ظهرت أقاويل أن النائب مسلم البراك سيوجه استجواباً إلى وزير المالية في حال فشل طرح الثقة في وزير الداخلية الأربعاء المقبل، ويبدو أن أعداد المؤيدين لطرح الثقة قد انخفضت، حسب المؤشرات الأخيرة. وما يهمنا الآن هو الحديث عن السهام المصوبة تجاه وزير المالية، والمعلوم أن بعض مؤسسات وزارة المالية تعاني من صدمات خسائر وتجاوزات مالية رهيبة منذ أمد بعيد، ولكن، ورغم تقارير ديوان المحاسبة، إلا أننا لم نرَ معالجة فعالة لهذا الوضع المزري، ولم نرَ بذات الوقت حراكاً من النواب سوى من القلة القليلة وعلى استحياء! وإن صدقت الأقاويل عن عزم مسلم البراك استجواب وزير المالية، فأقول له وبصراحة، إن كنت فاعلاً، فابدأ بتجاوزات مؤسسة التأمينات الاجتماعية، وإهدارها لخمسة مليارات ونصف المليار دينار تقريباً، وتحميلها ميزانية الدولة أعباء هذه الخسائر الفادحة والثقيلة جداً، فمحور مؤسسة التأمينات يكفي لاستجواب الوزير دون المحاور الأخرى، والمتعلقة بالمؤسسات المالية الأخرى التابعة للوزارة!
لست أدري وحتى هذه اللحظة ما السر في ابتعاد النائب البراك عن إثارة موضوع خسائر مؤسسة التأمينات في مجلس الأمة، والتي تتعلق بمصائر الآلاف من أسر المتقاعدين؟ عزيزي بو حمود لن أقول لك دع التجاوزات في الهيئة العامة للاستثمار جانباً، فذاك موضوع لا يقل أهمية، ولكن أنصحك أن تجعل عينيك مفتحتين على مؤسسات وزارة المالية، وعلى رأسها مؤسسة التأمينات الاجتماعية... فهل أنت فاعل؟
* * *
«أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق» يا له من قسم عظيم. يا نائب الأمة أنت أقسمت قسماً غليظاً، وعليك أن تبر بقسمك، فما يحدث اليوم من تهاون وتقاعس لا يمكن تبريره ولا حتى ترقيعه، والخسائر المالية على أشدها، وأموال المتقاعدين البسطاء تتآكل وتضمحل، ووزير المالية، رغم احترامنا الشديد لشخصه، لم يتخذ تدابير لمعالجة هذه الخسائر، والنزيف الحاد الذي يتعرض إليه المال العام!
* * *
لدي سؤال لأعضاء مجلس الأمة: القوانين في الكويت تمنع المسؤولين من الجمع بين منصبين، ولكن ما أراه ويراه كل مواطن أن هذا القانون لم يطبق على الفتى المدلل، وهو بالمناسبة أحد كبار المسؤولين في إحدى المؤسسات التابعة لوزارة المالية، والذي يجمع بين منصبين عام وخاص في آن معاً، ولو أن مواطناً بسيطاً قد جمع بين وظيفتين وليس منصبين، لأقاموا عليه الدنيا، لأنه موظف حكومي! فهل لديكم الجرأة لتعديل هذا الخطأ الفادح، والمتمثل بكسر القانون جهاراً نهاراً، أم ستلوذون بالصمت كعادة معظمكم وتنسون قسمكم الغليظ الذي أقسمتموه عند دخولكم المجلس؟
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
لست أدري وحتى هذه اللحظة ما السر في ابتعاد النائب البراك عن إثارة موضوع خسائر مؤسسة التأمينات في مجلس الأمة، والتي تتعلق بمصائر الآلاف من أسر المتقاعدين؟ عزيزي بو حمود لن أقول لك دع التجاوزات في الهيئة العامة للاستثمار جانباً، فذاك موضوع لا يقل أهمية، ولكن أنصحك أن تجعل عينيك مفتحتين على مؤسسات وزارة المالية، وعلى رأسها مؤسسة التأمينات الاجتماعية... فهل أنت فاعل؟
* * *
«أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للوطن وللأمير، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق» يا له من قسم عظيم. يا نائب الأمة أنت أقسمت قسماً غليظاً، وعليك أن تبر بقسمك، فما يحدث اليوم من تهاون وتقاعس لا يمكن تبريره ولا حتى ترقيعه، والخسائر المالية على أشدها، وأموال المتقاعدين البسطاء تتآكل وتضمحل، ووزير المالية، رغم احترامنا الشديد لشخصه، لم يتخذ تدابير لمعالجة هذه الخسائر، والنزيف الحاد الذي يتعرض إليه المال العام!
* * *
لدي سؤال لأعضاء مجلس الأمة: القوانين في الكويت تمنع المسؤولين من الجمع بين منصبين، ولكن ما أراه ويراه كل مواطن أن هذا القانون لم يطبق على الفتى المدلل، وهو بالمناسبة أحد كبار المسؤولين في إحدى المؤسسات التابعة لوزارة المالية، والذي يجمع بين منصبين عام وخاص في آن معاً، ولو أن مواطناً بسيطاً قد جمع بين وظيفتين وليس منصبين، لأقاموا عليه الدنيا، لأنه موظف حكومي! فهل لديكم الجرأة لتعديل هذا الخطأ الفادح، والمتمثل بكسر القانون جهاراً نهاراً، أم ستلوذون بالصمت كعادة معظمكم وتنسون قسمكم الغليظ الذي أقسمتموه عند دخولكم المجلس؟
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com