لم نكد نخلص من دوخة انتخابات مجلس الأمة، حتى قفزت لنا انتخابات المجلس البلدي هي الأخرى! وهكذا صراع يتجدد بين مرشحي البلدي، وكلٌ يعرض ما لديه من أفكار وأجندة، وإن كنت أؤمن إيماناً مطلقاً بأهمية المجلس البلدي إلا أنني أقول إن مجالس البلدي من بعد التحرير وحتى يومنا هذا حادت عن طريقها، ولك في الجلسات خير دليل وأبلغ حجة، فلن تجد فيها ما يجعلك تطمئن على مستقبل البلد، سوى جلسات يعقدها الأعضاء - مع احترامنا الشديد لهم - غير مفيدة بتاتاً! فلا تطوير حصل، ولا مشاريع قامت، سوى التحدي بين أعضائه ووزراء البلدية المتعاقبين! ومن وجهة نظري الشخصية، أجد أن من طالب بإقامة مجالس بلدية في المحافظات الست، وتوزيع اختصاصات المجلس البلدي عليها، هو على صواب، وفكرته قابلة للتطبيق وبسهولة، بل ولها إيجابيات كثيرة جداً، بدلاً مما نراه من فوضى، وعدم إنتاجية، وتناحر ليس له آخر، وأصبح البلدي معها فاقداً للأهمية بعد أن تحول إلى جواز مرور إلى عضوية مجلس الأمة!
* * *
أعان الله أطباء وزارة الصحة على مواجهة الطوابير البشرية في المستوصفات، فبالكاد يستريحون يوماً، حتى يواجهوا طوابير المرضى مجدداً، وهكذا، فهم تحت ضغط متواصل من العمل، والزحمة، بسبب النقص الحاد في أعداد الأطباء، والمستغرب أن الوزارة تسعى إلى فتح مراكز صحية جديدة من دون أن توفر طواقم طبية جديدة تساند الطواقم القديمة، التي نالها ما نالها من التعب والإرهاق، والدوام في أكثر من مركز للطبيب الواحد لسد النقص!
* * *
«بنك أوف أميركا» و«ميريل لنش» تفرغا لإسداء النصائح للغير، وآخرها تقريريهما عن وضع الكويت الاقتصادي، متناسين أنهما هما الأولى بالنصيحة للخروج بأميركا من كسادها القاتل، جراء ما تعرضت إليه من انهيار اقتصادي كبير عصف بها وبدول العالم أجمع! إذ مازال اقتصاد الولايات المتحدة يعاني من انهيار شبه كامل، وبحاجة إلى ما يقارب التريليون ونصف التريليون دولار للنهوض، لكي يعود كما كان سابقاً مفعماً بالحيوية والنشاط، أضف إلى ذلك هروب الرساميل الأجنبية من أميركا، والتي قضت على ما تبقى من أمل لهذا الاقتصاد المترنح! والمضحك أن «ميريل لنش» تحديداً، وهي صاحبة الباع الطويل بكثرة تقاريرها ونصائحها التي يغلب عليها الطابع الفلسفي، قد خسرت ما يقارب ثلاثة مليارات دولار في اشهر ثلاثة، ونصيحتي لمن يعول على هذه التقارير أن يصم أذنيه، وينظر إلى الأمام فذلك أفضل بكثير من العودة إلى الوراء!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
* * *
أعان الله أطباء وزارة الصحة على مواجهة الطوابير البشرية في المستوصفات، فبالكاد يستريحون يوماً، حتى يواجهوا طوابير المرضى مجدداً، وهكذا، فهم تحت ضغط متواصل من العمل، والزحمة، بسبب النقص الحاد في أعداد الأطباء، والمستغرب أن الوزارة تسعى إلى فتح مراكز صحية جديدة من دون أن توفر طواقم طبية جديدة تساند الطواقم القديمة، التي نالها ما نالها من التعب والإرهاق، والدوام في أكثر من مركز للطبيب الواحد لسد النقص!
* * *
«بنك أوف أميركا» و«ميريل لنش» تفرغا لإسداء النصائح للغير، وآخرها تقريريهما عن وضع الكويت الاقتصادي، متناسين أنهما هما الأولى بالنصيحة للخروج بأميركا من كسادها القاتل، جراء ما تعرضت إليه من انهيار اقتصادي كبير عصف بها وبدول العالم أجمع! إذ مازال اقتصاد الولايات المتحدة يعاني من انهيار شبه كامل، وبحاجة إلى ما يقارب التريليون ونصف التريليون دولار للنهوض، لكي يعود كما كان سابقاً مفعماً بالحيوية والنشاط، أضف إلى ذلك هروب الرساميل الأجنبية من أميركا، والتي قضت على ما تبقى من أمل لهذا الاقتصاد المترنح! والمضحك أن «ميريل لنش» تحديداً، وهي صاحبة الباع الطويل بكثرة تقاريرها ونصائحها التي يغلب عليها الطابع الفلسفي، قد خسرت ما يقارب ثلاثة مليارات دولار في اشهر ثلاثة، ونصيحتي لمن يعول على هذه التقارير أن يصم أذنيه، وينظر إلى الأمام فذلك أفضل بكثير من العودة إلى الوراء!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com