن سعادته لتمكن المواطنين والمقيمين في الكويت من الفرصة الاولى لزيارة معرض يتناول سيرة أحد اعلام الطرب الاصيل في الشرق الاوسط، وقال المرزوق: ام كلثوم رمز من رموز العالم العربي ونحن فخورون جداً بهذه الفرصة التي سمحت لنا تسليط الضوء على حياتها وانجازاتها في مول 360.
واضاف المرزوق: يكرم معرض «الهرم الرابع» سيدة الغناء الشرقي ليعكس مشاعر التقدير والحب الذي يكنه الناس لها، وتفتخر شركة التمدين لمراكز التسوق باستضافة هذا المعرض بالتنسيق مع معهد العالم العربي في باريس، وادعو الجميع لزيارته.
وفي ختام كلمته شكر مرزوق المرزوق كل من ساهم في انجاح هذا المعرض من وزارات ومؤسسات الدولة والقطاع خاص.
من جهته اكد راعي الحفل الشيخ احمد العبدالله الصباح وزير النفط ووزير الاعلام على أحقية هذه الشخصية الفنية في ابراز دورها في خدمتها للفن الاصيل الذي يفتقده الجيل الحالي، حيث قال: بما ان الالقاب التي تتمتع بها ام كلثوم كثيرة ومتشعبة مثل سيدة الغناء العربي وكوكب الشرق سأضيف لقباً جديداً تستحقه فهي ملكة الغناء العربي والجميع يوافقني على ذلك.
واضاف العبدالله: ام كلثوم علامة فارقة في خريطة الغناء العربي وهذا المعرض يعد احد انواع التكريم لذكراها وذكرى من عملوا معها من شعراء وملحنين وعازفين.
ثم انتقلت الكلمة الى الشيخة مي آل خليفة وزيرة الاعلام والثقافة في مملكة البحرين، عبرت من خلالها عن مدى فخرها واعتزازها بانتقال هذا المعرض بين الدول الخليجية بعد انطلاقته الاولى من باريس، وابدت استعدادها لعمل كل ما يسمو ويعزز اواصر الاخوة بين دول المنطقة ومد جسور التعاون في جميع المجالات.
أما مدير معهد العالم العربي مختار طالب بن دياب فاعتبر أن كوكب الشرق ارتقت بفنها الى مصاف العالمية، ورأى مختار أن المعرض يمثل عودة لسيدة الطرب العربي الى الاضواء التي تقدر فنها الأصيل والراقي حق قدره، وأضاف أن المعهد كان هدفه الاساسي من وراء هذه التظاهرة، فضلا عن تخليد ذكرى ام كلثوم كفنانة، الى تعريف الأجيال الناشئة بها وبابداعها شاكراً الكويت على احتضان هذا المعرض وعلى حفاوة الاستقبال والضيافة.
بعد انتهاء الكلمات انتقل الحضور الى التجول في المعرض الذي تم تحضيره بعناية فائقة من خلال ديكورات داكنة الالوان واضاءات هادئة تطلق العنان للزوار مع سماعهم لمقطوعات متنوعة من اعمال الراحلة ام كلثوم، يخصص المعرض حيزا مهماً لأم كلثوم «المناضلة الملتزمة « بقضايا وطنها وأمتها، اذ ان زائر المعرض يرى صور الفنانة وسط الجنود المصريين العائدين من واقعة الفالوجة بفلسطين عام 1949 كما يستمع الى أغانيها الوطنية التي شكلت نصف انتاجها الفني في الخمسينيات وثلثه في الستينيات بالاضافة الى جواز سفرها.
كما ضم المعرض أيضا صور الحفلات التي أقامتها أم كلثوم بعد هزيمة 1967 في العديد من العواصم العربية والتي تبرعت بايراداتها لخزينة الدولة المصرية اسهاما منها في المجهود الحربي ضد اسرائيل، ولم يغفل المنظمون قدرة أم كلثوم على شحذ ملكة الابداع لدى الآخرين، فقد عرضوا لوحات لخمسة وعشرين فنانا تشكيليا كلها مستلهمة من صورها ومن حفلاتها الموسيقية، كما أفردوا مساحة خاصة لتسجيلات لمطربين برعوا في تقليد صوتها.
كذلك هناك ركن خاص بالمخطوطات الأصلية لبعض القصائد الشهيرة التي غنتها كوكب الشرق، كما باستطاعة الزوار أن يرون بعض الأغراض الشخصية للفنانة مثل جواز سفرها الديبلوماسي وبعض فساتينها ومناديلها.
وقد قسم المعرض لأربعة اقسام يتحدث كل منه عن جزئية تخص شخصية ام كلثوم فيها مقاطع صوتية وبصرية، صور خاصة، فساتين ومقتنيات شخصية، اسطوانات، وأعمال فنية صممت خصيصاً لها تزيّن المعرض الذي يقترح مساراً يعتمد على أربع مراحل للتعرّف على حياة أم كلثوم ومسارها الفنّي بين الرمز، الموهبة، الالتزام، التراث.
فيستعرض في القسم الأول طفولة أم كلثوم واسمها الحقيقي فاطمة البلتاجي، التي ولدت في تاريخ غير محدد، بين عامي 1898 و1908، لعائلة فلاحين متواضعة في قرية في دلتا النيل، ومراحل دراستها في مدرسة قرآنية وبدايات غنائها في الأعراس والمآتم ثم انتقالها مع عائلتها للعيش في القاهرة عام 1923، ويتناول الشق الثاني من المعرض موهبة أم كلثوم، التي بدأت في الغناء بدون فرقة موسيقية، وكان والدها وشقيقها يرافقانها في ترديد المقاطع الغنائية حتى عام 1926، حيث رافقها في أغنيتها تخت موسيقي وبدأت أولى جولاتها الغنائية في عام 1932 في مختلف البلدان العربية، فتنقلت بين دمشق وبغداد وبيروت وطرابلس الغرب، وعملت مع شعراء وملحنين كبار كثر مثل أحمد رامي وزكريا أحمد ورياض السنباطي، كما غنّت لعمر الخيام وأحمد شوقي وبيرم التونسي وطاهر أبو فاشا وأحمد شفيق كامل، ما عُدّ تدشيناً لعصر ذهبي للموسيقى العربية.
والى جانب ذلك كان لأم كلثوم بين عامي 1936 و1947، محاولات عدة في مجال السينما فمثلت ستّة أفلام غنائية، وكان أحد شروط العقود السينمائية أنه «لا يمكن تقبيل الا يديها في الفيلم».
أما قسم الالتزام، فيستعرض وجه أم كلثوم المناضلة والثورية والمدافعة عن حقوق المرأة. فأم كلثوم كان لها دور فاعل في السياسة المصرية، حتى بات يقال في الاعلام الأوروبي انّ الرئيس جمال عبد الناصر كان يملك سلاحين: أقوى سلاح حربي في الشرق الأوسط وصوت أم كلثوم.
وفي الشق الرابع والأخير من المعرض عدد من الأعمال الفنية التي أهداها فنانون معاصرون لأم كلثوم، كما خصصت صالة لعرض أعمال مسرحية وراقصة استخدمت موسيقى أم كلثوم، ومن أبرزها عرض لموريس بيجار.
كلما بعد التاريخ زمناً الى الوراء كلما كان توثيقه أصعب فتوثيق حياة أم كلثوم في السبعينيات والستينيات أسهل بكثير من توثيقها في الثلاثينيات والأربعينيات وذلك لقلة توفر المصادر القديمة بالمقارنة مع مثيلاتها من الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، لذلك نقول لجميع عشاق ام كلثوم ومحبي الأيكة الكلثومية ستجدون المتعة حقاً عندما تقومون بزيارة المعرض في مول 360، ويحتفي الجميع بذكرى سيدة جليلة أدخلت الغناء العربي الى الحداثة وقامت بترقيته وتهذيبه وأوصلته الى مكانة سامية.
التأمين مليون دولار
اثناء جولتنا في انحاء المعرض وعند مرورنا بجانب شخصية سياسية مرموقة قال لمن حوله وبصوت عال ذاكراً المبلغ الذي دفع كتأمين لكل ما يخص ام كلثوم من مقتنيات وملابس وصور وغيرها حيث بلغ 300 الف دينار كويتي أي ما يعادل مليون دولار، كما تم وضع الفساتين والأحذية وبعض مقتنيات كوكب الشرق بخمسة طرود تزن بمجملها 325 كجم، وتم شحنها على طائرة الخطوط الجوية الكويتية بصحبة مندوب من متحفها حيث كان في استقبالها بمطار الكويت لجنة خاصة نقلتها الى مول 360.
علامة استفهام
استغربنا غياب المهتمين في مجال الغناء من الكويت سواء مطربون او شعراء او ملحنون، واقتصر التواجد على بعض الفنانين الكبار امثال عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وبعض الاعلاميين والاعلاميات والرسامين التشكيليين والادباء والكتاب.
بعد زيارتها الاولى الى الكويت في عام 1963 والثانية في ابريل عام 1968، ها هي كوكب الشرق ام كلثوم تكرر الزيارة للمرة الثالثة بروحها وبمقتنياتها وصورها وبمشاهدها وصوتها دون جسدها، شركة التمدين لمراكز التسوق عكفت منذ زمن طويل وبصمت لاحتضان معرض هذه المطربة الذي يقام للمرة الثالثة على التوالي في مول 360 ولمدة اربعة اشهر بعد اقامته في باريس ومملكة البحرين، وذلك تحت رعاية وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله الصباح وبحضور الشيخة مي آل خليفة وزيرة الاعلام والثقافة في مملكة البحرين الشقيقة وسفير مصر لدى الكويت طاهر فرحات ومدير معهد العالم العربي في باريس مختار طالب بن دياب، بالاضافة الى شخصيات سياسية واعلامية وفنية، وباهتمام اعلامي منقطع النظير من قبل المطبوعات المحلية والعربية والاذاعات الرسمية والقنوات الفضائية.
بدأ الحفل بترحيب عريفة الحفل المذيعة سلمى سليمان بالحضور، اعقبها بعد ذلك كلمة لرئيس مجلس ادارة شركة التمدين لمراكز التسوق مرزوق المرزوق عبر فيها عن سعادته لتمكن المواطنين والمقيمين في الكويت من الفرصة الاولى لزيارة معرض يتناول سيرة أحد اعلام الطرب الاصيل في الشرق الاوسط، وقال المرزوق: ام كلثوم رمز من رموز العالم العربي ونحن فخورون جداً بهذه الفرصة التي سمحت لنا تسليط الضوء على حياتها وانجازاتها في مول 360.
واضاف المرزوق: يكرم معرض «الهرم الرابع» سيدة الغناء الشرقي ليعكس مشاعر التقدير والحب الذي يكنه الناس لها، وتفتخر شركة التمدين لمراكز التسوق باستضافة هذا المعرض بالتنسيق مع معهد العالم العربي في باريس، وادعو الجميع لزيارته.
وفي ختام كلمته شكر مرزوق المرزوق كل من ساهم في انجاح هذا المعرض من وزارات ومؤسسات الدولة والقطاع خاص.
من جهته اكد راعي الحفل الشيخ احمد العبدالله الصباح وزير النفط ووزير الاعلام على أحقية هذه الشخصية الفنية في ابراز دورها في خدمتها للفن الاصيل الذي يفتقده الجيل الحالي، حيث قال: بما ان الالقاب التي تتمتع بها ام كلثوم كثيرة ومتشعبة مثل سيدة الغناء العربي وكوكب الشرق سأضيف لقباً جديداً تستحقه فهي ملكة الغناء العربي والجميع يوافقني على ذلك.
واضاف العبدالله: ام كلثوم علامة فارقة في خريطة الغناء العربي وهذا المعرض يعد احد انواع التكريم لذكراها وذكرى من عملوا معها من شعراء وملحنين وعازفين.
ثم انتقلت الكلمة الى الشيخة مي آل خليفة وزيرة الاعلام والثقافة في مملكة البحرين، عبرت من خلالها عن مدى فخرها واعتزازها بانتقال هذا المعرض بين الدول الخليجية بعد انطلاقته الاولى من باريس، وابدت استعدادها لعمل كل ما يسمو ويعزز اواصر الاخوة بين دول المنطقة ومد جسور التعاون في جميع المجالات.
أما مدير معهد العالم العربي مختار طالب بن دياب فاعتبر أن كوكب الشرق ارتقت بفنها الى مصاف العالمية، ورأى مختار أن المعرض يمثل عودة لسيدة الطرب العربي الى الاضواء التي تقدر فنها الأصيل والراقي حق قدره، وأضاف أن المعهد كان هدفه الاساسي من وراء هذه التظاهرة، فضلا عن تخليد ذكرى ام كلثوم كفنانة، الى تعريف الأجيال الناشئة بها وبابداعها شاكراً الكويت على احتضان هذا المعرض وعلى حفاوة الاستقبال والضيافة.
بعد انتهاء الكلمات انتقل الحضور الى التجول في المعرض الذي تم تحضيره بعناية فائقة من خلال ديكورات داكنة الالوان واضاءات هادئة تطلق العنان للزوار مع سماعهم لمقطوعات متنوعة من اعمال الراحلة ام كلثوم، يخصص المعرض حيزا مهماً لأم كلثوم «المناضلة الملتزمة « بقضايا وطنها وأمتها، اذ ان زائر المعرض يرى صور الفنانة وسط الجنود المصريين العائدين من واقعة الفالوجة بفلسطين عام 1949 كما يستمع الى أغانيها الوطنية التي شكلت نصف انتاجها الفني في الخمسينيات وثلثه في الستينيات بالاضافة الى جواز سفرها.
كما ضم المعرض أيضا صور الحفلات التي أقامتها أم كلثوم بعد هزيمة 1967 في العديد من العواصم العربية والتي تبرعت بايراداتها لخزينة الدولة المصرية اسهاما منها في المجهود الحربي ضد اسرائيل، ولم يغفل المنظمون قدرة أم كلثوم على شحذ ملكة الابداع لدى الآخرين، فقد عرضوا لوحات لخمسة وعشرين فنانا تشكيليا كلها مستلهمة من صورها ومن حفلاتها الموسيقية، كما أفردوا مساحة خاصة لتسجيلات لمطربين برعوا في تقليد صوتها.
كذلك هناك ركن خاص بالمخطوطات الأصلية لبعض القصائد الشهيرة التي غنتها كوكب الشرق، كما باستطاعة الزوار أن يرون بعض الأغراض الشخصية للفنانة مثل جواز سفرها الديبلوماسي وبعض فساتينها ومناديلها.
وقد قسم المعرض لأربعة اقسام يتحدث كل منه عن جزئية تخص شخصية ام كلثوم فيها مقاطع صوتية وبصرية، صور خاصة، فساتين ومقتنيات شخصية، اسطوانات، وأعمال فنية صممت خصيصاً لها تزيّن المعرض الذي يقترح مساراً يعتمد على أربع مراحل للتعرّف على حياة أم كلثوم ومسارها الفنّي بين الرمز، الموهبة، الالتزام، التراث.
فيستعرض في القسم الأول طفولة أم كلثوم واسمها الحقيقي فاطمة البلتاجي، التي ولدت في تاريخ غير محدد، بين عامي 1898 و1908، لعائلة فلاحين متواضعة في قرية في دلتا النيل، ومراحل دراستها في مدرسة قرآنية وبدايات غنائها في الأعراس والمآتم ثم انتقالها مع عائلتها للعيش في القاهرة عام 1923، ويتناول الشق الثاني من المعرض موهبة أم كلثوم، التي بدأت في الغناء بدون فرقة موسيقية، وكان والدها وشقيقها يرافقانها في ترديد المقاطع الغنائية حتى عام 1926، حيث رافقها في أغنيتها تخت موسيقي وبدأت أولى جولاتها الغنائية في عام 1932 في مختلف البلدان العربية، فتنقلت بين دمشق وبغداد وبيروت وطرابلس الغرب، وعملت مع شعراء وملحنين كبار كثر مثل أحمد رامي وزكريا أحمد ورياض السنباطي، كما غنّت لعمر الخيام وأحمد شوقي وبيرم التونسي وطاهر أبو فاشا وأحمد شفيق كامل، ما عُدّ تدشيناً لعصر ذهبي للموسيقى العربية.
والى جانب ذلك كان لأم كلثوم بين عامي 1936 و1947، محاولات عدة في مجال السينما فمثلت ستّة أفلام غنائية، وكان أحد شروط العقود السينمائية أنه «لا يمكن تقبيل الا يديها في الفيلم».
أما قسم الالتزام، فيستعرض وجه أم كلثوم المناضلة والثورية والمدافعة عن حقوق المرأة. فأم كلثوم كان لها دور فاعل في السياسة المصرية، حتى بات يقال في الاعلام الأوروبي انّ الرئيس جمال عبد الناصر كان يملك سلاحين: أقوى سلاح حربي في الشرق الأوسط وصوت أم كلثوم.
وفي الشق الرابع والأخير من المعرض عدد من الأعمال الفنية التي أهداها فنانون معاصرون لأم كلثوم، كما خصصت صالة لعرض أعمال مسرحية وراقصة استخدمت موسيقى أم كلثوم، ومن أبرزها عرض لموريس بيجار.
كلما بعد التاريخ زمناً الى الوراء كلما كان توثيقه أصعب فتوثيق حياة أم كلثوم في السبعينيات والستينيات أسهل بكثير من توثيقها في الثلاثينيات والأربعينيات وذلك لقلة توفر المصادر القديمة بالمقارنة مع مثيلاتها من الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، لذلك نقول لجميع عشاق ام كلثوم ومحبي الأيكة الكلثومية ستجدون المتعة حقاً عندما تقومون بزيارة المعرض في مول 360، ويحتفي الجميع بذكرى سيدة جليلة أدخلت الغناء العربي الى الحداثة وقامت بترقيته وتهذيبه وأوصلته الى مكانة سامية.
التأمين مليون دولار
اثناء جولتنا في انحاء المعرض وعند مرورنا بجانب شخصية سياسية مرموقة قال لمن حوله وبصوت عال ذاكراً المبلغ الذي دفع كتأمين لكل ما يخص ام كلثوم من مقتنيات وملابس وصور وغيرها حيث بلغ 300 الف دينار كويتي أي ما يعادل مليون دولار، كما تم وضع الفساتين والأحذية وبعض مقتنيات كوكب الشرق بخمسة طرود تزن بمجملها 325 كجم، وتم شحنها على طائرة الخطوط الجوية الكويتية بصحبة مندوب من متحفها حيث كان في استقبالها بمطار الكويت لجنة خاصة نقلتها الى مول 360.
علامة استفهام
استغربنا غياب المهتمين في مجال الغناء من الكويت سواء مطربون او شعراء او ملحنون، واقتصر التواجد على بعض الفنانين الكبار امثال عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وبعض الاعلاميين والاعلاميات والرسامين التشكيليين والادباء والكتاب.