منذ إثارة أخطاء طبيب الجراحة في مستشفى العدان في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، والتي كشفها زملاؤه، والضغوط تتوالى على هؤلاء الزملاء لثنيهم عن قول الحقيقة! وزير الصحة الجديد الدكتور هلال الساير من الكفاءات التي لا يشك في قدراتها، وتاريخه ناصع البياض، ولم يعرف عنه المهادنة، أو مخالفة القوانين، وعليه أن يبدأ بملف قضية الأخطاء الجراحية في مستشفى العدان، وأن يشكل لجنة تحقيق محايدة، للنظر في تجاوزات هذا المستشفى، وألا يعتمد النتائج التي أعلنت سابقاً، والتي أوصت بمعاقبة من كشف هذه التجاوزات الطبية الخطيرة! معالي الوزير الذي نعلمه ويعلمه الناس كافة باختلاف مشاربهم وانتماءاتهم أن من يعمل خيراً يكافأ، ووزارتك تسعى إلى معاقبة من كشف الأخطاء الجراحية الكارثية، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!
الكيل بمكيالين سياسة دأبت عليها بعض قيادات وزارة الصحة، والوزير الساير مطالب اليوم وقبل الغد بتصفية وزارته من هذه القيادات المعرقلة للإصلاح والتطوير، والتي مضى على وجودها أعوام طوال، من دون أي إنتاج سوى الانحياز إلى أطراف لا تفقه في الطب شيئاً سوى تشريح المرضى في غرف العمليات، وهم أحياء!
* * *
سعدت كثيرا بخروج حضرة مولانا من التشكيلة الحكومية الجديدة، وإن كنت أؤمن إيماناً عميقاً بأن الضرب في الميت حرام، إلا أنني مضطر لأن أقول بضع كلمات في حقه، فهو لم يحرك ساكناً أثناء توليه منصبه الوزاري، ولم يترك بصمة واضحة، سوى جلبه أفراد تياره وزرعهم في وزارتيه اللتين تركهما، وهما تعانيان تخمة شديدة، من جراء وجود هذه الجماعة، والتي أتت إلى مناصبها عبر التزكية الحزبية ليس أكثر!
* * *
عاد مسلسل الصراخ مع تشكيل الحكومة الجديدة منذ اليوم الأول، خرجت أصوات تنادي بالاستجوابات، إمعاناً منها في التأزيم، والإثارة كما هو دأبها، والتي لن تحيد عنه مادامت تمتلك حناجر تصدح في أرجاء مجلس الأمة! ألا يكفي ما جناه الصراخ والاحتقان السياسي في مجالس سابقة، من تعطيل لمصالح البلاد والعباد، ووقف للمشاريع المهمة، بسبب أنانية بعض النواب، وممارستهم لوصلة صراخ تزعم الوطنية، وهي تخفي في ثنايا حبالها الصوتية عشقاً أبدياً للبروباغندا!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
الكيل بمكيالين سياسة دأبت عليها بعض قيادات وزارة الصحة، والوزير الساير مطالب اليوم وقبل الغد بتصفية وزارته من هذه القيادات المعرقلة للإصلاح والتطوير، والتي مضى على وجودها أعوام طوال، من دون أي إنتاج سوى الانحياز إلى أطراف لا تفقه في الطب شيئاً سوى تشريح المرضى في غرف العمليات، وهم أحياء!
* * *
سعدت كثيرا بخروج حضرة مولانا من التشكيلة الحكومية الجديدة، وإن كنت أؤمن إيماناً عميقاً بأن الضرب في الميت حرام، إلا أنني مضطر لأن أقول بضع كلمات في حقه، فهو لم يحرك ساكناً أثناء توليه منصبه الوزاري، ولم يترك بصمة واضحة، سوى جلبه أفراد تياره وزرعهم في وزارتيه اللتين تركهما، وهما تعانيان تخمة شديدة، من جراء وجود هذه الجماعة، والتي أتت إلى مناصبها عبر التزكية الحزبية ليس أكثر!
* * *
عاد مسلسل الصراخ مع تشكيل الحكومة الجديدة منذ اليوم الأول، خرجت أصوات تنادي بالاستجوابات، إمعاناً منها في التأزيم، والإثارة كما هو دأبها، والتي لن تحيد عنه مادامت تمتلك حناجر تصدح في أرجاء مجلس الأمة! ألا يكفي ما جناه الصراخ والاحتقان السياسي في مجالس سابقة، من تعطيل لمصالح البلاد والعباد، ووقف للمشاريع المهمة، بسبب أنانية بعض النواب، وممارستهم لوصلة صراخ تزعم الوطنية، وهي تخفي في ثنايا حبالها الصوتية عشقاً أبدياً للبروباغندا!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com