|القاهرة - من محمود متولي|
«زاوية... تتناول أهم ما طرحته المجلات والصحف والاصدارات المصرية خصوصا الأسبوعية منها خلال الأيام الأخيرة من موضوعات وملفات وحوارات وقضايا... نتعرف عليها... نقترب منها... نقدمها مختصرة... ليتعرف القارئ المصري على أحوال المحروسة من خلالها... وما يدور في كواليس شوارعها ومطابعها الصحافية».
• تحت عنوان «تحذير علمي خطير، مصر معرضة لسلالة فتاكة من أنفلونزا الخنازير» نشرت مجلة الاذاعة والتلفزيون تقريرا حذر فيه علماء أميركيون من توحش فيروس أنفلونزا الخنازير بصورة لم تكن متوقعة، وقت ظهوره الأول، مشيرين الى ان مصر قد تمثل المعمل، الذي تتخلق فيه الصورة الجديدة من أنفلونزا الخنازير.
وأشار التقرير الى ان الانتشار السريع للفيروس اتسم في الفترة الماضية باقترانه بسمات لا تبلغ درجة من الخطر يصعب معها السيطرة عليه، لافتا الى ان من بين الحالات التي تأكد اصابتها بالمرض على مستوى العالم لم يقتل الفيروس سوى «139» حالة حتى الآن.
• ومن نافذة مجلة «روزاليوسف» نطل على تقرير بعنوان «نائبان برلمانيان يبيعان المعبد اليهودي على طريقة العتبة الخضرا»، ذكرت فيه ان النائبين في مجلس الشعب «البرلمان» عن دائرة باب الشعرية يحيى وهدان، ومحمد عبدالنبي، وجهت لهما تهمة بيع عقارات تاريخية لا يملكانها... تماما كما باع الفنان أحمد مظهر العتبة الخضراء لاسماعيل ياسين في أحد الأفلام المصرية.
وأوضحت المجلة ان المخطط انكشف عندما باع عبدالنبي أحد العقارات الكائنة في حارة اليهود لأحد الأشخاص يدعى «بدير عبدالحميد عامر» الشهير ببدر عامر، وتربطه علاقة نسب بالنائب يحيى وهدان، بعد ان أطلق مستندات تفيد ملكيته للعقار، وعندما أراد المالك الجديد المعاينة، وكان قد دفع مليون جنيه كمقدم اكتشف ان العقار الذي اشتراه هو المعبد اليهودي بحارة اليهود بالموسكي.
وأشارت المجلة الى ان المالك تقدم ببلاغ للنائب العام، الذي استصدر اذنا من البرلمان بواسطة اللجنة التشريعية يسمح للنيابة بالتحقيق معهما تمهيدا لرفع الحصانة عنهما.
ومن جانبه، قال وهدان: الموضوع برمته مجرد شكوى كيدية بينه وبين عبدالنبي، ولا علاقة له من قريب أو بعيد بأي اجراءات للبيع أو التسجيل بالتزوير لعقارات أو أراضٍ، وأكد ان المعبد اليهودي ملك له بعد شرائه من ممثلة الطائفة اليهودية في مصر.
• وتحت عنوان «تصريحات مفيد شهاب حول حل مجلس الشعب تثير أزمة» نشرت جريدة «الفجر» خبرا كشفت فيه ان تصريحات وزير المجالس النيابية والشؤون القانونية الدكتور مفيد شهاب الأسبوع قبل الماضي حول حل مجلس الشعب «البرلمان» أثارت أزمة كبيرة داخل الحزب والحكومة،
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها: ان التصريحات جاءت في وقت غير مناسب.
وتابعت الصحيفة: ان ما زاد من الأزمة داخل الحزب هو تضارب التصريحات، التي نسبت لشهاب مع تصريحات قيادات أخرى، أكدت استمرار المجلس، وعدم وجود نية للحل.
• وحول صفقة القمح الروسي الفاسدة، التي أقامت الدنيا ولم تقعدها في مصر، ولاتزال أصداؤها ساخنة حتى الآن، نشرت جريدة «الأسبوع» خبرا بعنوان «مفاجأة من العيار الثقيل... صومعة ميناء سفاجا غير مهيأة لاعادة تصدير القمح الفاسد لروسيا»، كشفت فيه النقاب عن ان المسؤولين بالهيئة العامة لصوامع سفاجا بالبحر الأحمر يواجهون مأزقا حرجا لعجزهم عن تنفيذ قرار النائب العام المصري المستشار عبدالمجيد محمود، بالزام هيئة السلع التموينية باعادة تصدير شحنة القمح الروسي الفاسدة الآتية والبالغة «52» ألف طن، لأن صومعة سفاجا غير مؤهلة للتصدير، وانما مؤهلة لاستقبال شحنات القمح.
• وتحت عنوان «قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ما بين الخلافات والتجميد»، نشرت جريدة «البلاغ» تقريرا ذكرت فيه ان مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد للمسيحيين لايزال حبيس الأدراج في مجلس الشعب «البرلمان» على الرغم من اعلان وزير المجالس النيابية والشؤون القانونية الدكتور مفيد شهاب ان وزارة العدل تقوم بالتنسيق مع الطوائف المسيحية للوصول الى قانون موحد ينظم الأحوال الشخصية للمسيحيين لعرضه خلال الدورة البرلمانية الحالية، التي شارفت على الانتهاء دون ان يعرض المشروع، ما أثار جدلا واسع النطاق حول سبب تأخر ذلك.
• تحت عنوان «تخوفات من خطف «الأخوات» المقاعد الناعمة في البرلمان» نشرت مجلة «المصور» تقريرا قالت فيه: الخطوات السياسية تتسارع نحو التصديق على الكوتة النسائية، التي صارت في حكم المقرر بعد اعتمادها من جانب مجلس الوزراء الأسبوع قبل الماضي، وسط حماس نسائي بلغ مبلغا كبيرا، وحماس رجالي لا يقل ان لم يزد.
وأشارت الى ان النائبين في مجلس الشورى «البرلمان» الدكتورة جورجيت قليني وابتسام حبيب كانتا أكثر النائبات مناصرة وتحمسا لقانون كوتة النساء.
ونقلت المجلة عن الأمين العام للمجلس القومي للمرأة الدكتورة فرخندة حسن قولها: ان هناك خوفا كبيرا من تسلل جماعة الاخوان المسلمين «المحظورة في مصر» الى البرلمان بمرشحات مستقلات. داعية الأحزاب الى ترشيح شخصيات قوية لا تستطيع مرشحات الاخوان ان ينافسنهم. مطالبة الحزب الوطني الحاكم بضرورة حسن اختيار مرشحاته والابتعاد عن أسلوب «دول أقاربي وعزوتي» - على حد قولها.
وقالت رئيس رابطة المرأة العربية الدكتورة هدى بدران: ان تخصيص مقاعد للمرأة من بين مقاعد البرلمان الأصلية الـ «444» مقعدا أفضل من تخصيص دوائر اضافية للنساء.
وتابعت بدران: أنا لا أخشى مرشحات جماعة الاخوان، والخوف منهن يجب ألا يربكنا، ولابد ان نعد مرشحات أفضل، وأشطر من مرشحات الاخوان.
• وتحت عنوان «منظمة العمل الدولية تشطب اسم مصر من البلاك لست» نشرت مجلة «أكتوبر» خبرا ذكرت فيه ان في سابقة نادرة استطاعت مصر ان تخرج من القائمة السوداء التي تنتهك الحقوق والحريات النقابية، التي تصدرها منظمة العمل الدولية كل عام.
وأشارت المجلة الى ان خروج مصر لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة استجابتها للملاحظات التي أبداها التقرير، وهي الغاء الخدمة العامة للخريجين، ونظام السخرة للمساجين، والحد من عمالة الأطفال.
ونقلت المجلة عن نائب رئيس اتحاد العمال عبدالمنعم الغزالي قوله: ان رفع اسم مصر من القائمة السوداء، التي تصدرها منظمة العمل الدولية عن الدول، التي تنتهك الحقوق، والحريات النقابية سنويا تعد سابقة نادرة، حيث يصعب رفع اسم دولة من التقرير في العام التالي مباشرة.
ولفت الغزالي الى ان مصر وضعت في القائمة السوداء العام الماضي التي ضمت «25» دولة من بينها اسرائيل وايران لمخالفتها نص الاتفاقية الدولية الخاص بالحريات النقابية.
«زاوية... تتناول أهم ما طرحته المجلات والصحف والاصدارات المصرية خصوصا الأسبوعية منها خلال الأيام الأخيرة من موضوعات وملفات وحوارات وقضايا... نتعرف عليها... نقترب منها... نقدمها مختصرة... ليتعرف القارئ المصري على أحوال المحروسة من خلالها... وما يدور في كواليس شوارعها ومطابعها الصحافية».
• تحت عنوان «تحذير علمي خطير، مصر معرضة لسلالة فتاكة من أنفلونزا الخنازير» نشرت مجلة الاذاعة والتلفزيون تقريرا حذر فيه علماء أميركيون من توحش فيروس أنفلونزا الخنازير بصورة لم تكن متوقعة، وقت ظهوره الأول، مشيرين الى ان مصر قد تمثل المعمل، الذي تتخلق فيه الصورة الجديدة من أنفلونزا الخنازير.
وأشار التقرير الى ان الانتشار السريع للفيروس اتسم في الفترة الماضية باقترانه بسمات لا تبلغ درجة من الخطر يصعب معها السيطرة عليه، لافتا الى ان من بين الحالات التي تأكد اصابتها بالمرض على مستوى العالم لم يقتل الفيروس سوى «139» حالة حتى الآن.
• ومن نافذة مجلة «روزاليوسف» نطل على تقرير بعنوان «نائبان برلمانيان يبيعان المعبد اليهودي على طريقة العتبة الخضرا»، ذكرت فيه ان النائبين في مجلس الشعب «البرلمان» عن دائرة باب الشعرية يحيى وهدان، ومحمد عبدالنبي، وجهت لهما تهمة بيع عقارات تاريخية لا يملكانها... تماما كما باع الفنان أحمد مظهر العتبة الخضراء لاسماعيل ياسين في أحد الأفلام المصرية.
وأوضحت المجلة ان المخطط انكشف عندما باع عبدالنبي أحد العقارات الكائنة في حارة اليهود لأحد الأشخاص يدعى «بدير عبدالحميد عامر» الشهير ببدر عامر، وتربطه علاقة نسب بالنائب يحيى وهدان، بعد ان أطلق مستندات تفيد ملكيته للعقار، وعندما أراد المالك الجديد المعاينة، وكان قد دفع مليون جنيه كمقدم اكتشف ان العقار الذي اشتراه هو المعبد اليهودي بحارة اليهود بالموسكي.
وأشارت المجلة الى ان المالك تقدم ببلاغ للنائب العام، الذي استصدر اذنا من البرلمان بواسطة اللجنة التشريعية يسمح للنيابة بالتحقيق معهما تمهيدا لرفع الحصانة عنهما.
ومن جانبه، قال وهدان: الموضوع برمته مجرد شكوى كيدية بينه وبين عبدالنبي، ولا علاقة له من قريب أو بعيد بأي اجراءات للبيع أو التسجيل بالتزوير لعقارات أو أراضٍ، وأكد ان المعبد اليهودي ملك له بعد شرائه من ممثلة الطائفة اليهودية في مصر.
• وتحت عنوان «تصريحات مفيد شهاب حول حل مجلس الشعب تثير أزمة» نشرت جريدة «الفجر» خبرا كشفت فيه ان تصريحات وزير المجالس النيابية والشؤون القانونية الدكتور مفيد شهاب الأسبوع قبل الماضي حول حل مجلس الشعب «البرلمان» أثارت أزمة كبيرة داخل الحزب والحكومة،
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها: ان التصريحات جاءت في وقت غير مناسب.
وتابعت الصحيفة: ان ما زاد من الأزمة داخل الحزب هو تضارب التصريحات، التي نسبت لشهاب مع تصريحات قيادات أخرى، أكدت استمرار المجلس، وعدم وجود نية للحل.
• وحول صفقة القمح الروسي الفاسدة، التي أقامت الدنيا ولم تقعدها في مصر، ولاتزال أصداؤها ساخنة حتى الآن، نشرت جريدة «الأسبوع» خبرا بعنوان «مفاجأة من العيار الثقيل... صومعة ميناء سفاجا غير مهيأة لاعادة تصدير القمح الفاسد لروسيا»، كشفت فيه النقاب عن ان المسؤولين بالهيئة العامة لصوامع سفاجا بالبحر الأحمر يواجهون مأزقا حرجا لعجزهم عن تنفيذ قرار النائب العام المصري المستشار عبدالمجيد محمود، بالزام هيئة السلع التموينية باعادة تصدير شحنة القمح الروسي الفاسدة الآتية والبالغة «52» ألف طن، لأن صومعة سفاجا غير مؤهلة للتصدير، وانما مؤهلة لاستقبال شحنات القمح.
• وتحت عنوان «قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ما بين الخلافات والتجميد»، نشرت جريدة «البلاغ» تقريرا ذكرت فيه ان مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد للمسيحيين لايزال حبيس الأدراج في مجلس الشعب «البرلمان» على الرغم من اعلان وزير المجالس النيابية والشؤون القانونية الدكتور مفيد شهاب ان وزارة العدل تقوم بالتنسيق مع الطوائف المسيحية للوصول الى قانون موحد ينظم الأحوال الشخصية للمسيحيين لعرضه خلال الدورة البرلمانية الحالية، التي شارفت على الانتهاء دون ان يعرض المشروع، ما أثار جدلا واسع النطاق حول سبب تأخر ذلك.
• تحت عنوان «تخوفات من خطف «الأخوات» المقاعد الناعمة في البرلمان» نشرت مجلة «المصور» تقريرا قالت فيه: الخطوات السياسية تتسارع نحو التصديق على الكوتة النسائية، التي صارت في حكم المقرر بعد اعتمادها من جانب مجلس الوزراء الأسبوع قبل الماضي، وسط حماس نسائي بلغ مبلغا كبيرا، وحماس رجالي لا يقل ان لم يزد.
وأشارت الى ان النائبين في مجلس الشورى «البرلمان» الدكتورة جورجيت قليني وابتسام حبيب كانتا أكثر النائبات مناصرة وتحمسا لقانون كوتة النساء.
ونقلت المجلة عن الأمين العام للمجلس القومي للمرأة الدكتورة فرخندة حسن قولها: ان هناك خوفا كبيرا من تسلل جماعة الاخوان المسلمين «المحظورة في مصر» الى البرلمان بمرشحات مستقلات. داعية الأحزاب الى ترشيح شخصيات قوية لا تستطيع مرشحات الاخوان ان ينافسنهم. مطالبة الحزب الوطني الحاكم بضرورة حسن اختيار مرشحاته والابتعاد عن أسلوب «دول أقاربي وعزوتي» - على حد قولها.
وقالت رئيس رابطة المرأة العربية الدكتورة هدى بدران: ان تخصيص مقاعد للمرأة من بين مقاعد البرلمان الأصلية الـ «444» مقعدا أفضل من تخصيص دوائر اضافية للنساء.
وتابعت بدران: أنا لا أخشى مرشحات جماعة الاخوان، والخوف منهن يجب ألا يربكنا، ولابد ان نعد مرشحات أفضل، وأشطر من مرشحات الاخوان.
• وتحت عنوان «منظمة العمل الدولية تشطب اسم مصر من البلاك لست» نشرت مجلة «أكتوبر» خبرا ذكرت فيه ان في سابقة نادرة استطاعت مصر ان تخرج من القائمة السوداء التي تنتهك الحقوق والحريات النقابية، التي تصدرها منظمة العمل الدولية كل عام.
وأشارت المجلة الى ان خروج مصر لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة استجابتها للملاحظات التي أبداها التقرير، وهي الغاء الخدمة العامة للخريجين، ونظام السخرة للمساجين، والحد من عمالة الأطفال.
ونقلت المجلة عن نائب رئيس اتحاد العمال عبدالمنعم الغزالي قوله: ان رفع اسم مصر من القائمة السوداء، التي تصدرها منظمة العمل الدولية عن الدول، التي تنتهك الحقوق، والحريات النقابية سنويا تعد سابقة نادرة، حيث يصعب رفع اسم دولة من التقرير في العام التالي مباشرة.
ولفت الغزالي الى ان مصر وضعت في القائمة السوداء العام الماضي التي ضمت «25» دولة من بينها اسرائيل وايران لمخالفتها نص الاتفاقية الدولية الخاص بالحريات النقابية.