|كتب غازي العنزي|
/>أكد مرشح الدائرة الخامسة الدكتور سعد الشريع أن المواطن هو صاحب القرار والمسؤولية لاختيار من يمثله في مجلس الامة، وذلك تنفيذا لما دعا اليه صاحب السمو امير البلاد بحسن الاختيار، مشيرا الى أن سوء الاختيار سينعكس سلبا على حقوق المواطن من خلال ممارسات النائب، لذا نقول أن الصوت امانة كبيرة وورقة لا تضع عليها إلا خطا واحدا يوم 16 مايو لان من يدخل قاعة عبدالله السالم هو مندوبك في التشريعات والرقابة وقد يكون انسانا يمثلك بكل امانة ويؤدي عمله باكمل وجه أو تتضرر منه ضررا كبيرا، مؤكدا ان التنمية ليست مسؤولية الاعضاء فقط بل الحكومة أيضا تتحمل مسؤولية كبيرة وذلك من خلال وضع الخطط التنموية وفق جدول زمني لانجاز العديد من المشاريع المعطلة.
/>جاء ذلك خلال الندوة التى عقدها المرشح الشريع في منطقة مبارك الكبير وسط حضور ابناء قبيلة العوازم وناخبي الدائرة الخامسة مساء أول من امس، بحضور رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت الدكتور سعد الغريبة، تحت عنوان «دور الحكومة في المجلس القادم... العمل أم التأزيم».
/>وقال الشريع «اقترب الآن يوم الفصل حيث سيكون المواطن هو صاحب القرار والمسؤولية لاختيار من يمثله بمجلس الامة»، لافتا الى ان على الحكومة ان تراعي الخدمات التي تصب في مصلحة المواطن، ففي أكبر الدوائر لا يوجد الا مستشفى حكومي واحد مطالبا ببناء مستشفيات جديدة، وإنشاء شركة مساهمة مختصة بالخدمات الصحية، تأتي بأفضل المختصين من اطباء العالم ونحن مع الحكومة عندما تقوم ببناء جامعة اخرى وتهتم بالتعليم ورفع مستوى الطلبة التعليمي.
/>وزاد الشريع «لا شك ان نواب الامة هم سبب التأزيم لكن على الحكومة ان تتفهم متطلبات واحتياجات الشعب الكويتي» بدوره قال الدكتور عواد الغريبة الرشيدي «ان الكل يضع إسقاطاته على الآخر سواء كانت السلطة التشريعية أو التنفيذية ومن المفترض ان تقدم الحكومة المقبلة خطة واضحة المعالم حتى يستطيع نواب الامة محاسبتها ومتابعتها» مشيرا الى أنه يجب على النائب ان يعرف دوره وكذلك الوزير حيث يستخدم النائب دوره الرقابي واستخدام ادواته وفقا للدستور.
/>وأضاف: «ان ما يسود في الافق وفي اذهان الشعب الكويتي ان النواب نواب تأزيم والكل يتطلع إلى التنمية والانجاز في المجلس المقبل».
/>وقال «اعتقد ان من المفترض على الحكومة ان تقدم في الفترة الصيفية خطة واضحة للتنمية في مختلف المجالات سواء الصحية والاسكانية والتعليم» مؤكدا ان الخطة الجديدة يجب ان تكون مركزة على التعليم وانشاء جامعات عالية المستوى التعليمي، مشيرا ان التعاون يجب ان يكون بين الطرفين مع حسن النية وفق اطار واضح الملامح واعطاء الفرصة والتي اعطيت في الآونة الاخيرة ومن ثم المحاسبة على الخطة سواء كانت بعيدة او قصيرة المدى.
/>