| بقلم: عبدالرحمن ناهي |
يقال ان الأسد يبقى في الزعامة إلى ان يهرم ويأتي أسد فتى ليحل محله في الزعامة وهكذا ولكنه في كل الاحوال يبقى اسداً في عيون الكائنات وتبقى له هيبة الأسد مهما يكن ولا يجرؤ احد على النيل منه لانه اسد. وطبعا الامثلة تضرب ولا تقاس ولكنه يذكرني بالشعراء الذين أبدعوا في الثمانينات وكانوا نجوما يشار اليهم بالبنان لما لأشعارهم من جودة وابداع وقبولهم من الجمهور انذاك حيث كانت الاضواء الاعلامية مسلطة عليهم ودائما تتابع جديدهم الى ان برز جيل اخر من الشعراء وكانت هناك معادلة طردية بحيث يبتعد الجيل القديم عن الاضواء ليحل محله جيل اخر ويمتلك النجومية والاضواء، ولكن لا نستطيع ان نقول ان هذا شيء طبيعي وكل جيل له ناسه لان الشعر يهرم والموهبة لا تأفل والدليل على ذلك اننا مازلنا نستمتع بقراءة ابداعات اصحاب المعلقات وشعراء آخرين من عهود قديمة، ولكن ما هو سر اختفاء هؤلاء الشعراء، هل هو جحود القائمين على الاعلام سواء كان المرئي او المسموع وعدم البحث عنهم ام انزواء الشعراء انفسهم وعدم اهتمامهم بذلك واكيد من لا يهتم بشيء لا يطمع بالحصول عليه ولا ينتظره، وانا ارى ان هناك عدة اسباب لابتعاد هؤلاء الشعراء عن الساحة اللي كانوا نجومها في حقبة من الزمن وهي اولا:
تشبع هؤلاء شعراَ بحيث طرقوا جميع الابواب الشعرية ولم يجدوا ما يكتبونه، وهذا شيء لا يحسب لهم لأن الشعر والمواضيع تتجدد بتجدد الزمان والمكان وبذلك تكون هناك استمرارية للشعر وابتكارات فكرية جديدة.
ثانيا: عدم وجود ذلك الحماس والطاقة والطموح التي تصاحب المبتدئين لاثباب وجودهم وقد استنقذوها في بداياتهم وكذلك يمنعهم تاريخهم ان يرموا بأنفسهم على الاعلام الشعرى من دون دعوة ولو بسيطة واكيد ينتظرون القائمين على ذلك ان يطلبوا منهم انتاجهم الشعرى وهذا هو الشيء الطبيعي. وقد لاحظنا في الاونة الأخيرة عودة بعض الشعراء الذين ابتعدوا عن الساحة من خلال بعض القنوات الفضائية. ولكنه ظهور محدود تحدده العلاقات الشخصية اكثر مايحدده الاشتياق للشعر، ثالثا: بروز شعراء مبدعين من الجيل الجديد وبذلك لا يحبون بعض الشعراء العودة للساحة ابتعادا عن المقارنة وحفاظا على المكتسبات القديمة وهذا يذكرنا باللاعب العالمي بيليه عندما ابتعد عن الملاعب فترة وأراد العودة مرة اخرى نصحوه بألا يعود للملاعب حتى لا تتغير الصورة المشرفة وابدالها بالصورة الاخرى، لان غالبا ما يكون الجديد يمحو القديم وكذلك ابتعاد المعدين الذين ابتدأوا معهم المشوار وعدم معرفتهم بالمعدين الذين حلوا مكانهم او تخوفهم من عدم الانصاف. ولو ان الساحة لا تخلوا من المعدين الذين دائما يبحثون على الافضل حتى من دون سابق معرفة لان المادة الجميلة هي مكسب للمعد بغض النظر عن الاسماء.
وقد اختصر ذلك بالظروف الحياتية والعلاقات الشخصية وهي اكثر من يحدد ذلك وقد شدني لكتابة الموضوع هو تسليط الضوء على هؤلاء الشعراء وعدم تجاهلهم من الاعلام.
يقال ان الأسد يبقى في الزعامة إلى ان يهرم ويأتي أسد فتى ليحل محله في الزعامة وهكذا ولكنه في كل الاحوال يبقى اسداً في عيون الكائنات وتبقى له هيبة الأسد مهما يكن ولا يجرؤ احد على النيل منه لانه اسد. وطبعا الامثلة تضرب ولا تقاس ولكنه يذكرني بالشعراء الذين أبدعوا في الثمانينات وكانوا نجوما يشار اليهم بالبنان لما لأشعارهم من جودة وابداع وقبولهم من الجمهور انذاك حيث كانت الاضواء الاعلامية مسلطة عليهم ودائما تتابع جديدهم الى ان برز جيل اخر من الشعراء وكانت هناك معادلة طردية بحيث يبتعد الجيل القديم عن الاضواء ليحل محله جيل اخر ويمتلك النجومية والاضواء، ولكن لا نستطيع ان نقول ان هذا شيء طبيعي وكل جيل له ناسه لان الشعر يهرم والموهبة لا تأفل والدليل على ذلك اننا مازلنا نستمتع بقراءة ابداعات اصحاب المعلقات وشعراء آخرين من عهود قديمة، ولكن ما هو سر اختفاء هؤلاء الشعراء، هل هو جحود القائمين على الاعلام سواء كان المرئي او المسموع وعدم البحث عنهم ام انزواء الشعراء انفسهم وعدم اهتمامهم بذلك واكيد من لا يهتم بشيء لا يطمع بالحصول عليه ولا ينتظره، وانا ارى ان هناك عدة اسباب لابتعاد هؤلاء الشعراء عن الساحة اللي كانوا نجومها في حقبة من الزمن وهي اولا:
تشبع هؤلاء شعراَ بحيث طرقوا جميع الابواب الشعرية ولم يجدوا ما يكتبونه، وهذا شيء لا يحسب لهم لأن الشعر والمواضيع تتجدد بتجدد الزمان والمكان وبذلك تكون هناك استمرارية للشعر وابتكارات فكرية جديدة.
ثانيا: عدم وجود ذلك الحماس والطاقة والطموح التي تصاحب المبتدئين لاثباب وجودهم وقد استنقذوها في بداياتهم وكذلك يمنعهم تاريخهم ان يرموا بأنفسهم على الاعلام الشعرى من دون دعوة ولو بسيطة واكيد ينتظرون القائمين على ذلك ان يطلبوا منهم انتاجهم الشعرى وهذا هو الشيء الطبيعي. وقد لاحظنا في الاونة الأخيرة عودة بعض الشعراء الذين ابتعدوا عن الساحة من خلال بعض القنوات الفضائية. ولكنه ظهور محدود تحدده العلاقات الشخصية اكثر مايحدده الاشتياق للشعر، ثالثا: بروز شعراء مبدعين من الجيل الجديد وبذلك لا يحبون بعض الشعراء العودة للساحة ابتعادا عن المقارنة وحفاظا على المكتسبات القديمة وهذا يذكرنا باللاعب العالمي بيليه عندما ابتعد عن الملاعب فترة وأراد العودة مرة اخرى نصحوه بألا يعود للملاعب حتى لا تتغير الصورة المشرفة وابدالها بالصورة الاخرى، لان غالبا ما يكون الجديد يمحو القديم وكذلك ابتعاد المعدين الذين ابتدأوا معهم المشوار وعدم معرفتهم بالمعدين الذين حلوا مكانهم او تخوفهم من عدم الانصاف. ولو ان الساحة لا تخلوا من المعدين الذين دائما يبحثون على الافضل حتى من دون سابق معرفة لان المادة الجميلة هي مكسب للمعد بغض النظر عن الاسماء.
وقد اختصر ذلك بالظروف الحياتية والعلاقات الشخصية وهي اكثر من يحدد ذلك وقد شدني لكتابة الموضوع هو تسليط الضوء على هؤلاء الشعراء وعدم تجاهلهم من الاعلام.