طرابلس - يو بي اي - أعلن في طرابلس، أمس، ان «ابن الشيخ» الليبي، والذي عاد إلى ليبيا العام 2006 وحكم عليه بالسجن المؤبد، وجد منتحرا في سجنه.
/>وذكرت صحيفة «أويا» ان «ابن الشيخ، هو مواطن ليبي يدعى علي محمد عبد العزيز الفاخري، من مواليد مدينة أجدابيا العام 1963 وغادر البلاد في العام 1986 إلى المغرب ومنها إلى موريتانيا وتنقل منها إلى دول افريقية عدة، قبل أن يتوجه إلى السعودية حيث تم تجنيده للتوجه إلى أفغانستان في العام 1990».
/>وأشارت الى أن «ابن الشيخ التحق بعد ذلك بمعسكر خلدون شرق أفغانستان الذي أسسه الفلسطيني عبدالله عزام في بداية النصف الثاني من الثمانينيات في القرن الماضي لتدريب المتشددين العرب الذين اشتركوا بعد عودتهم إلى بلدانهم عقب انهيار حكومة طالبان في عمليات قتل وتفجير وتخريب أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا في مصر والجزائر وليبيا والمغرب وتونس».
/>وأوضحت أن «ابن الشيخ، تولى في فترة لاحقه مسؤولية معسكر خلدون والتدريب والدعم المادي تغذيه الجماعات الإرهابية المتطرفة في العالم العربي»، مشيرة إلى أن «تلك الجماعات لم تكن مدججة بالأسلحة فحسب بل بفتاوى التكفير الجماعي والقتل من دون تمييز». ولفتت إلى أن «ابن الشيخ ضبط من قبل قوات التحالف في أفغانستان في نوفمبر العام 2001 خلال محاولته عبور الحدود الباكستانية وتم ترحيله لليبيا حيث أحيل للقضاء وحكم عليه بالسجن المؤبد».
/>وأكدت أن «وفدا من منظمة هيومان رايتس ووتش زار ليبيا أخيراً والتقى السجين، لكنه عبر عن رفضه لهذه الزيارة، معتبرا أن غيابهم عن زيارته أثناء اعتقاله في غوانتانامو وتعذيبه هناك يكشف معايير المنظمة».
/>وتابعت إن «آخر زيارة له من قبل أسرته كانت في 29 أبريل الماضي»، مشيرة إلى أن «النيابة العامة والطبيب الشرعي باشرا في التحقيق في الحادث».
/>
/>وذكرت صحيفة «أويا» ان «ابن الشيخ، هو مواطن ليبي يدعى علي محمد عبد العزيز الفاخري، من مواليد مدينة أجدابيا العام 1963 وغادر البلاد في العام 1986 إلى المغرب ومنها إلى موريتانيا وتنقل منها إلى دول افريقية عدة، قبل أن يتوجه إلى السعودية حيث تم تجنيده للتوجه إلى أفغانستان في العام 1990».
/>وأشارت الى أن «ابن الشيخ التحق بعد ذلك بمعسكر خلدون شرق أفغانستان الذي أسسه الفلسطيني عبدالله عزام في بداية النصف الثاني من الثمانينيات في القرن الماضي لتدريب المتشددين العرب الذين اشتركوا بعد عودتهم إلى بلدانهم عقب انهيار حكومة طالبان في عمليات قتل وتفجير وتخريب أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا في مصر والجزائر وليبيا والمغرب وتونس».
/>وأوضحت أن «ابن الشيخ، تولى في فترة لاحقه مسؤولية معسكر خلدون والتدريب والدعم المادي تغذيه الجماعات الإرهابية المتطرفة في العالم العربي»، مشيرة إلى أن «تلك الجماعات لم تكن مدججة بالأسلحة فحسب بل بفتاوى التكفير الجماعي والقتل من دون تمييز». ولفتت إلى أن «ابن الشيخ ضبط من قبل قوات التحالف في أفغانستان في نوفمبر العام 2001 خلال محاولته عبور الحدود الباكستانية وتم ترحيله لليبيا حيث أحيل للقضاء وحكم عليه بالسجن المؤبد».
/>وأكدت أن «وفدا من منظمة هيومان رايتس ووتش زار ليبيا أخيراً والتقى السجين، لكنه عبر عن رفضه لهذه الزيارة، معتبرا أن غيابهم عن زيارته أثناء اعتقاله في غوانتانامو وتعذيبه هناك يكشف معايير المنظمة».
/>وتابعت إن «آخر زيارة له من قبل أسرته كانت في 29 أبريل الماضي»، مشيرة إلى أن «النيابة العامة والطبيب الشرعي باشرا في التحقيق في الحادث».
/>