| تكتبها نجاح كرم |
/>يبدو هذا العام عصيبا على الكثيرين في محاولة السفر للعديد من وجهات العالم لاسباب عدة منها الازمة المالية التي لايزال العالم اجمع يعاني منها ومن تداعياتها والسبب الاخر والمهم هو تخوف الكثيرين من وباء انفلونزا الخنازير الذي بدا بالانتشار سريعا في معظم دول العالم دون رحمة ليشكل قناعة لدى الكثيرين في تغيير اجندتهم الصيفية والغاء سفرهم والبقاء في منازلهم، خصوصا نحن بالذات نقترب من شهر رمضان المبارك والذي يأتي لنا في اواخر شهر اغسطس المقبل.
/>فما بين الازمة المالية والركود الاقتصادي وانفلونزا الخنازير والاستعدادات لشهر رمضان تعلق العائلات الامال على دور السينما في تقديم افلام اسرية عائلية جميلة ومناسبة تماما لموسم العطلة الصيفية الطويل والممل خاصة وان موسم الافلام يزخر بالعديد من الانتاجات الجميلة ذات التركيبة الاسرية المحافظة والتي تجمع العائلة من اطفال ومراهقين وامهات واباء للاستمتاع بمشاهدة هذه الافلام.
/>شركات الانتاج العالمية وضعت نصب عينها هذا الهدف وانتجت افلاماً عائلية جميلة ومطابقة لكل المعايير حسب ما قاله كريس فوكس مدير شركة فوكس العملاقة للسينما في هوليوود حين قال ان الافلام التي تقدم في العطلة الصيفية للعائلة تكون مطابقة للمعايير الاسرية وتركيبة الفيلم ملائمة لجميع مشاهديه وهناك الكثير من هذه الاعمال تجعل هوليوود تشمر عن ساعديها لتقدم المزيد منها، فالمؤثرات الخاصة يتعين ان تتماشى والتوقعات العالية للمشاهدين والتي تتطلب نفقات باهظة وغالبية افلام الاسرة يتكلف الواحد منها اكثر من 150 مليون دولار وهذا مبلغ كبير لاسيما لو لم يحقق الفيلم النجاح المطلوب.
/>اما بول ديرجاربديان من هوليوود فيقول ان العائلات تبحث في فترات الركود عن انشطة خارج المنزل ومنها السينما بالتأكيد.
/>نحن في الكويت وسائل الترفيه لدينا قليلة واماكن قضاء العطلات تكاد تكون معدومة والمتنفس الوحيد لنا هو السينما ومشاهدة الافلام التي سوف تقدم مجموعة عالية الجودة منها هذا الصيف خاصة وان شركة السينما الكويتية تحاول دائما تقديم الافضل للعائلة وبمستويات تقنية عالية الجودة وتراعي ايضا المناسب منها للفئات العمرية لجميع المشاهدين الذين يفضلون متابعة الافلام والاستمتاع بها بعيدا عن شبح انفلونزا الخنازير والمبالغة في مصاريف العطلات الصيفية.
/>
/>يبدو هذا العام عصيبا على الكثيرين في محاولة السفر للعديد من وجهات العالم لاسباب عدة منها الازمة المالية التي لايزال العالم اجمع يعاني منها ومن تداعياتها والسبب الاخر والمهم هو تخوف الكثيرين من وباء انفلونزا الخنازير الذي بدا بالانتشار سريعا في معظم دول العالم دون رحمة ليشكل قناعة لدى الكثيرين في تغيير اجندتهم الصيفية والغاء سفرهم والبقاء في منازلهم، خصوصا نحن بالذات نقترب من شهر رمضان المبارك والذي يأتي لنا في اواخر شهر اغسطس المقبل.
/>فما بين الازمة المالية والركود الاقتصادي وانفلونزا الخنازير والاستعدادات لشهر رمضان تعلق العائلات الامال على دور السينما في تقديم افلام اسرية عائلية جميلة ومناسبة تماما لموسم العطلة الصيفية الطويل والممل خاصة وان موسم الافلام يزخر بالعديد من الانتاجات الجميلة ذات التركيبة الاسرية المحافظة والتي تجمع العائلة من اطفال ومراهقين وامهات واباء للاستمتاع بمشاهدة هذه الافلام.
/>شركات الانتاج العالمية وضعت نصب عينها هذا الهدف وانتجت افلاماً عائلية جميلة ومطابقة لكل المعايير حسب ما قاله كريس فوكس مدير شركة فوكس العملاقة للسينما في هوليوود حين قال ان الافلام التي تقدم في العطلة الصيفية للعائلة تكون مطابقة للمعايير الاسرية وتركيبة الفيلم ملائمة لجميع مشاهديه وهناك الكثير من هذه الاعمال تجعل هوليوود تشمر عن ساعديها لتقدم المزيد منها، فالمؤثرات الخاصة يتعين ان تتماشى والتوقعات العالية للمشاهدين والتي تتطلب نفقات باهظة وغالبية افلام الاسرة يتكلف الواحد منها اكثر من 150 مليون دولار وهذا مبلغ كبير لاسيما لو لم يحقق الفيلم النجاح المطلوب.
/>اما بول ديرجاربديان من هوليوود فيقول ان العائلات تبحث في فترات الركود عن انشطة خارج المنزل ومنها السينما بالتأكيد.
/>نحن في الكويت وسائل الترفيه لدينا قليلة واماكن قضاء العطلات تكاد تكون معدومة والمتنفس الوحيد لنا هو السينما ومشاهدة الافلام التي سوف تقدم مجموعة عالية الجودة منها هذا الصيف خاصة وان شركة السينما الكويتية تحاول دائما تقديم الافضل للعائلة وبمستويات تقنية عالية الجودة وتراعي ايضا المناسب منها للفئات العمرية لجميع المشاهدين الذين يفضلون متابعة الافلام والاستمتاع بها بعيدا عن شبح انفلونزا الخنازير والمبالغة في مصاريف العطلات الصيفية.
/>