| كتب طلال الشمري |
أعلنت لجنة دعم ومناصرة مرشحي محافظة الجهراء «انه ليس واردا في منهجيتها» اختيار اي مرشح او تزكيته على الآخر في يوم الاقتراع.
واكد رئيس اللجنة الناطق الرسمي باسمها ثويني العوشز في تصريح صحافي امس ان ما ذكره بعض الاشخاص من ان اللجنة حددت بعض المرشحين لتزكيتهم غير صحيح البتة.
وشدد على ان عمل اللجنة يقوم على ترك حرية التصويت لقناعات الناخب والناخبة واختيار من يمثلهم من مرشحي محافظة الجهراء.
واشار الى ان اللجنة تقف على مسافة واحدة مع جميع المرشحين في المحافظة، وهي عندما اطلقت حملتها «خل صوتك جهراوي» كانت تستهدف فعلا دفع الناخبين إلى اختيار الاصوات الاربعة من قائمة مرشحي الجهراء.
واضاف العوشز «هناك من يطلق التصريحات لكي (يشوش) على اعمال اللجنة ويدق «اسفين» ما بينها وبين المرشحين». وقال «اللجنة بدأت الان اعمالها بشأن ترتيب صفوفها ليوم الاقتراع وتشكيل لجان رجالية ونسائية تحث الناخبين على التصويت .
... وحمد الوردان: أهل الجهراء
سيعيدون مقاعدهم الانتخابية
قال عضو لجنة دعم مرشحي الجهراء «دمج» حمد الوردان بعد «اعلاننا السابق ان الجهراء دعمت المرشحين محمد الخليفة وعلي دخيل العنزي وحسين جليعب الظفيري وطلال منيزل العنزي فإن تباشير الفزعة الجهراوية بدأت تنتج ثمارها وذلك من خلال المبايعات الجماعية من مختلف الاطراف والقبائل والعوائل».
واضاف في تصريح صحافي انه بعد الاتكال على الله ومن ثم على فزعة اهل الجهراء فإن نتائج هذه الحملة سوف تتجسد في يوم الانتخابات وسوف يشاهد من قلل من قيمة وحجم الجهراء في الانتخابات الماضية نتيجة الانتخابات النهائية التي ستكون عنصر مفاجأة بالنسبة للجميع، لانه سيكون «صوت الجهراء لأهل الجهراء».
واعرب الوردان عن اسفه بسبب وعود النواب السابقين بأنهم سوف يفتحون دواوين بالجهراء ومن ثم نقضوا وعدهم، مؤكدا ان هذه الوعود انكشفت ولا يمكن افخاؤها. وناشد الوردان الناخبين من اهل الجهراء في الحضور والتصويت في يوم الانتخابات ودعم المرشحين المذكورين حتى لا تتشتت الاصوات وبالتالي يستفيد الطرف الآخر من هذا الامر. واوضح الوردان ان لجنة دعم مرشحي الجهراء «دمج» لا تمت بصلة إلى لجنة مناصري مرشحي الجهراء فهم فريق تهمه مصلحة الجهراء والكويت ونحن فريق يمهنا مصلحة الجهراء والكويت وهدفنا واحد، ولكن لكل منا طريقة عمله.
أعلنت لجنة دعم ومناصرة مرشحي محافظة الجهراء «انه ليس واردا في منهجيتها» اختيار اي مرشح او تزكيته على الآخر في يوم الاقتراع.
واكد رئيس اللجنة الناطق الرسمي باسمها ثويني العوشز في تصريح صحافي امس ان ما ذكره بعض الاشخاص من ان اللجنة حددت بعض المرشحين لتزكيتهم غير صحيح البتة.
وشدد على ان عمل اللجنة يقوم على ترك حرية التصويت لقناعات الناخب والناخبة واختيار من يمثلهم من مرشحي محافظة الجهراء.
واشار الى ان اللجنة تقف على مسافة واحدة مع جميع المرشحين في المحافظة، وهي عندما اطلقت حملتها «خل صوتك جهراوي» كانت تستهدف فعلا دفع الناخبين إلى اختيار الاصوات الاربعة من قائمة مرشحي الجهراء.
واضاف العوشز «هناك من يطلق التصريحات لكي (يشوش) على اعمال اللجنة ويدق «اسفين» ما بينها وبين المرشحين». وقال «اللجنة بدأت الان اعمالها بشأن ترتيب صفوفها ليوم الاقتراع وتشكيل لجان رجالية ونسائية تحث الناخبين على التصويت .
... وحمد الوردان: أهل الجهراء
سيعيدون مقاعدهم الانتخابية
قال عضو لجنة دعم مرشحي الجهراء «دمج» حمد الوردان بعد «اعلاننا السابق ان الجهراء دعمت المرشحين محمد الخليفة وعلي دخيل العنزي وحسين جليعب الظفيري وطلال منيزل العنزي فإن تباشير الفزعة الجهراوية بدأت تنتج ثمارها وذلك من خلال المبايعات الجماعية من مختلف الاطراف والقبائل والعوائل».
واضاف في تصريح صحافي انه بعد الاتكال على الله ومن ثم على فزعة اهل الجهراء فإن نتائج هذه الحملة سوف تتجسد في يوم الانتخابات وسوف يشاهد من قلل من قيمة وحجم الجهراء في الانتخابات الماضية نتيجة الانتخابات النهائية التي ستكون عنصر مفاجأة بالنسبة للجميع، لانه سيكون «صوت الجهراء لأهل الجهراء».
واعرب الوردان عن اسفه بسبب وعود النواب السابقين بأنهم سوف يفتحون دواوين بالجهراء ومن ثم نقضوا وعدهم، مؤكدا ان هذه الوعود انكشفت ولا يمكن افخاؤها. وناشد الوردان الناخبين من اهل الجهراء في الحضور والتصويت في يوم الانتخابات ودعم المرشحين المذكورين حتى لا تتشتت الاصوات وبالتالي يستفيد الطرف الآخر من هذا الامر. واوضح الوردان ان لجنة دعم مرشحي الجهراء «دمج» لا تمت بصلة إلى لجنة مناصري مرشحي الجهراء فهم فريق تهمه مصلحة الجهراء والكويت ونحن فريق يمهنا مصلحة الجهراء والكويت وهدفنا واحد، ولكن لكل منا طريقة عمله.