| حوار - شوق الخشتي |
كان تقديم برامج الأطفال بتلفزيون الكويت في بدايته، بوابة دخول المذيع علي دشتي الى مجال التقديم التلفزيوني والتي أهلتة لاحقا للانتقال الى قناة «فنون» وتقديم البرامج عبر قناة الكوميديا الاولى، العمل منذ صغره أمده بأساسيات التقديم التلفزيوني من الثقة في الاطلالة والمادة التي يقدمها اضافة الى تمكنه من اساسيات الالقاء الاذاعي من تغيير نبرات الصوت بحسب ما يقدم من مادة معدة مسبقا.
اكتسب دشتي ايضا «طولة بال» من التعامل الطويل مع الطفل الامر الذي جاء لصالحه وأكسبه خبرة استفاد منها في تجاربه الأخرى، لذا فهو لم ينكر فضل تلفزيون الكويت عليه في بداياته، كما لم ينكر تقدير قناة «فنون» له وثقتها به لاسيما أنه قدّم تحت شعارها عدة برامج تلفزيونية منوعة.
المذيع الشاب الذي دخل تجربة التقديم التلفزيوني باكرا لايهتم بتكثيف الظهور في رمضان ولا يعتبره معياراً لنجاح المذيع.دشتي استرسل في حديثه مع «الراي» أثناء حواره معها والذي استهل بالسؤال التالي:
• أي من البرامج ستطل بها على الجمهور برمضان المقبل ؟
- لاحظت ربما في المؤتمر الصحافي لقيادات «فنون» للاعلان عن باقة برامج ومسلسلات رمضان لم يعلنوا عن اي برنامج لي، لكنهم ذكروا في «البروشور» انتظروا مفاجآت القناة، وقد تحصل المفاجأة المنتظرة لي، لا ادري ان كانت تضمني في هذا السياق، وأتذكر انه في العام الماضي لم يعلنوا عن برنامج لي في المؤتمر الصحافي الرمضاني،وقبل اطلالة الشهر الكريم باسبوع طلبوا مني تقديم برنامج «ارقام وكلام» هذا ما حصل انها قناة «فنون» تترك مساحة للمفاجآت كعادتها دائما.
• ألا تشعر بالاحباط ورمضان شهر البروز التلفزيوني والغالبية تحرص على التواجد ببرامجه ؟
- أنا متواجد طوال العام في برامج القناة، ولا أعتبر الحرص على الظهور برمضان نجاحا للمذيع، بالعكس فوسط زحمة الفضائيات بالبرامج والمسلسلات قد يتوه المذيع ولا يشعر به احد خصوصا ان رمضان بالنسبة للناس هو شهر تكثيف عرض المسلسلات بكثرة مو طبيعية خليجيا وعربيا أكثر من البرامج المنوعة.
• ومالذي يميّز قناة «فنون» عن غيرها من القنوات التي عرضت عليك برنامجا لها؟
- «فنون» قدّرتني والقائمون عليها منحوني ثقتهم وأشكر جدا الأساتذة منصور حيدر وطريف العوضي وحمد عبدالله وفارس العنزي ومبارك السهلي وقدموا لي باقة أفكار برامج متعددة لأختار منها ما يناسبني منها البرامج الحوارية والفنية والشبابية فضلاً عن ثقتهم في تقديمي للبرامج السياسية وذلك في مشاركتي في تغطية انتخابات 2009 ودعمهم لا يتوقف للكوادر الكويتية الشابة تشجيع لا يحده حد وهذا امر يحفزنا على الإبداع.
• أتعني بأن تلفزيون الكويت لم يقدرك؟
-لا انكر فضل تلفزيون الكويت طوال سبع سنوات والناس عرفوني من برامجها، وجاحد من ينكر أول إطلالة له عبر تلفزيون الكويت.
• وهل من الممكن أن تعود لتقديم برامج الأطفال كما في السابق؟
- طبعا يمكنني تقديم برامج الاطفال اذا كان في اطار جديد ومختلف ومبهر لدي خبرة طويلة في هذا المجال ومع ان تقديم هذه النوعية من البرامج لفئة الاطفال ليس بالأمر السهل رغم استهانة البعض به وايضا طموحي يحضني لتقديم برامج أخرى.
• وما هو طموحك؟
- تقديم برنامج حواري «توك شو» أتواصل به مع المشاهدين بشكل مباشر وبأسلوب جديد، يطرح القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والاخرى المنوعة ويطرح لها حلولا مع المختصين كل في مجاله كما كانت في برامج الإعلامي محمد السنعوسي ايام زمان وأنا بالفعل أتمنى عودتها.
• ألا تلاحظ أن تقديم مثل هذه البرامج خطوة كبيرة ومبكرة على سنك الصغيرة؟
- لا يوجد ما هو مبكر في المجال الاعلامي فلقد اكتسبت خبرات كثيرة وإحتكاكي بالمسؤولين وتوجيهاتهم وتطويري لذاتي تؤهلني لتقديم برامج «التوك شو» ولدي شغف وطموح في تقديمها فقد أكون صغيراً بالعمر ولكن عقلي أكبر.
• ما أهم ما تعلمته من برامج الأطفال؟
- تعلمت أساسيات التقديم التلفزيوني أهمها كيفية الوقوف على خشبة المسرح في مواجهة الجمهور في لوكيشنات متعددة خارجية واخرى بالاستديو وتعلمت ايضا تلقي الاتصالات وسرعة البديهة والتصرف.
• مالذي يدل على سرعة بديهتك؟
- من نبرة صوت المتصل أفهم شخصيته ان كان يريد الاساءة في برامج الهواء هنا حواسي تسبقني في فهم نواياه من خلال نبرة صوتة فاكتسبت سرعة بديهة.
• هل لك بتذكر موقف مثل هذا وكيفية تصرفك ؟
- قبل سنة كنت اقدم برنامج «فنون عالهوا» على قناة «فنون» وطرحنا قضية عن ضرب الزوجة لزوجها اتصلت امرأة، وشعرت بإنفعالها من صوتها، ارادت ان تذكر اسم زوجها وتشتمه فقطعت الاتصال باسلوب ديبلوماسي بكلمة شكرا على اتصالك ويعطيك العافية
• هل لك أن تحدثنا عن تجربتك مع البرامج المشتركة مع نهى نبيل ببرامج الاطفال ومع عهود احمد ومع سوسن الهارون الا يوجد تنافس في سرقة الكاميرا من بعضكم البعض ؟
- أساس أي عمل مشترك هو الاعداد - الورق، هذا يقسم الادوار فيما بيننا، وكلنا نظهر ونقدم بعدالة تامة على الشاشة اضافة الى وجود أرضية مشتركة من التفاهم والروح الاخوية بين المذيعين يجعل الانضباط ملزما على الجميع.
• يلاحظ أن تقديمك في برنامج «سبوت» الذي يعرض على قناة «فنون» يغلب عليك الانفعال وتعلو طبقة صوتك فجأة في بعض فقراته رغم أنه برنامج تسجيلي ويمكن إعادة تصويره.. ما سبب ذلك؟
- الامر ليس صدفة ولا اعتباطا فهدفي من هذا الأسلوب هو شد الإنتباه وجذب المشاهد نحو الخبر الذي أقرأه.
• وهل اتبعت هذا الإسلوب اقتداءً بأحد ما؟
- قد يكون هذا الاسلوب خاصا بي ولم أتعلمه من أحد، وكما يقولون « كل شيخ وله طريقة» ولكن هذا لا يعني عدم وجود مثل أعلى لي في هذا المجال، فقد اكتسبت خبرة في تلفزيون الكويت على يد العديد من المذيعين من بينهم بركات الوقيان وماجد الشطي الذي تعلمت منه تلون طبقة الصوت المناسبة لقراءة الخبر هذا بالإضافة إلى غالب العصيمي.
• لماذا لم تدرس الإعلام بعد عملك بمجاله لسنين عديدة؟
- رغبت في ضرب عصفورين بحجر فبعد أن اكتسبت خبرة في مجال الإعلام من المران والتجربة الحية في مجال التقديم التلفزيوني رغبت في تحقيق طموحي في دراسة الديكور والتصميم الداخلي في معهد الفنون المسرحية وكنت من أوائل الدفعة وأرغب الآن في متابعة دراستي للحصول على درجة الماجستير في لندن.
• ما خطوات تحقيق ذلك؟
- قد يتم تعييني في احد قطاعات الدولة ومن ثم اسافر لاتمام دراستي ويمكن ادرس على حسابي الخاص، الامر لم يتبلور بعد على ارض الواقع
• وهل ستوظف موهبة التصميم في أحد الأعمال التلفزيونية أو المسرحية؟
- لقد ساهمت في تصميم أحد ديكورات فوازير «حليمة» مع المصمم مهندس الديكور موسى آرتي، وبالتأكيد سأوظف هذه الموهبة مستقبلاً.
• وماخطوتك المقبلة بعد تبّني «فنون» لك؟
- الجميل أن قناة « فنون» منتشرة خليجيا وعربياً وهذا يحفزّني على تحقيق طموحي في تجويد ادائي لأكون مؤهلا لتقديم برامج أقوى تحصد نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرين، في رأسي خطة إعلامية قد ألجأ إليها أثناء دراستي في الخارج.
• مالذي يمكن ان تقوله من طرايف خبراتك التلفزيونية؟
- في برنامج «طرطش» على تلفزيون الكويت وكان على الهواء مباشرة طلب المخرج مني ومن الزميلة عهود احمد على آخر دقيقة وقبل ختام الحلقة ان ننتقل من حمام سباحة الى آخر، ومن عجلتي خرجت من الحوض الاول بسرعة شديدة باتجاه الحوض الثاني وقدماي مبلولتان بالطبع فتزحلقت وسقطت على الارض، ومع آلالام الارتطام بالارض طلب مني المخرج العودة للحوض الاول فقام بتصوير الختام ولم تتوقف الزميلة عهود وفريق العمل عن الضحك المستمر حتى بعد انتهاء البرنامج.
كان تقديم برامج الأطفال بتلفزيون الكويت في بدايته، بوابة دخول المذيع علي دشتي الى مجال التقديم التلفزيوني والتي أهلتة لاحقا للانتقال الى قناة «فنون» وتقديم البرامج عبر قناة الكوميديا الاولى، العمل منذ صغره أمده بأساسيات التقديم التلفزيوني من الثقة في الاطلالة والمادة التي يقدمها اضافة الى تمكنه من اساسيات الالقاء الاذاعي من تغيير نبرات الصوت بحسب ما يقدم من مادة معدة مسبقا.
اكتسب دشتي ايضا «طولة بال» من التعامل الطويل مع الطفل الامر الذي جاء لصالحه وأكسبه خبرة استفاد منها في تجاربه الأخرى، لذا فهو لم ينكر فضل تلفزيون الكويت عليه في بداياته، كما لم ينكر تقدير قناة «فنون» له وثقتها به لاسيما أنه قدّم تحت شعارها عدة برامج تلفزيونية منوعة.
المذيع الشاب الذي دخل تجربة التقديم التلفزيوني باكرا لايهتم بتكثيف الظهور في رمضان ولا يعتبره معياراً لنجاح المذيع.دشتي استرسل في حديثه مع «الراي» أثناء حواره معها والذي استهل بالسؤال التالي:
• أي من البرامج ستطل بها على الجمهور برمضان المقبل ؟
- لاحظت ربما في المؤتمر الصحافي لقيادات «فنون» للاعلان عن باقة برامج ومسلسلات رمضان لم يعلنوا عن اي برنامج لي، لكنهم ذكروا في «البروشور» انتظروا مفاجآت القناة، وقد تحصل المفاجأة المنتظرة لي، لا ادري ان كانت تضمني في هذا السياق، وأتذكر انه في العام الماضي لم يعلنوا عن برنامج لي في المؤتمر الصحافي الرمضاني،وقبل اطلالة الشهر الكريم باسبوع طلبوا مني تقديم برنامج «ارقام وكلام» هذا ما حصل انها قناة «فنون» تترك مساحة للمفاجآت كعادتها دائما.
• ألا تشعر بالاحباط ورمضان شهر البروز التلفزيوني والغالبية تحرص على التواجد ببرامجه ؟
- أنا متواجد طوال العام في برامج القناة، ولا أعتبر الحرص على الظهور برمضان نجاحا للمذيع، بالعكس فوسط زحمة الفضائيات بالبرامج والمسلسلات قد يتوه المذيع ولا يشعر به احد خصوصا ان رمضان بالنسبة للناس هو شهر تكثيف عرض المسلسلات بكثرة مو طبيعية خليجيا وعربيا أكثر من البرامج المنوعة.
• ومالذي يميّز قناة «فنون» عن غيرها من القنوات التي عرضت عليك برنامجا لها؟
- «فنون» قدّرتني والقائمون عليها منحوني ثقتهم وأشكر جدا الأساتذة منصور حيدر وطريف العوضي وحمد عبدالله وفارس العنزي ومبارك السهلي وقدموا لي باقة أفكار برامج متعددة لأختار منها ما يناسبني منها البرامج الحوارية والفنية والشبابية فضلاً عن ثقتهم في تقديمي للبرامج السياسية وذلك في مشاركتي في تغطية انتخابات 2009 ودعمهم لا يتوقف للكوادر الكويتية الشابة تشجيع لا يحده حد وهذا امر يحفزنا على الإبداع.
• أتعني بأن تلفزيون الكويت لم يقدرك؟
-لا انكر فضل تلفزيون الكويت طوال سبع سنوات والناس عرفوني من برامجها، وجاحد من ينكر أول إطلالة له عبر تلفزيون الكويت.
• وهل من الممكن أن تعود لتقديم برامج الأطفال كما في السابق؟
- طبعا يمكنني تقديم برامج الاطفال اذا كان في اطار جديد ومختلف ومبهر لدي خبرة طويلة في هذا المجال ومع ان تقديم هذه النوعية من البرامج لفئة الاطفال ليس بالأمر السهل رغم استهانة البعض به وايضا طموحي يحضني لتقديم برامج أخرى.
• وما هو طموحك؟
- تقديم برنامج حواري «توك شو» أتواصل به مع المشاهدين بشكل مباشر وبأسلوب جديد، يطرح القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والاخرى المنوعة ويطرح لها حلولا مع المختصين كل في مجاله كما كانت في برامج الإعلامي محمد السنعوسي ايام زمان وأنا بالفعل أتمنى عودتها.
• ألا تلاحظ أن تقديم مثل هذه البرامج خطوة كبيرة ومبكرة على سنك الصغيرة؟
- لا يوجد ما هو مبكر في المجال الاعلامي فلقد اكتسبت خبرات كثيرة وإحتكاكي بالمسؤولين وتوجيهاتهم وتطويري لذاتي تؤهلني لتقديم برامج «التوك شو» ولدي شغف وطموح في تقديمها فقد أكون صغيراً بالعمر ولكن عقلي أكبر.
• ما أهم ما تعلمته من برامج الأطفال؟
- تعلمت أساسيات التقديم التلفزيوني أهمها كيفية الوقوف على خشبة المسرح في مواجهة الجمهور في لوكيشنات متعددة خارجية واخرى بالاستديو وتعلمت ايضا تلقي الاتصالات وسرعة البديهة والتصرف.
• مالذي يدل على سرعة بديهتك؟
- من نبرة صوت المتصل أفهم شخصيته ان كان يريد الاساءة في برامج الهواء هنا حواسي تسبقني في فهم نواياه من خلال نبرة صوتة فاكتسبت سرعة بديهة.
• هل لك بتذكر موقف مثل هذا وكيفية تصرفك ؟
- قبل سنة كنت اقدم برنامج «فنون عالهوا» على قناة «فنون» وطرحنا قضية عن ضرب الزوجة لزوجها اتصلت امرأة، وشعرت بإنفعالها من صوتها، ارادت ان تذكر اسم زوجها وتشتمه فقطعت الاتصال باسلوب ديبلوماسي بكلمة شكرا على اتصالك ويعطيك العافية
• هل لك أن تحدثنا عن تجربتك مع البرامج المشتركة مع نهى نبيل ببرامج الاطفال ومع عهود احمد ومع سوسن الهارون الا يوجد تنافس في سرقة الكاميرا من بعضكم البعض ؟
- أساس أي عمل مشترك هو الاعداد - الورق، هذا يقسم الادوار فيما بيننا، وكلنا نظهر ونقدم بعدالة تامة على الشاشة اضافة الى وجود أرضية مشتركة من التفاهم والروح الاخوية بين المذيعين يجعل الانضباط ملزما على الجميع.
• يلاحظ أن تقديمك في برنامج «سبوت» الذي يعرض على قناة «فنون» يغلب عليك الانفعال وتعلو طبقة صوتك فجأة في بعض فقراته رغم أنه برنامج تسجيلي ويمكن إعادة تصويره.. ما سبب ذلك؟
- الامر ليس صدفة ولا اعتباطا فهدفي من هذا الأسلوب هو شد الإنتباه وجذب المشاهد نحو الخبر الذي أقرأه.
• وهل اتبعت هذا الإسلوب اقتداءً بأحد ما؟
- قد يكون هذا الاسلوب خاصا بي ولم أتعلمه من أحد، وكما يقولون « كل شيخ وله طريقة» ولكن هذا لا يعني عدم وجود مثل أعلى لي في هذا المجال، فقد اكتسبت خبرة في تلفزيون الكويت على يد العديد من المذيعين من بينهم بركات الوقيان وماجد الشطي الذي تعلمت منه تلون طبقة الصوت المناسبة لقراءة الخبر هذا بالإضافة إلى غالب العصيمي.
• لماذا لم تدرس الإعلام بعد عملك بمجاله لسنين عديدة؟
- رغبت في ضرب عصفورين بحجر فبعد أن اكتسبت خبرة في مجال الإعلام من المران والتجربة الحية في مجال التقديم التلفزيوني رغبت في تحقيق طموحي في دراسة الديكور والتصميم الداخلي في معهد الفنون المسرحية وكنت من أوائل الدفعة وأرغب الآن في متابعة دراستي للحصول على درجة الماجستير في لندن.
• ما خطوات تحقيق ذلك؟
- قد يتم تعييني في احد قطاعات الدولة ومن ثم اسافر لاتمام دراستي ويمكن ادرس على حسابي الخاص، الامر لم يتبلور بعد على ارض الواقع
• وهل ستوظف موهبة التصميم في أحد الأعمال التلفزيونية أو المسرحية؟
- لقد ساهمت في تصميم أحد ديكورات فوازير «حليمة» مع المصمم مهندس الديكور موسى آرتي، وبالتأكيد سأوظف هذه الموهبة مستقبلاً.
• وماخطوتك المقبلة بعد تبّني «فنون» لك؟
- الجميل أن قناة « فنون» منتشرة خليجيا وعربياً وهذا يحفزّني على تحقيق طموحي في تجويد ادائي لأكون مؤهلا لتقديم برامج أقوى تحصد نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرين، في رأسي خطة إعلامية قد ألجأ إليها أثناء دراستي في الخارج.
• مالذي يمكن ان تقوله من طرايف خبراتك التلفزيونية؟
- في برنامج «طرطش» على تلفزيون الكويت وكان على الهواء مباشرة طلب المخرج مني ومن الزميلة عهود احمد على آخر دقيقة وقبل ختام الحلقة ان ننتقل من حمام سباحة الى آخر، ومن عجلتي خرجت من الحوض الاول بسرعة شديدة باتجاه الحوض الثاني وقدماي مبلولتان بالطبع فتزحلقت وسقطت على الارض، ومع آلالام الارتطام بالارض طلب مني المخرج العودة للحوض الاول فقام بتصوير الختام ولم تتوقف الزميلة عهود وفريق العمل عن الضحك المستمر حتى بعد انتهاء البرنامج.