| إعداد د. أحمد سامح |
قسطرة القلب - الكعب العالي - جمال المرأة - الغسيل الكلوي
امراض القلب والشرايين هي السبب الرئيسي للوفاة في العالم واصبحت اشهر امراض العصر وذلك لان عمر الانسان هو عمر شرايينه.
ولقد شهدت وسائل تشخيص امراض القلب والشرايين تقدما هائلا ومذهلا.
فقد بدأت بالاشعة السينية منذ اكثر من قرن ونيف وانتهت بالتصوير بالرنين المغناطيسي وقسطرة القلب تلك الوسيلة الذهبية لتشخيص امراض القلب والشرايين وعلاجها.
وفي هذه الدراسة نقدم للقراء الاعزاء بدليل ابحاث القلب والشرايين والدورة الدموية لكي تكون الصورة الاكلينكية واضحة بالنسبة للطبيب.
وفي هذا العدد دراسة مدهشة تبرئ الكعب العالي من التهابات المفاصل وهو عكس ما هو سائد طبيا بانه وراء التهابات المفاصل وآلام العمود الفقري وتقلص عظام الحوض.
وتوصلت دراسة بريطانية حديثة إلى ان جمال المرأة مرتبط بالهرمونات لديها خصوصا مستوى هرمون «الاستروجين».
ودراسة حديثة تفيد بان الغسيل الكلوي الذي يجرى لمرضى الفشل الكلوي افضل ليلا.
وفي هذا العدد آخر الاخبار الطبية في كافة فروع الطب التي ترتقي بصحة الانسان الجسدية والنفسية من خلال احدث الابحاث والدراسات الطبية التي تجرى في اشهر جامعات ومراكز البحث العالمية. تصلب الشرايين هو من أهم العوامل التي تؤدي الى تدهور الصحة العامة مع تقدم العمر فالشريان يمثل خط الحياة للعضو الذي يغذيه وعمر الإنسان هو عمر شرايينه.
وتصلب الشرايين التاجية هو أهم الأمراض التي تصيب البشر ويصاب به أكثر من مليون أميركي كل عام وهي السبب الرئيسي للوفاة في أغلبية دول العالم.
ولتشخيص امراض القلب والشرايين يلجأ الأطباء إلى الفحوصات وابحاث القلب والدورة الدموية وهي عديدة بدأت بالاشعة العادية ثم رسم القلب والذي يجرب اثناء المجهود ورسم القلب 24 ساعة ويسمى رسم القلب المستمر وفحص الموجات الصوتية والفحص بالرنين المغناطيسي، تم حديثاً لاداة الذهبية لتشخيص امراص القلب والشرايين القسطرة.
الأشعة السينية
هي أول ما عرف من الابحاث من اكثر من قرن ونيف وقد فاقتها في الأهمية الأبحاث الحديثة لكنها لاتزال مفيدة في تحديد بعض انواع الأمراض وهي لاتزال مفيدة عندما يكون المرض خاصا بتأثير الرئة على القلب او تأثير القلب على الرئة وإجراؤها لا يتطلب أي استعداد.
رسم القلب
هو ثاني ما عرف من أبحاث وترجع أصوله إلى ما يقرب من سبعين عاماً وإجراؤه لا يتطلب أي استعداد من صيام أو خلافه ولا يستغرق أكثر من دقائق.
وهو ملك الفحوص عندما يتعلق الأمر باضطراب نبض القلب أو سرعة وبطء ضرباته.
وهو مفيد كذلك «لكن بنسبة خطأ لا بأس بها» في تقرير تضخم حجرات القلب وقصور الدورة التاجية.
ولذلك يعتبر في هذه الأمراض فحصاً أولياً لإعطاء فكرة مبدئية لكن كثيراً ما يحتاج الأمر لأبحاث أخرى.
رسم القلب بالمجهود
ويسمى أيضاً فحص اجهادي للقلب والفكرة فيه هي انه في حالات التصور البسيط في الدورة التاجية للقلب وكذلك في حالات الذبحة الصدرية لا يشكو المريض من أي أعراض اثناء الراحة أو النوم لأن كمية الدم الساري في الشرايين التاجية تكفي لحاجات القلب المستريح ولذلك يكون رسم القلب اثناء الراحة طبيعياً.
لكن الأعراض «من ألم بالصدر والذراع وخلافه وتغيرات رسم القلب» تظهر عند عمل مجهود مثل المشي او الجري أو عند الانفعال.
لذلك لا يمكن تشخيص الحالة الا بعمل رسم القلب اثناء المجهود.
رسم القلب المستمر «هولتر»
هولتر هو المهندس الذي صمم فكرته الأساسية وهو ببساطة مزيج من جهاز رسم القلب وجهاز التسجيل العادي ولا يزيد حجمه على جهاز الراديو الترانزستور الصغير وله شبك يجعل من الممكن تعليقه في البنطلون أو الحزام أو يمكن وضعه في جيب كبير ويخرج منه سلك يتفرع إلى ثلاثة فروع تلصق نهاياتها على صدر المريض لتستقبل كهرباء القلب ويقوم الجهاز بتحويلها إلى رسم قلب عادي ويسجلها على شريط مغناطيسي هو الشريط نفسه المستخدم لتسجيل الأصوات في اجهزة التسجيل العادية.
ولا يحتاج عمله التسجيل لاستعداد خاص من قبل المريض بل يجب عليه القيام بكل نشاطاته الطبيعية يوم تركيب الجهاز ماعدا الاستحمام أو السباحة «العوم».
ويعاد الجهاز للمستشفى بعد 24 ساعة وهناك يستخرج شريط التسجيل وينقل إلى جهاز آخر أكبر بكثير من المسجل ويحتوي على كمبيوتر داخلي يقوم بتسجيل رسم القلب الكترونياً وتحديد انواع التغيرات المرضية وعددها وساعة حدوثها وعلاقتها بنشاطات المريض المختلفة.
وهذا البحث كثيرا ما يحتاج اليه الطبيب في حالات اضطراب النبض الموقتة والتي تختفي قبل ان يصل المريض إلى المستشفى.
فحص الموجات فوق الصوتية
يسمى ايضا اشعة تلفزيونية على القلب رغم انه لاعلاقة له بالاشعة وهو اهم اختبارات القلب واكثرها فائدة.
والجزء الاساس فيه هو رأس «باحثة» وهي تصدر موجات هي نفس موجات الصوت العادي إلا ان ترددها اعلى بكثير ويفوق امكانات الاذن البشرية على سماعها فهي غير مسموعة ومن هنا كانت التسمية «فوق الصوتية».
وكما ينفذ الصوت من الجدران فتسمع ما حدث في غرفة مغلقة فإن الموجات الصوتية تنفذ من خلال الجسم وتمر في الأنسجة وتخترق القلب والشرايين.
وكما يرتد الصوت من الحواجز والجبال على هيئة «صدى» ترتد هذه الموجات فوق الصوتية من جدران القلب وصماماته وتعود للرأس الباحثة مرة اخرى محملة بمعلومات عن تكوين القلب من الداخل وحجم حجراته وحركة صماماته وسمك انسجته وخلافه.
ولذلك فهي تكاد ترسم صورة مقطعية للقلب وهي مثالية في تشخيص امراض صمامات القلب ومعظم امراض القلب الخلقية الموروثة كما يمكن بها دراسة كفاءة عضلة القلب والتعرف على الجلطات والاورام داخله.
المسح الذري... النظائر المشعة
يمكن عمل فحص بالنظائر المشعة وهو اكثر حساسية من رسم القلب بالمجهود وفيه يحقن المريض بأحد هذه النظائر المشعة «الثاليوم - 201» بعد ان يصل المريض الى بذل اقصى مجهود ويمكن افتعال المجهود بالعقاقير الطبية في هؤلاء المرضى غير القادرين على ذلك.
هذا الاختبار يوضح الاجزاء من عضلة القلب التي تلفت نتيجة حدوث جلطة قلبية او مدى تأثر العضلة ومكان التأثير الذي يعطي دلالة على اي من الشرايين القلبية الذي تأثر الى حد كبير.
الرنين المغناطيسي
يعطي كمية هائلة من المعلومات عن سريان الدم وتدفقه في الشرايين التاجية في اماكن مختلفة من القلب وصورة واضحة عن وظائف البطين الايسر والاجزاء السليمة غير المصابة من عضلة القلب.
القسطرة الأداة الذهبية للتشخيص
القسطرة الذهبية هي الاداء الذهبية للتشخيص وايضا للعلاج على الرغم من انها تداخلية «الفحوصات السابقة غير نافذة غير تداخلية» إلا انها عندما تجرى فإنها تضيف الكثير في التشخيص خصوصا هؤلاء المرضى الذين يشكون بألم غير تقليدي او هؤلاء غير القادرين على اجراء اي من الفحوصات السابقة فإنها تكون الاداة الذهبية للتشخيص عن طريق تصوير الشرايين التاجية عن طريق حقن صبغة معينة خاصة بذلك من خلال القسطرة.
والقسطرة انبوبة يتم ادخالها من الشريان الفخذي وتأخذ طريقها داخل الشرايين ثم الشريان الحرقفي ثم الشريان الاورطي ويتم ادخالها إلى الشرايين التاجية وتحقن من خلالها تلك الصبغة اللازمة لتصوير الشرايين.
ويتم كل ذلك بتخدير موضعي لمكان دخول القسطرة التي لا يزيد ألمها على ألم إدخال ابرة في الوريد او كانول وكل ذلك والمريض لايفقد وعيه ويشعر بكل ما حوله ويرى الفحص اثناء اجرائه ويطمئن على حالته ويخرج بعدها مباشرة دون البقاء ايام طويلة في المستشفى.
وفي حالة وجود انسداد في احد الشرايين وتطلب ذلك اجراء توسيع بالبالون او استخدام الدعامات المعدنية فإن ذلك يتم مباشرة بعد اخذ العقاقير اللازمة التي تزيد من سيولة الدم وتمنع تكون الجلطات ويتم التوسيع من دون ألم ومن دون فتح الصدر ويتم خروج المريض من المستشفى في اليوم التالي للقسطرة مباشرة.
الغسيل الكلوي أفضل ليلا!
هناك طريقتان اساسيتان للغسيل الكلوي «الديلزة» هما ديلزة الدم وديلزة الصفاق «الغسيل البريتوني».
تعتبر ديلزة الدم طريقة لتكرير الدم عبر انابيب وآلات كهربائية معقدة.
اما ديلزة الصفاق «البريتوني» فهي تكرير الدم عبر غشاء التجويف الباطني وتتم العملية عن طريق ادخال قسطرة عبر جدار البطن وضخ سوائل تسمى «المديلزة» وتكمن مهمتها في تصفية الشوائب والسوائل الزائدة.
تتطلب ديلزة الدم مدخلا دائما للدورة الدموية يسمى «الناسور» يثبته الممرض عادة في ساعد المريض.
تتم عملية الديلزة عدة مرات في الاسبوع وذلك يوصل الناسور إلى انابيب الآلة «الكلية الصناعية» كي يجري دم المريض عبر اغشية خاصة بالكلية الاصطناعية.
هكذا يتم نقل الماء والشوائب والفضلات والمعادن والاملاح من الدم إلى المديلزة فيتخلص منها الجسم.
قريبا قد يصبح غسيل الكلى ليلا بايطاليا قانونا على جميع المستشفيات التقيد به فالنتائج البحثية الاخيرة تشير إلى ان الديلزة ليلا افضل بكثير من اجرائها
نهاراً.
علاوة على ذلك فإن الاختبارات الاخيرة التي شملت عددا من المرضى المتطوعين الذين خضعوا للديلزة الليلية ثلاث مرات اسبوعيا «كل جلسة استغرقت 8 ساعات» تنوه بان اداءها العلاجي افضل لناحية الاداء العقلي والتداعيات الاخف ثقلا على انشطة العمل مقارنة بآخرين خضعوا لهذه العملية اثناء النهار.
كما تم ربط الديلزة الليلية بتراجع لافت في نسبة الوفيات «78 في المئة اقل» وبالاضرار التي تتراكم على القلب والاوعية الدموية.
ما يتم ترجمته كذلك بتراجع حاجة المريض إلى ادوية مكافحة ارتفاع ضغط الدم «الضرورية عادة» اي ان الديلزة الليلية تبعد المريض عن تعاطي ثلثي هذه الادوية.
للآن لم يفهم بعد سبب مضاعفة منافع الديلزة ان تم اجراؤها ليلا لذلك يستعد الباحثون الايطاليون بروما لخوض سلسلة من التجارب السريرية لرسم خريطة هذه الاسباب.
دراسة مدهشة: تبرئة الكعب العالي من التهابات المفاصل
يقول الباحثون ان المخاوف من الاصابة بالتهاب المفاصل بسبب ارتداء الاحذية ذات الكعب العالي لا اساس لها.
ولكن يقول الباحثون وهم من جامعة اوكسفورد بروكستر: «ان التهابات المفاصل ترتبط بزيادة الوزن والافراط في التدخين والجراحات السابقة في الركبة»
وقد شملت الدراسة التي اجراها هؤلاء الباحثون اكثر من 100 سيدة تتراوح اعمارهن بين 50 - 70 عاما ينتظرن اجراء جراحة في الركبة وانتهت الدراسة إلى ان نوع الحذاء لم يكن من العوامل المؤثرة.
وتقول الدراسة ان 2 في المئة من السيدات اللاتي تزيد اعمارهن عن 65 عاما يعانين الاما ناجمة عن التهابات المفاصل وتتضاعف هذه النسبة لدى السيدات في عمر 65 عاما عن الرجال في نفس الفئة العمرية.
ولان ركبة المرأة لا تختلف عن ركبة الرجل من الناحية البيولوجية فقد اراد الباحثون معرفة لماذا تصاب النساء اكثر من الرجال بهذا المرض.
وكان بعض الباحثين قد توقعوا ان يكون الكعب العالي عاملا وراء ذلك.
ويقول الباحثون ان معظم النساء ارتدين الحذاء ذا الكعب العالي في فترة من حياتهن ولم يكن لذلك تأثير على اصابتهن بالتهاب المفاصل بل ووجد ان الرقص المنظم بحذاء طوله ثلاث بوصات يقلل خطر الاصابة بمشاكل في الركبة.
ووصف الباحثون ان هذا الاكتشاف يعتبر بالمفاجئ واضافوا ان زيادة الوزن في سن الاربعين عامل قوي في الاصابة بالتهاب وخشونة الركبة.
جمال المرأة يتأثر بمستويات هرمون الاستروجين
توصلت دراسة بريطانية جديدة إلى ان جمال المرأة مرتبط بالهرمونات لديها خصوصا مستوى هرمون «الاستروجين» ففي دراسة نشرت بمجلة «فعاليات الجمعية الملكية» البريطانية وجد فريق بحث من جامعة سانت اندروز ان جاذبية وجه المرأة مرتبطة مباشرة بمستوى هذا الهرمون ما يظهر كذلك الارتباط بين الخصوبة ودرجة الجمال.
وقام الباحثون بقيادة الدكتورة مريم سميث بالتصوير الفوتوغرافي لوجه 59 امرأة شاركن في الدراسة وتتراوح اعمارهن بين 18 - 25 عاما مرة كل اسبوع ولمدة ستة اسابيع.
وفي كل مرة كانت مشاركة تقدم عينة من البول ومعلومات حول موعد حدوث الطمث ولم تستخدم اي منهن مساحيق التجميل او قراص منع الحمل.
ثم اختار الباحثون الصور التي التقطت لكل منهن عندما كان مستوى الاستروجين في البول في اعلى مستوياته.
وكما كان متوقعا توافق ذلك مع وقت انتاج البويضات في الدورة الشهرية للمرأة.
تم تقييم الصور من حيث الجاذبية والانوثة بواسطة مجموعة من 14 رجلا و15 امرأة تتراوح اعمارهم ايضا بين 18 - 25 عاما.
كذلك قامت هذه المجموعة بتقييم صورتين مركبتين احداهما مركبة من 10 صور لنساء عند اقل مستويات الاستروجين بينما كانت الاخرى مركبة من 10 صور لنساء عند اعلى مستويات الاستروجين.
فالوجوه التي اعتبرت الاكثر عافية وانوثة كانت تعتبر ايضا الاكثر جاذبية وجمالا بصرف النظر عن استخدام مستحضرات التجميل.
ويرجع الباحثون ان المستويات العالية من الهرمون تلعب دورا رئيسيا في تشكيل مظهر الوجه. بيد ان كمية الاستروجين التي ينتجها جسم اي شخص خلال سنوات المراهقة السبع تعتمد بدرجة كبيرة على العوامل الوراثية والمعروف ان للهرمون تأثيرات دائمة على نمو العظام وتكوين الانسجة وشكل الجلد كذلك.
ويحذر الباحثون من فكرة اعطاء الفتيات المراهقات جرعات من هرمون الاستروجين املا في زيادة جمالهن لانه قد يؤدي لاثار جانبية ضارة.
آخر الأخبار الطبية
• افادت دراسة اميركية ان الافراط في شرب الماء لفترة طويلة زمنية ربما يؤدي إلى الاصابة بما يعرف طبيا بتسمم الماء حيث تسبب اختلال العمليات الحيوية المرتبطة بالماء داخل الجسم.
وعلى عكس الدراسات السابقة التي اكدت اهمية شرب الماء اشارت الدراسة الجديدة إلى ان الافراط في شرب الماء اثناء رياضة الجري او غيرها يتسبب في الاصابة بنقص الصوديوم في الدم وهو ما يتعرض له العديد من الرياضيين الامر الذي ربما يعد سببا للوفاة المفاجئة لبعضهم.
• افاد باحثون ان نبات السحلب ذو قيمة غذائية كبيرة في اوروبا فهو مقو ومضاد للاسهال المزمن والدوستناريا وفي بريطانيا يستخدم في مكافحة مرض السل كما يوصف لحالات التسمم ويستعمل ايضا لنزيف الرحم واوضح الباحثون ان السحلب ملطف ومنشط للدورة الدموية.
وهو غني بالكالسيوم ويساعد الاطفال على النمو السريع وتقوية عظامهم ويحمي من الاصابة بمرض هشاشة العظام.
• توصلت دراسات طبية حديثة بمعهد الاورام القومي في مصر إلى نوع من اوراق نبات النعنع الصيني الشهير تمتلك خواصا تمكنها من تدمير الخلايا السرطانية.
واستخدمه الباحثون لتصنيع مادة كيميائية تدمر الاوعية الدموية التي تقوم بتغذية الاورام السرطانية ما يؤدي إلى موت خلايا تلك الاورام والمادة الجديدة لا تهاجم سوى الاوعية الدموية المرتبطة بالورم وانسجة السرطان.
• اكدت دراسة حديثة بالمركز القومي للبحوث في مصر ان النشاط الرياضي يمكن ان يكون احدى الوسائل العلاجية للاطفال من مرضى الربو الشعبي وان الانشطة البدنية كالمشي والجري والسباحة وركوب الدرجات تساهم في نقص احتياج المريض للعقاقير الطبية وتقليل نوبات المرض العنيفة مع تحسن وظائف الرئة.
واشارت الدكتورة رماية نصا إلى ان السمنة تؤدي للاصابة بالعديد من المضاعفات لمريض الربو الشعبي مثل ضيق الشعب الهوائية وضيق التنفس وان تحسين اسلوب الغذاء وممارسة الرياضة يساهم في تقليل مضاعفات المرض.
قسطرة القلب - الكعب العالي - جمال المرأة - الغسيل الكلوي
امراض القلب والشرايين هي السبب الرئيسي للوفاة في العالم واصبحت اشهر امراض العصر وذلك لان عمر الانسان هو عمر شرايينه.
ولقد شهدت وسائل تشخيص امراض القلب والشرايين تقدما هائلا ومذهلا.
فقد بدأت بالاشعة السينية منذ اكثر من قرن ونيف وانتهت بالتصوير بالرنين المغناطيسي وقسطرة القلب تلك الوسيلة الذهبية لتشخيص امراض القلب والشرايين وعلاجها.
وفي هذه الدراسة نقدم للقراء الاعزاء بدليل ابحاث القلب والشرايين والدورة الدموية لكي تكون الصورة الاكلينكية واضحة بالنسبة للطبيب.
وفي هذا العدد دراسة مدهشة تبرئ الكعب العالي من التهابات المفاصل وهو عكس ما هو سائد طبيا بانه وراء التهابات المفاصل وآلام العمود الفقري وتقلص عظام الحوض.
وتوصلت دراسة بريطانية حديثة إلى ان جمال المرأة مرتبط بالهرمونات لديها خصوصا مستوى هرمون «الاستروجين».
ودراسة حديثة تفيد بان الغسيل الكلوي الذي يجرى لمرضى الفشل الكلوي افضل ليلا.
وفي هذا العدد آخر الاخبار الطبية في كافة فروع الطب التي ترتقي بصحة الانسان الجسدية والنفسية من خلال احدث الابحاث والدراسات الطبية التي تجرى في اشهر جامعات ومراكز البحث العالمية. تصلب الشرايين هو من أهم العوامل التي تؤدي الى تدهور الصحة العامة مع تقدم العمر فالشريان يمثل خط الحياة للعضو الذي يغذيه وعمر الإنسان هو عمر شرايينه.
وتصلب الشرايين التاجية هو أهم الأمراض التي تصيب البشر ويصاب به أكثر من مليون أميركي كل عام وهي السبب الرئيسي للوفاة في أغلبية دول العالم.
ولتشخيص امراض القلب والشرايين يلجأ الأطباء إلى الفحوصات وابحاث القلب والدورة الدموية وهي عديدة بدأت بالاشعة العادية ثم رسم القلب والذي يجرب اثناء المجهود ورسم القلب 24 ساعة ويسمى رسم القلب المستمر وفحص الموجات الصوتية والفحص بالرنين المغناطيسي، تم حديثاً لاداة الذهبية لتشخيص امراص القلب والشرايين القسطرة.
الأشعة السينية
هي أول ما عرف من الابحاث من اكثر من قرن ونيف وقد فاقتها في الأهمية الأبحاث الحديثة لكنها لاتزال مفيدة في تحديد بعض انواع الأمراض وهي لاتزال مفيدة عندما يكون المرض خاصا بتأثير الرئة على القلب او تأثير القلب على الرئة وإجراؤها لا يتطلب أي استعداد.
رسم القلب
هو ثاني ما عرف من أبحاث وترجع أصوله إلى ما يقرب من سبعين عاماً وإجراؤه لا يتطلب أي استعداد من صيام أو خلافه ولا يستغرق أكثر من دقائق.
وهو ملك الفحوص عندما يتعلق الأمر باضطراب نبض القلب أو سرعة وبطء ضرباته.
وهو مفيد كذلك «لكن بنسبة خطأ لا بأس بها» في تقرير تضخم حجرات القلب وقصور الدورة التاجية.
ولذلك يعتبر في هذه الأمراض فحصاً أولياً لإعطاء فكرة مبدئية لكن كثيراً ما يحتاج الأمر لأبحاث أخرى.
رسم القلب بالمجهود
ويسمى أيضاً فحص اجهادي للقلب والفكرة فيه هي انه في حالات التصور البسيط في الدورة التاجية للقلب وكذلك في حالات الذبحة الصدرية لا يشكو المريض من أي أعراض اثناء الراحة أو النوم لأن كمية الدم الساري في الشرايين التاجية تكفي لحاجات القلب المستريح ولذلك يكون رسم القلب اثناء الراحة طبيعياً.
لكن الأعراض «من ألم بالصدر والذراع وخلافه وتغيرات رسم القلب» تظهر عند عمل مجهود مثل المشي او الجري أو عند الانفعال.
لذلك لا يمكن تشخيص الحالة الا بعمل رسم القلب اثناء المجهود.
رسم القلب المستمر «هولتر»
هولتر هو المهندس الذي صمم فكرته الأساسية وهو ببساطة مزيج من جهاز رسم القلب وجهاز التسجيل العادي ولا يزيد حجمه على جهاز الراديو الترانزستور الصغير وله شبك يجعل من الممكن تعليقه في البنطلون أو الحزام أو يمكن وضعه في جيب كبير ويخرج منه سلك يتفرع إلى ثلاثة فروع تلصق نهاياتها على صدر المريض لتستقبل كهرباء القلب ويقوم الجهاز بتحويلها إلى رسم قلب عادي ويسجلها على شريط مغناطيسي هو الشريط نفسه المستخدم لتسجيل الأصوات في اجهزة التسجيل العادية.
ولا يحتاج عمله التسجيل لاستعداد خاص من قبل المريض بل يجب عليه القيام بكل نشاطاته الطبيعية يوم تركيب الجهاز ماعدا الاستحمام أو السباحة «العوم».
ويعاد الجهاز للمستشفى بعد 24 ساعة وهناك يستخرج شريط التسجيل وينقل إلى جهاز آخر أكبر بكثير من المسجل ويحتوي على كمبيوتر داخلي يقوم بتسجيل رسم القلب الكترونياً وتحديد انواع التغيرات المرضية وعددها وساعة حدوثها وعلاقتها بنشاطات المريض المختلفة.
وهذا البحث كثيرا ما يحتاج اليه الطبيب في حالات اضطراب النبض الموقتة والتي تختفي قبل ان يصل المريض إلى المستشفى.
فحص الموجات فوق الصوتية
يسمى ايضا اشعة تلفزيونية على القلب رغم انه لاعلاقة له بالاشعة وهو اهم اختبارات القلب واكثرها فائدة.
والجزء الاساس فيه هو رأس «باحثة» وهي تصدر موجات هي نفس موجات الصوت العادي إلا ان ترددها اعلى بكثير ويفوق امكانات الاذن البشرية على سماعها فهي غير مسموعة ومن هنا كانت التسمية «فوق الصوتية».
وكما ينفذ الصوت من الجدران فتسمع ما حدث في غرفة مغلقة فإن الموجات الصوتية تنفذ من خلال الجسم وتمر في الأنسجة وتخترق القلب والشرايين.
وكما يرتد الصوت من الحواجز والجبال على هيئة «صدى» ترتد هذه الموجات فوق الصوتية من جدران القلب وصماماته وتعود للرأس الباحثة مرة اخرى محملة بمعلومات عن تكوين القلب من الداخل وحجم حجراته وحركة صماماته وسمك انسجته وخلافه.
ولذلك فهي تكاد ترسم صورة مقطعية للقلب وهي مثالية في تشخيص امراض صمامات القلب ومعظم امراض القلب الخلقية الموروثة كما يمكن بها دراسة كفاءة عضلة القلب والتعرف على الجلطات والاورام داخله.
المسح الذري... النظائر المشعة
يمكن عمل فحص بالنظائر المشعة وهو اكثر حساسية من رسم القلب بالمجهود وفيه يحقن المريض بأحد هذه النظائر المشعة «الثاليوم - 201» بعد ان يصل المريض الى بذل اقصى مجهود ويمكن افتعال المجهود بالعقاقير الطبية في هؤلاء المرضى غير القادرين على ذلك.
هذا الاختبار يوضح الاجزاء من عضلة القلب التي تلفت نتيجة حدوث جلطة قلبية او مدى تأثر العضلة ومكان التأثير الذي يعطي دلالة على اي من الشرايين القلبية الذي تأثر الى حد كبير.
الرنين المغناطيسي
يعطي كمية هائلة من المعلومات عن سريان الدم وتدفقه في الشرايين التاجية في اماكن مختلفة من القلب وصورة واضحة عن وظائف البطين الايسر والاجزاء السليمة غير المصابة من عضلة القلب.
القسطرة الأداة الذهبية للتشخيص
القسطرة الذهبية هي الاداء الذهبية للتشخيص وايضا للعلاج على الرغم من انها تداخلية «الفحوصات السابقة غير نافذة غير تداخلية» إلا انها عندما تجرى فإنها تضيف الكثير في التشخيص خصوصا هؤلاء المرضى الذين يشكون بألم غير تقليدي او هؤلاء غير القادرين على اجراء اي من الفحوصات السابقة فإنها تكون الاداة الذهبية للتشخيص عن طريق تصوير الشرايين التاجية عن طريق حقن صبغة معينة خاصة بذلك من خلال القسطرة.
والقسطرة انبوبة يتم ادخالها من الشريان الفخذي وتأخذ طريقها داخل الشرايين ثم الشريان الحرقفي ثم الشريان الاورطي ويتم ادخالها إلى الشرايين التاجية وتحقن من خلالها تلك الصبغة اللازمة لتصوير الشرايين.
ويتم كل ذلك بتخدير موضعي لمكان دخول القسطرة التي لا يزيد ألمها على ألم إدخال ابرة في الوريد او كانول وكل ذلك والمريض لايفقد وعيه ويشعر بكل ما حوله ويرى الفحص اثناء اجرائه ويطمئن على حالته ويخرج بعدها مباشرة دون البقاء ايام طويلة في المستشفى.
وفي حالة وجود انسداد في احد الشرايين وتطلب ذلك اجراء توسيع بالبالون او استخدام الدعامات المعدنية فإن ذلك يتم مباشرة بعد اخذ العقاقير اللازمة التي تزيد من سيولة الدم وتمنع تكون الجلطات ويتم التوسيع من دون ألم ومن دون فتح الصدر ويتم خروج المريض من المستشفى في اليوم التالي للقسطرة مباشرة.
الغسيل الكلوي أفضل ليلا!
هناك طريقتان اساسيتان للغسيل الكلوي «الديلزة» هما ديلزة الدم وديلزة الصفاق «الغسيل البريتوني».
تعتبر ديلزة الدم طريقة لتكرير الدم عبر انابيب وآلات كهربائية معقدة.
اما ديلزة الصفاق «البريتوني» فهي تكرير الدم عبر غشاء التجويف الباطني وتتم العملية عن طريق ادخال قسطرة عبر جدار البطن وضخ سوائل تسمى «المديلزة» وتكمن مهمتها في تصفية الشوائب والسوائل الزائدة.
تتطلب ديلزة الدم مدخلا دائما للدورة الدموية يسمى «الناسور» يثبته الممرض عادة في ساعد المريض.
تتم عملية الديلزة عدة مرات في الاسبوع وذلك يوصل الناسور إلى انابيب الآلة «الكلية الصناعية» كي يجري دم المريض عبر اغشية خاصة بالكلية الاصطناعية.
هكذا يتم نقل الماء والشوائب والفضلات والمعادن والاملاح من الدم إلى المديلزة فيتخلص منها الجسم.
قريبا قد يصبح غسيل الكلى ليلا بايطاليا قانونا على جميع المستشفيات التقيد به فالنتائج البحثية الاخيرة تشير إلى ان الديلزة ليلا افضل بكثير من اجرائها
نهاراً.
علاوة على ذلك فإن الاختبارات الاخيرة التي شملت عددا من المرضى المتطوعين الذين خضعوا للديلزة الليلية ثلاث مرات اسبوعيا «كل جلسة استغرقت 8 ساعات» تنوه بان اداءها العلاجي افضل لناحية الاداء العقلي والتداعيات الاخف ثقلا على انشطة العمل مقارنة بآخرين خضعوا لهذه العملية اثناء النهار.
كما تم ربط الديلزة الليلية بتراجع لافت في نسبة الوفيات «78 في المئة اقل» وبالاضرار التي تتراكم على القلب والاوعية الدموية.
ما يتم ترجمته كذلك بتراجع حاجة المريض إلى ادوية مكافحة ارتفاع ضغط الدم «الضرورية عادة» اي ان الديلزة الليلية تبعد المريض عن تعاطي ثلثي هذه الادوية.
للآن لم يفهم بعد سبب مضاعفة منافع الديلزة ان تم اجراؤها ليلا لذلك يستعد الباحثون الايطاليون بروما لخوض سلسلة من التجارب السريرية لرسم خريطة هذه الاسباب.
دراسة مدهشة: تبرئة الكعب العالي من التهابات المفاصل
يقول الباحثون ان المخاوف من الاصابة بالتهاب المفاصل بسبب ارتداء الاحذية ذات الكعب العالي لا اساس لها.
ولكن يقول الباحثون وهم من جامعة اوكسفورد بروكستر: «ان التهابات المفاصل ترتبط بزيادة الوزن والافراط في التدخين والجراحات السابقة في الركبة»
وقد شملت الدراسة التي اجراها هؤلاء الباحثون اكثر من 100 سيدة تتراوح اعمارهن بين 50 - 70 عاما ينتظرن اجراء جراحة في الركبة وانتهت الدراسة إلى ان نوع الحذاء لم يكن من العوامل المؤثرة.
وتقول الدراسة ان 2 في المئة من السيدات اللاتي تزيد اعمارهن عن 65 عاما يعانين الاما ناجمة عن التهابات المفاصل وتتضاعف هذه النسبة لدى السيدات في عمر 65 عاما عن الرجال في نفس الفئة العمرية.
ولان ركبة المرأة لا تختلف عن ركبة الرجل من الناحية البيولوجية فقد اراد الباحثون معرفة لماذا تصاب النساء اكثر من الرجال بهذا المرض.
وكان بعض الباحثين قد توقعوا ان يكون الكعب العالي عاملا وراء ذلك.
ويقول الباحثون ان معظم النساء ارتدين الحذاء ذا الكعب العالي في فترة من حياتهن ولم يكن لذلك تأثير على اصابتهن بالتهاب المفاصل بل ووجد ان الرقص المنظم بحذاء طوله ثلاث بوصات يقلل خطر الاصابة بمشاكل في الركبة.
ووصف الباحثون ان هذا الاكتشاف يعتبر بالمفاجئ واضافوا ان زيادة الوزن في سن الاربعين عامل قوي في الاصابة بالتهاب وخشونة الركبة.
جمال المرأة يتأثر بمستويات هرمون الاستروجين
توصلت دراسة بريطانية جديدة إلى ان جمال المرأة مرتبط بالهرمونات لديها خصوصا مستوى هرمون «الاستروجين» ففي دراسة نشرت بمجلة «فعاليات الجمعية الملكية» البريطانية وجد فريق بحث من جامعة سانت اندروز ان جاذبية وجه المرأة مرتبطة مباشرة بمستوى هذا الهرمون ما يظهر كذلك الارتباط بين الخصوبة ودرجة الجمال.
وقام الباحثون بقيادة الدكتورة مريم سميث بالتصوير الفوتوغرافي لوجه 59 امرأة شاركن في الدراسة وتتراوح اعمارهن بين 18 - 25 عاما مرة كل اسبوع ولمدة ستة اسابيع.
وفي كل مرة كانت مشاركة تقدم عينة من البول ومعلومات حول موعد حدوث الطمث ولم تستخدم اي منهن مساحيق التجميل او قراص منع الحمل.
ثم اختار الباحثون الصور التي التقطت لكل منهن عندما كان مستوى الاستروجين في البول في اعلى مستوياته.
وكما كان متوقعا توافق ذلك مع وقت انتاج البويضات في الدورة الشهرية للمرأة.
تم تقييم الصور من حيث الجاذبية والانوثة بواسطة مجموعة من 14 رجلا و15 امرأة تتراوح اعمارهم ايضا بين 18 - 25 عاما.
كذلك قامت هذه المجموعة بتقييم صورتين مركبتين احداهما مركبة من 10 صور لنساء عند اقل مستويات الاستروجين بينما كانت الاخرى مركبة من 10 صور لنساء عند اعلى مستويات الاستروجين.
فالوجوه التي اعتبرت الاكثر عافية وانوثة كانت تعتبر ايضا الاكثر جاذبية وجمالا بصرف النظر عن استخدام مستحضرات التجميل.
ويرجع الباحثون ان المستويات العالية من الهرمون تلعب دورا رئيسيا في تشكيل مظهر الوجه. بيد ان كمية الاستروجين التي ينتجها جسم اي شخص خلال سنوات المراهقة السبع تعتمد بدرجة كبيرة على العوامل الوراثية والمعروف ان للهرمون تأثيرات دائمة على نمو العظام وتكوين الانسجة وشكل الجلد كذلك.
ويحذر الباحثون من فكرة اعطاء الفتيات المراهقات جرعات من هرمون الاستروجين املا في زيادة جمالهن لانه قد يؤدي لاثار جانبية ضارة.
آخر الأخبار الطبية
• افادت دراسة اميركية ان الافراط في شرب الماء لفترة طويلة زمنية ربما يؤدي إلى الاصابة بما يعرف طبيا بتسمم الماء حيث تسبب اختلال العمليات الحيوية المرتبطة بالماء داخل الجسم.
وعلى عكس الدراسات السابقة التي اكدت اهمية شرب الماء اشارت الدراسة الجديدة إلى ان الافراط في شرب الماء اثناء رياضة الجري او غيرها يتسبب في الاصابة بنقص الصوديوم في الدم وهو ما يتعرض له العديد من الرياضيين الامر الذي ربما يعد سببا للوفاة المفاجئة لبعضهم.
• افاد باحثون ان نبات السحلب ذو قيمة غذائية كبيرة في اوروبا فهو مقو ومضاد للاسهال المزمن والدوستناريا وفي بريطانيا يستخدم في مكافحة مرض السل كما يوصف لحالات التسمم ويستعمل ايضا لنزيف الرحم واوضح الباحثون ان السحلب ملطف ومنشط للدورة الدموية.
وهو غني بالكالسيوم ويساعد الاطفال على النمو السريع وتقوية عظامهم ويحمي من الاصابة بمرض هشاشة العظام.
• توصلت دراسات طبية حديثة بمعهد الاورام القومي في مصر إلى نوع من اوراق نبات النعنع الصيني الشهير تمتلك خواصا تمكنها من تدمير الخلايا السرطانية.
واستخدمه الباحثون لتصنيع مادة كيميائية تدمر الاوعية الدموية التي تقوم بتغذية الاورام السرطانية ما يؤدي إلى موت خلايا تلك الاورام والمادة الجديدة لا تهاجم سوى الاوعية الدموية المرتبطة بالورم وانسجة السرطان.
• اكدت دراسة حديثة بالمركز القومي للبحوث في مصر ان النشاط الرياضي يمكن ان يكون احدى الوسائل العلاجية للاطفال من مرضى الربو الشعبي وان الانشطة البدنية كالمشي والجري والسباحة وركوب الدرجات تساهم في نقص احتياج المريض للعقاقير الطبية وتقليل نوبات المرض العنيفة مع تحسن وظائف الرئة.
واشارت الدكتورة رماية نصا إلى ان السمنة تؤدي للاصابة بالعديد من المضاعفات لمريض الربو الشعبي مثل ضيق الشعب الهوائية وضيق التنفس وان تحسين اسلوب الغذاء وممارسة الرياضة يساهم في تقليل مضاعفات المرض.