لا اعتقد ان مناشدة اي نقابة ذات وزن ثقيل وتمثل شريحة كبيرة من منتسبيها تلجأ إلى تقديم مناشدة بطلب رئيس مجلس الوزراء الا إذا كانت كافة السبل القانونية والنقابية والودية قد استنفدت لحل المعضلات العالقة او المتزايدة، كما لا اعتقد ان طلب مقابلة بهذه الاهمية حيث الطرف المقصود هو رئيس الحكومة تكون لمسائل عارضة، لان قيمة طالبي المقابلة لسموه سوف تسقط إذا كانت المطالب او الشكوى عادية.
فكيف إذا كانت مناشدة الرئيس باللقاء هم خيار النخبة اقصد (رابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية) ولقد قرأت كما قرأ غيري امس المناشدة المنشورة في الصحف المحلية بلقاء سموه.
وابتدأت المناشدة بأول كلمة من اول بنودها بكلمة «خطورة» ما وصلت اليه الامور في كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي واستخفافاً بالعملية التعليمية واخفاء الحقائق.
ثم سرد البيان سبب طلب اللقاء من خلال ذكر بعض من التجاوزات والتناقضات ليس فقط للهيئة العامة للتعليم التطبيقي وانما دور مؤسسات الدولة في تكريس الظلم الواقع على الاساتذة العاملين في هذا القطاع.
سمو الرئيس ختم الدكاترة (رابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية) بيانهم بقولهم: نأسف لطلب هذه المقابلة بصفة عاجلة لسوء الحالة في هذه المؤسسة والذي سوف يسبب التأخير في معالجتهم الى ما لا تحمد عقباه من شرخ في التعليم العالي الذي يضر بالبلاد.
سمو الرئيس الذي احزنني في بيان المناشدة ان الرابطة أنهت السطرين الاخيرين بمكاشفة وشفافية وجهوها لسيادتكم قائلين: «ولم نلجأ إلى هذه الوسيلة لطلب مقابلة سموكم الا بعد فشل محاولات عديدة لمقابلة سموكم خلال السنتين الماضيتين حيث طلبنا مقابلتكم من خلال عدة وسائل. ونربأ بسموكم علمكم بطلباتنا السابقة لمقابلتكم لما عدهنا منكم حرصكم على التعليم الذي هو ركيزة من ركائز رقي وتقدم البلاد».
اقول: لقد رأينا اتحادات طلابية خلال السنتين الماضيتين يلتقون رئيس الوزراء، ونظن ان الدكاترة اولى، ولنفرض ظروفا ما حالت دون اللقاء بقطع النظر عن تقديم العتب للوسطاء الذين يتلقون طلبات الرابطة في مكتب الرئيس او لاي سبب كان، ففي المرحلة الرئاسية الجديدة، وفي ظل توتر شديد قد ينفجر قريبا بين رابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية وبين قيادة او ادارة الهيئة يلزم من سموكم اعطاء الاولوية لابنائكم الدكاترة.
محمد العوضي
فكيف إذا كانت مناشدة الرئيس باللقاء هم خيار النخبة اقصد (رابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية) ولقد قرأت كما قرأ غيري امس المناشدة المنشورة في الصحف المحلية بلقاء سموه.
وابتدأت المناشدة بأول كلمة من اول بنودها بكلمة «خطورة» ما وصلت اليه الامور في كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي واستخفافاً بالعملية التعليمية واخفاء الحقائق.
ثم سرد البيان سبب طلب اللقاء من خلال ذكر بعض من التجاوزات والتناقضات ليس فقط للهيئة العامة للتعليم التطبيقي وانما دور مؤسسات الدولة في تكريس الظلم الواقع على الاساتذة العاملين في هذا القطاع.
سمو الرئيس ختم الدكاترة (رابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية) بيانهم بقولهم: نأسف لطلب هذه المقابلة بصفة عاجلة لسوء الحالة في هذه المؤسسة والذي سوف يسبب التأخير في معالجتهم الى ما لا تحمد عقباه من شرخ في التعليم العالي الذي يضر بالبلاد.
سمو الرئيس الذي احزنني في بيان المناشدة ان الرابطة أنهت السطرين الاخيرين بمكاشفة وشفافية وجهوها لسيادتكم قائلين: «ولم نلجأ إلى هذه الوسيلة لطلب مقابلة سموكم الا بعد فشل محاولات عديدة لمقابلة سموكم خلال السنتين الماضيتين حيث طلبنا مقابلتكم من خلال عدة وسائل. ونربأ بسموكم علمكم بطلباتنا السابقة لمقابلتكم لما عدهنا منكم حرصكم على التعليم الذي هو ركيزة من ركائز رقي وتقدم البلاد».
اقول: لقد رأينا اتحادات طلابية خلال السنتين الماضيتين يلتقون رئيس الوزراء، ونظن ان الدكاترة اولى، ولنفرض ظروفا ما حالت دون اللقاء بقطع النظر عن تقديم العتب للوسطاء الذين يتلقون طلبات الرابطة في مكتب الرئيس او لاي سبب كان، ففي المرحلة الرئاسية الجديدة، وفي ظل توتر شديد قد ينفجر قريبا بين رابطة اعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية وبين قيادة او ادارة الهيئة يلزم من سموكم اعطاء الاولوية لابنائكم الدكاترة.
محمد العوضي