| كتب جابر الرياحي |
رغم أن المغني الكويتي الشاب مشاري بلال يتحدر من عائلة فنية لها تاريخها الفني الذي يتصدره والده العميد السابق للمعهد العالي للفنون المسرحية، الدكتور محمد مبارك بلال اضافة الى خاله الفنان سعد الفرج، الا انه لم يختر درب التمثيل كما كان متوقعا له. طرق مشاري باب الغناء الذي احبه من شغاف قلبه
وبعد 7 سنوات من العمل الجاد والمرهق في طريق الغناء، قرر مشاري أن ينتج أغنياته بنفسه، فلاقى ألبومه الأول اقبالاً كبيراً في السوق المحلي وفي محطات الـ «أف إم» الغنائية، وكبر حلمه بتحقيق ذاتة اكثر ولم يتوقف عند هذا النجاح بل استمر بمحاولاته لكي يؤكد حلمه الفني. الذي يراه كبيرا وعريضا، حمل مشاري موهبته واتجه الى شركة «هاب» التي بادلته الاحترام والتقدير وهي التى أنتجت له ألبومه الاخير.
«الراي» التقت المغني الصاعد مشاري بلال لكي يتحدث عن تجربته الغنائية، وهذه التفاصيل:
•هل لنا أن نتعرف بك أكثر مشاري؟
- أسمي مشاري بلال، مواليد 4-4-1977، خريج اتصالات وملاحة.
•دراستك بعيدة كلياً عن الفن، فكيف صقلت موهبتك في الغناء؟
- لم تمنح لي الفرصة لدراسة الموسيقى، فاضطررت لأن أخذ العديد من الدروس الخاصة والدورات التدريبية العملية لصقل صوتي استعدادا لاحتراف الغناء.
•متى بدأ حبك للغناء وهل كان هناك من يحثك على ذلك؟
- السبب الأول يرجع لدعم عائلتي فأنا من بيئة فنية لها تاريخها بالبلد، فوالدي هو الدكتور محمد مبارك بلال الذي كان عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية ومن ناحية اخرى فخالي- شقيق والدتي- هو الفنان الكبير سعد الفرج وشقيقي ملحن يحضر حاليا للدكتوراه، وفي صغري كنت أحب الآلات الايقاعية فكانت أول آلة أستخدمها هي الدرامز (الطبول)، كانت لدي عدة كاملة منها، فعندما كنت في الصف الثاني الابتدائي كنت اعزف على الطبول في مدرستي في فقرة طابور الصباح، وفي الرابع الابتدائي بدأت الغناء بالفعل، وفي سن 16 بدأت أغني بالحفلات الخاصة وذهبت الى البحرين وأقمت حفلة غنائية هناك، وبدأ الناس يعرفونني ويسمعون أغانيّ الخاصة.
وأكمل مشاري عن تطور مسيرته البسيطة نسبيا فقال: في سنة 1997 مد لي والدي الذي أطلعه على كل شيء وهو يتابعني بعين المراقب والموجه لي، كي أكوّن شخصيتي الفنية الخاصة ووالدي أقرب اصدقائي لي، وأخذني معه الى باب شركة «النظائر» للانتاج الفني، يومها أذكر أنه دعا لي بالتوفيق وقبلني على رأسي وقال لي «وصلتك الى الباب ورني شبتسوّي؟». ووقعت عقد عمل مع الشركة، ولكني انتظرت لمدة سنة وثلاثة أشهر دون أن تنتج لي أي شيء فاتفقنا بود على الغاء العقد بيننا ذلك لأن شركة النظائر توسعت أعمالها واتجهت لأمور اخرى نالت الكثير من اهتمامها كاصدار المجلات وتطوير المطابع التجارية، وكان انتاج الالبومات شبه مغلق أيامها.
•وما الذي حصل بعد تجربتك مع النظائر؟
- في سنة 2000 وقفت على رجلي من جديد وقررت انتاج ألبومي على حسابي الخاص، فكانت تجربة صعبة بنسبة لي وكلفتني الكثير من الوقت والمال والمجهود حتى وقعت عقدي مع شركة «هاب» التي أوجه لها كل التحية والتقدير فهي من الشركات السباقة والتي تضم عددا لا يستهان به من الشباب الكويتي، وهم من ساعدوني لكي أنهي ألبومي الخاص.
•ما الضغوطات والصعوبات التي واجهتها في انتاجك للألبوم؟
- الوقت كان هو العقبة والضغط الأول بالنسبة لي وبالنسبة للصعوبات فكانت كثيرة منها ان الشركات تتجاهل المطرب المبتدئ، وتمعن في زيادة سعر انتاج الألبوم كلما كان المطرب مغموراً، وهذا شيء يقلقني، وأنا طبيعتي من النوع القلق على عمله، وعندما كنت أشكو لوالدي قلقي كان يقول لي «الفنان الناجح عبارة عن قلق وتوتر». كما إن محطات الغناء الـ «أف إم» لا تبث أغانيك ما لم تكن لديك علاقة بأحد العاملين بالمحطة، وغير ذلك فالشباب الجدد من المطربين يعانون الامرين.
•من هم أصدقاؤك في الوسط الفني؟
- أصدقائي المقربون هم خالد البريكي ويعقوب عبدالله ولمياء طارق.
•ما الأغنية التي تحس بأنها «راح تكسر الدنيا»؟
- بصراحة شيء لا أستطيع الحكم عليه فبعض الاغاني بعد التوزيع تتغير كليا، البعض يلعلع بالنجاح ويكون مهماً والبعض الأخر يكون قد لا يذكر، لذا من الصعوبة بمكان الحكم على أي من أغنياتي.
•ما الأغاني التي تسمعها وتدندن بها بينك وبين نفسك؟
- أسمع كل الألوان الطربية الصعبة ولكنني أحب الشرقيات أمثال أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وتعلمت منهما الكثير.
•هل تحب أن تغني «لايف» في الحفلات، أم تحب الغناء في الأستديو؟
- لاشك احب «اللايف» فالتواصل بين المطرب والجمهور يجعل المطرب يعطي أفضل ماعنده عكس الأستديو.
رغم أن المغني الكويتي الشاب مشاري بلال يتحدر من عائلة فنية لها تاريخها الفني الذي يتصدره والده العميد السابق للمعهد العالي للفنون المسرحية، الدكتور محمد مبارك بلال اضافة الى خاله الفنان سعد الفرج، الا انه لم يختر درب التمثيل كما كان متوقعا له. طرق مشاري باب الغناء الذي احبه من شغاف قلبه
وبعد 7 سنوات من العمل الجاد والمرهق في طريق الغناء، قرر مشاري أن ينتج أغنياته بنفسه، فلاقى ألبومه الأول اقبالاً كبيراً في السوق المحلي وفي محطات الـ «أف إم» الغنائية، وكبر حلمه بتحقيق ذاتة اكثر ولم يتوقف عند هذا النجاح بل استمر بمحاولاته لكي يؤكد حلمه الفني. الذي يراه كبيرا وعريضا، حمل مشاري موهبته واتجه الى شركة «هاب» التي بادلته الاحترام والتقدير وهي التى أنتجت له ألبومه الاخير.
«الراي» التقت المغني الصاعد مشاري بلال لكي يتحدث عن تجربته الغنائية، وهذه التفاصيل:
•هل لنا أن نتعرف بك أكثر مشاري؟
- أسمي مشاري بلال، مواليد 4-4-1977، خريج اتصالات وملاحة.
•دراستك بعيدة كلياً عن الفن، فكيف صقلت موهبتك في الغناء؟
- لم تمنح لي الفرصة لدراسة الموسيقى، فاضطررت لأن أخذ العديد من الدروس الخاصة والدورات التدريبية العملية لصقل صوتي استعدادا لاحتراف الغناء.
•متى بدأ حبك للغناء وهل كان هناك من يحثك على ذلك؟
- السبب الأول يرجع لدعم عائلتي فأنا من بيئة فنية لها تاريخها بالبلد، فوالدي هو الدكتور محمد مبارك بلال الذي كان عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية ومن ناحية اخرى فخالي- شقيق والدتي- هو الفنان الكبير سعد الفرج وشقيقي ملحن يحضر حاليا للدكتوراه، وفي صغري كنت أحب الآلات الايقاعية فكانت أول آلة أستخدمها هي الدرامز (الطبول)، كانت لدي عدة كاملة منها، فعندما كنت في الصف الثاني الابتدائي كنت اعزف على الطبول في مدرستي في فقرة طابور الصباح، وفي الرابع الابتدائي بدأت الغناء بالفعل، وفي سن 16 بدأت أغني بالحفلات الخاصة وذهبت الى البحرين وأقمت حفلة غنائية هناك، وبدأ الناس يعرفونني ويسمعون أغانيّ الخاصة.
وأكمل مشاري عن تطور مسيرته البسيطة نسبيا فقال: في سنة 1997 مد لي والدي الذي أطلعه على كل شيء وهو يتابعني بعين المراقب والموجه لي، كي أكوّن شخصيتي الفنية الخاصة ووالدي أقرب اصدقائي لي، وأخذني معه الى باب شركة «النظائر» للانتاج الفني، يومها أذكر أنه دعا لي بالتوفيق وقبلني على رأسي وقال لي «وصلتك الى الباب ورني شبتسوّي؟». ووقعت عقد عمل مع الشركة، ولكني انتظرت لمدة سنة وثلاثة أشهر دون أن تنتج لي أي شيء فاتفقنا بود على الغاء العقد بيننا ذلك لأن شركة النظائر توسعت أعمالها واتجهت لأمور اخرى نالت الكثير من اهتمامها كاصدار المجلات وتطوير المطابع التجارية، وكان انتاج الالبومات شبه مغلق أيامها.
•وما الذي حصل بعد تجربتك مع النظائر؟
- في سنة 2000 وقفت على رجلي من جديد وقررت انتاج ألبومي على حسابي الخاص، فكانت تجربة صعبة بنسبة لي وكلفتني الكثير من الوقت والمال والمجهود حتى وقعت عقدي مع شركة «هاب» التي أوجه لها كل التحية والتقدير فهي من الشركات السباقة والتي تضم عددا لا يستهان به من الشباب الكويتي، وهم من ساعدوني لكي أنهي ألبومي الخاص.
•ما الضغوطات والصعوبات التي واجهتها في انتاجك للألبوم؟
- الوقت كان هو العقبة والضغط الأول بالنسبة لي وبالنسبة للصعوبات فكانت كثيرة منها ان الشركات تتجاهل المطرب المبتدئ، وتمعن في زيادة سعر انتاج الألبوم كلما كان المطرب مغموراً، وهذا شيء يقلقني، وأنا طبيعتي من النوع القلق على عمله، وعندما كنت أشكو لوالدي قلقي كان يقول لي «الفنان الناجح عبارة عن قلق وتوتر». كما إن محطات الغناء الـ «أف إم» لا تبث أغانيك ما لم تكن لديك علاقة بأحد العاملين بالمحطة، وغير ذلك فالشباب الجدد من المطربين يعانون الامرين.
•من هم أصدقاؤك في الوسط الفني؟
- أصدقائي المقربون هم خالد البريكي ويعقوب عبدالله ولمياء طارق.
•ما الأغنية التي تحس بأنها «راح تكسر الدنيا»؟
- بصراحة شيء لا أستطيع الحكم عليه فبعض الاغاني بعد التوزيع تتغير كليا، البعض يلعلع بالنجاح ويكون مهماً والبعض الأخر يكون قد لا يذكر، لذا من الصعوبة بمكان الحكم على أي من أغنياتي.
•ما الأغاني التي تسمعها وتدندن بها بينك وبين نفسك؟
- أسمع كل الألوان الطربية الصعبة ولكنني أحب الشرقيات أمثال أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وتعلمت منهما الكثير.
•هل تحب أن تغني «لايف» في الحفلات، أم تحب الغناء في الأستديو؟
- لاشك احب «اللايف» فالتواصل بين المطرب والجمهور يجعل المطرب يعطي أفضل ماعنده عكس الأستديو.