بصراحة بدأت أرى أن الجماعة يفقدون توازنهم كنتيجة طبيعية تدل على انحسار شعبيتهم بعد المعركة الشهيرة! وتصريحاتهم تترجم واقعهم المر، وتراهم لا يعون ما يقولون وذلك لاستمرار الانتقادات التي أفقدتهم صوابهم ما جعلهم «يقطون» خيط وخيط كما نقول بالعامية! وآخرها ما قاله نائب كيفان التابع للقطب الأكبر وصاحب الاستقالة الشهيرة قبل العيد منتقداً الحكومة وشبه استمرارها بالفول والروب! هل خلت القواميس من مفردات يا نائبنا الهمام لكي تحلل وفق معطيات بطنك؟ ربما كنت جائعاً وقتها والجوع كافر! وحصل عندك لبس وخلط في المفاهيم واندفعت تهزأ بحكومتك الحنون والأم الرؤوم وتطلق عليها أوصافاً واستعجلت في غمزك لها! مشكلة هذا النائب أنه يريد أن يسجل نقاطاً تشفع له عند ناخبيه بعد سلسلة الإخفاقات وإثارته للأزمات التي تسبب بها هو وقطبه، وخصوصاً أن هناك مؤشرات قوية تنبئ بأيام عجاف مقبلة في ظل تدهور أدائهم المشبع بتعطيل مشاريع البلد ومساوماتهم وانتهازيتهم التي لا تخفى على أحد!***مفاجأة أن يتم تخوين واتهام الآخرين من قبل ثلاثي «التكتل الشعبي» لأنهم تعرضوا إلى النقد، لاتخاذهم موقفاً مغايراً لبقية زملائهم بعدم تمرير قانون المديونيات وإحالته مجدداً إلى لجنة النحاسة، وهو ما كان يتمناه قطب الفقر وتم له ذلك وطبعاً على يد ثلاثي التكتل، والآن نرى تحركات للثلاثي لترقيع موقفهم، ولكن بعد فوات الأوان!***بعد الجريمة البشعة التي حصلت في العارضية وجب على وزارة التربية أن تبادر ومن دون تأخير بإبعاد العمالة الرجالية عن مدارس المرحلة الابتدائية وإحلال العمالة النسائية، بدلاً عنهم وتحت رقابة مشددة من قبل الإدارات المدرسية ومتابعة من مديري المناطق التعليمية، والذي يبدو أنه لا دور لهم وإن وجد فهو محصور في حضور الحفلات المدرسية وقص الأشرطة فقط! وعلى الوزارة إن أرادت التطوير والقضاء على البيروقراطية والشللية أن تنفض هذه المناطق وأن تغير بعض الوجوه، والتي أتت لمناصبها بواسطة النواب وحب الخشوم وبات وجودها عقبة كبيرة أمام تنفيذ خطط الوزارة! *** سؤال؟ إلى محافظ البنك المركزي:إلى متى وأنتم في برجكم العاجي لا تحركون ساكناً في قضية الفوائد الفاحشة التي تقتات عليها البنوك، والتي حطمت حياة الكثير من الأسر، خصوصاً تلك الأقساط التي تعدت نسبة الـ50 في المئة ضاربة تعليماتكم عرض الحائط، ولا تلقي لها بالاً في دلالة واضحة على عدم جديتكم في تطبيق القوانين، وهو ما جعل تلك البنوك تتجرأ وبصفاقة على امتهان كرامات الناس ولهف رواتبهم، فهل سنرى منكم تحركاً جدياً أم أنكم تنتظرون فبراير والربيع كحال حكومتكم؟

مبارك محمد الهاجري

كاتب كويتيAlhajri-707@hotmail.com