أمر مستغرب، ومثير للغضب، ترك أحد الناعقين يضرب وحدتنا الوطنية، بإثارته للفتنة وتقسيمه المجتمع الكويتي، والذي لم يعرف قط الفئوية، والطائفية، والقبلية، وهي تقسيمات ازدادت حدة وضراوة، لوجود من ينفخ فيها، ويطنطن على وترها كلما اقتضت مصالحه الشخصية ذلك!
هذا الشخص الساعي أو رأس الفتنة، إن صح التعبير، لم يجد أحداً من المسؤولين يردعه أو يوقفه عند حده، بل ترك وحده يعزف سيمفونية الفتنة، والتي نرى أنها بدأت تجد رواجاً في أوساط لا تحب الخير لهذا البلد، وتسعى سعياً حثيثاً إلى انهيار هذا المجتمع الآمن، ووجدت في هذا الناعق وسيلة لتحقيق غاياتها الدنيئة، ولو أدى ذلك إلى ما لا يحمد عقباه!
اللوم هنا يقع على عاتق وزارتي الداخلية والإعلام، اللتين تركتا هذا الشخص يتحدث بكل أريحية وتفاخر وعبر وسائل الإعلام المختلفة، عن قدرته على تجريح شريحة كبيرة من المجتمع لها ثقلها ومكانتها في الكويت منذ قديم الزمان من دون أن يُتخذ بحقه أي إجراء يجعله عبرة لغيره ممن يسعون إلى دق الإسفين بين أبناء المجتمع الكويتي الأصيل!
***
بدأت بعض الأقلام المعقدة من الدين، ببث عقدها، وكراهيتها لكل ما يمت للدين بصلة، ومحاولتها إعطاء طابع سيئ عن الدين، وأنا هنا لا أنادي بمنع نقد التيارات والحركات المتأسلمة، وإنما أطالب بنأي ديننا الحنيف، وعدم ربطه بهذه التيارات، والتي كان لها دور أساسي في التأزيم والتصعيد، وانهيار الأوضاع، هذا عدا مواقفها المتلونة والمتقلبة، وهو ما تسبب في هزيمتها هزيمة منكرة السبت الماضي،على أيدي الناخبين، الذين أنهوا وبجرة قلم مستقبل هذه الحركات سياسياً! فهلا اتصفت هذه الأقلام بالعدالة والإنصاف، وتسمية الأشياء بأسمائها، بدلاً من ربط الدين بكل ما هو سيئ ومشين!
***
قانون «من أين لك هذا» أُشبع بحثاً ومراجعة في مجالس الأمة السابقة، هل سيعود هذه المرة إلى الواجهة، أم سيبقى في طي النسيان إلى أجل غير مسمى؟ تساؤل نتمنى أن يجيب عنه نواب الأمة الجدد، لعل ذلك يشفع لهم مستقبلاً عند ناخبيهم، ولهم في مجلس الأمة السابق عبرة وعظة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
هذا الشخص الساعي أو رأس الفتنة، إن صح التعبير، لم يجد أحداً من المسؤولين يردعه أو يوقفه عند حده، بل ترك وحده يعزف سيمفونية الفتنة، والتي نرى أنها بدأت تجد رواجاً في أوساط لا تحب الخير لهذا البلد، وتسعى سعياً حثيثاً إلى انهيار هذا المجتمع الآمن، ووجدت في هذا الناعق وسيلة لتحقيق غاياتها الدنيئة، ولو أدى ذلك إلى ما لا يحمد عقباه!
اللوم هنا يقع على عاتق وزارتي الداخلية والإعلام، اللتين تركتا هذا الشخص يتحدث بكل أريحية وتفاخر وعبر وسائل الإعلام المختلفة، عن قدرته على تجريح شريحة كبيرة من المجتمع لها ثقلها ومكانتها في الكويت منذ قديم الزمان من دون أن يُتخذ بحقه أي إجراء يجعله عبرة لغيره ممن يسعون إلى دق الإسفين بين أبناء المجتمع الكويتي الأصيل!
***
بدأت بعض الأقلام المعقدة من الدين، ببث عقدها، وكراهيتها لكل ما يمت للدين بصلة، ومحاولتها إعطاء طابع سيئ عن الدين، وأنا هنا لا أنادي بمنع نقد التيارات والحركات المتأسلمة، وإنما أطالب بنأي ديننا الحنيف، وعدم ربطه بهذه التيارات، والتي كان لها دور أساسي في التأزيم والتصعيد، وانهيار الأوضاع، هذا عدا مواقفها المتلونة والمتقلبة، وهو ما تسبب في هزيمتها هزيمة منكرة السبت الماضي،على أيدي الناخبين، الذين أنهوا وبجرة قلم مستقبل هذه الحركات سياسياً! فهلا اتصفت هذه الأقلام بالعدالة والإنصاف، وتسمية الأشياء بأسمائها، بدلاً من ربط الدين بكل ما هو سيئ ومشين!
***
قانون «من أين لك هذا» أُشبع بحثاً ومراجعة في مجالس الأمة السابقة، هل سيعود هذه المرة إلى الواجهة، أم سيبقى في طي النسيان إلى أجل غير مسمى؟ تساؤل نتمنى أن يجيب عنه نواب الأمة الجدد، لعل ذلك يشفع لهم مستقبلاً عند ناخبيهم، ولهم في مجلس الأمة السابق عبرة وعظة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com