|كتبت فوز الظاهر|
أكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق مسلم البراك دور المرأة في الانتخابات المقبلة وشدد في ندوته النسائية أول من أمس على معالجة مشاكلها.
وأعرب البراك عن سعادته لحضور النساء اللاتي حرصن على الحضور وممارسة حقهن السياسي «وحديث من القلب إلى القلب بين المرشح والناخبين».
وأشار في بداية حواره إلى أهمية الاستماع «الذي من خلاله نخلق حوارا جيدا ومن خلاله نصنع عهدا ووعدا»، وأشار إلى المجلس السابق المنحل الذي لم يتجاوز عمره عشرة أشهر في عمل غير مسبوق في تاريخ الكويت السياسي»، وأعرب عن أسفه الشديد من السلطة أو الحكومة التي بدأ صدرها يضيق من الديموقراطية.
وأشار إلى خطورة الموقف وانه من المهم معرفة أين يقع الخلل في قضية التنمية في الكويت.
وعن دور مجلس الأمة الفعلي ودور الحكومة قال «نحن نتحدث عن تنمية بمختلف قطاعاتها الصحية والتعليمية والبنية التحتية ودور المرأة والبدون والبطالة وأبناء الكويتيات، وأوضح ان كل ما يتعلق بهذه القضايا قد فشلت فيه الحكومة فشلا ذريعا».
وأوضح البراك انه في حديثه المباشر من القلب إلى القلب مع ناخباته لا يريد أن يبرر موقفا معينا لمجلس الأمة لكن من الضروري معرفة ان بعض القنوات الفضائية التي تتبع الحكومة بشكل مباشر تريد خلق الاحباط في نفوس المواطنين، وهذه القنوات تريد سرقة الحلم ومن حقنا أن نحلم بواقع جديد للكويت في كل القطاعات.
وأضاف «في نهاية الأمر أي مصلحة تنفذ ليس للمرأة فقط بل لأبنائها ولكل طرف في الأسرة المرأة تمثله»، وحفز النساء على الوقوف كناخبات في يوم 16/5 بأن تقف المرأة أمام ثلاثة وتنوب عن ثلاثة ستقف المرأة امام القاضي وأمام الضمير وأمام الله سبحانه وتعالى وستنوب المرأة في ذلك اليوم عن نفسها وعن الأطفال وعن الكويت».
وأشار البراك قدر مكتوب على المرأة اختيارها للمرشح الأفضل.
وقال البراك ان من حق المرأة محاسبة النائب ومحاورته.
وذكر البراك ان المرأة وضميرها الحي ستدافع عن الكويت.
وتأسف البراك على بعض القنوات الفضائية التي تحاول خلق الاحباط في نفوس الشباب الكويتي «يقنعونكن بالعدول عن التصويت وعدم الذهاب للانتخابات»، وبأقوال تهدف إلى احباط البيت الكويتي لاظهار ان مجلس الأمة انتهى بالاستجوابات.
وقال «يريدون أن يحطموا أحلامكن»، وأكد ان من حق المرأة أن تسأل أين التنمية والصحة والتعليم الجيد وأين البنية التحتية، وأين حل مشاكل الاسكان والبطالة، وأسف على ان الشباب يجلس في بيت أهله سنوات عديدة بعد انتهائه من الدراسة لا يستطيع أن يتوظف والأم تيأس من رؤية ابنها يائسا وخائفة ان ينحرف لانه غير قادر على مجابهة مطالب الحياة والزواج وتكوين أسرة.
وأضاف انه «بفضل الله سبحانه وتعالى لم يسع في يوم من الأيام إلى بناء أرصدته في البنك ولم يحرص على البحث وراء أي مناقصة أو وراء القروض لأني لم أقبض من أي أحد».
وأوضح انه اذا سمعتن ان صوت مسلم البراك انخفض «فاعلمن انني قبضت من الحكومة وتسلمت الأموال»، ووجه البراك رسالة بقوة من دون ضعف من الجهراء إلى الحكومة وإلى المتحالفين معها اننا «لن نسمح لهم بإذن الله أن يسرقوا احلامنا»، وصرح ان «أحلامنا هي بناء الكويت ومستقبلنا والمحافظة على كرامتنا التي حفظها لنا الدستور الكويتي»، وشدد على انه سيكون حجر عثرة أمام رغبة كل من يهدم أحلامنا أو إذلال الشعب الكويتي وهذه قضية سأتبناها، ورد قائلا الدستور أعطانا الحق بأن نكون شركاء ولسنا اجراء عند أحد، ولا يريدون من المواطن والمواطنة أن يعوا ويفهموا حقوقهم أو دقة التفاصيل.
وأوضح البراك ان تعطيل عجلة التعليم هدفه تعطيل حياتنا لأن من خلال التعليم ستكون تنمية ومن دون التعليم لن تكون هناك أي آلية للتنمية، وخاطب البراك المعلمات وأشاد بدورهن وأنهن يعرفن انه لا توجد تنمية دون تعليم.
وقال أيضااذا لم تكن هناك صحة جيدة فلن نتمتع بتنمية التعليم لان التعليم محتاج لعقل سليم ونير، وأردف ان بعض الأمهات يتمنين ألا يمرضن حتى لا يذهبن لمستشفيات حكومية للعجز والنقص داخلها.
وأوضح البراك ان لدى الكويت ثروة هائلة وعدد سكان قليلا ومساحة صغيرة مع قلة التدبير من الحكومة التي أوقعتنا بما نحن فيه، فلماذا لم تسع الحكومة لاستغلال هذه الثروة الهائلة لمساعدة الكويتيين، لبناء جامعات ومستشفيات؟
وأوضح البراك ان بعض الآباء أخذوا قروضا لتعليم ابنائهم خارج الكويت لانه لا توجد جامعات تحقق طموح الأبناء، وايضا معاناة الأم البدون التي أبناؤها كويتيون، بحيث ان ذهب إلى كلية الشرطة للتسجيل رفضوا طلبه وقالوا له أمك بدون، كذلك اذا ذهب للجيش قالوا ان خالك عليه قيد أمني واذا ذهب للمطافئ ردوه واذا حاول أن يدرس في الجامعة قالوا نسبته قليلة وإذا ذهب للحرس الوطني قالوا له العدد محدود، والنتيجة جلوس الولد في البيت وقد يكون في البيت أكثر من ابن والأب من ذوي الدخل المحدود.
وأوضح ان اموال الدولة ذهبت هباء منثورا وان المسؤولين والحيتان والمتنفذين ليس لديهم أي هم في تنمية الكويت بل ارضاء النواب فقط في مناقصة أو قرض ذي فوائد أو دعم من تاجر أو اذا ضاقت عليهم السبل وتم اغلاق الطرق يقومون باعطاء الشيكات المدون بها 400 و500 ألف دينار، ويعتقدون انهم يلعبون دون شعب لا يعرف أن يحاسب.
وناشد البراك الناخبات بعدم تسليم الكويت أو بيعها لكبار المتنفذين أو السلطة أو لأطراف حكومية تخاذلت، وكرر قوله ان النساء اليوم قدر لهن أن يصنعن ويغيرن هذا الواقع.
وشدد على الحرص على اموال الدولة وان يذهب هذا المال في الطريق الصحيح، وتطرق لمساكن «الشعبيات» وقال أذلوا الناس بها وعلينا ايجاد حلول لكثير من المتضررين.
وتطرق البراك ايضا لمشكلة الضبط والاحضار للمدنيين وان النساء يقبض عليهن في الشوارع ويتم انزالهن وأطفالهن لأن المرأة عليها الف دينار دين، وتطرح في السجن ولا حتى أهلها يستطيعون اخراجها لانهم ايضا مطلوبون، والحكومة متقاعسة ومتخاذلة وعاجزة ان تجد حلولا
أكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق مسلم البراك دور المرأة في الانتخابات المقبلة وشدد في ندوته النسائية أول من أمس على معالجة مشاكلها.
وأعرب البراك عن سعادته لحضور النساء اللاتي حرصن على الحضور وممارسة حقهن السياسي «وحديث من القلب إلى القلب بين المرشح والناخبين».
وأشار في بداية حواره إلى أهمية الاستماع «الذي من خلاله نخلق حوارا جيدا ومن خلاله نصنع عهدا ووعدا»، وأشار إلى المجلس السابق المنحل الذي لم يتجاوز عمره عشرة أشهر في عمل غير مسبوق في تاريخ الكويت السياسي»، وأعرب عن أسفه الشديد من السلطة أو الحكومة التي بدأ صدرها يضيق من الديموقراطية.
وأشار إلى خطورة الموقف وانه من المهم معرفة أين يقع الخلل في قضية التنمية في الكويت.
وعن دور مجلس الأمة الفعلي ودور الحكومة قال «نحن نتحدث عن تنمية بمختلف قطاعاتها الصحية والتعليمية والبنية التحتية ودور المرأة والبدون والبطالة وأبناء الكويتيات، وأوضح ان كل ما يتعلق بهذه القضايا قد فشلت فيه الحكومة فشلا ذريعا».
وأوضح البراك انه في حديثه المباشر من القلب إلى القلب مع ناخباته لا يريد أن يبرر موقفا معينا لمجلس الأمة لكن من الضروري معرفة ان بعض القنوات الفضائية التي تتبع الحكومة بشكل مباشر تريد خلق الاحباط في نفوس المواطنين، وهذه القنوات تريد سرقة الحلم ومن حقنا أن نحلم بواقع جديد للكويت في كل القطاعات.
وأضاف «في نهاية الأمر أي مصلحة تنفذ ليس للمرأة فقط بل لأبنائها ولكل طرف في الأسرة المرأة تمثله»، وحفز النساء على الوقوف كناخبات في يوم 16/5 بأن تقف المرأة أمام ثلاثة وتنوب عن ثلاثة ستقف المرأة امام القاضي وأمام الضمير وأمام الله سبحانه وتعالى وستنوب المرأة في ذلك اليوم عن نفسها وعن الأطفال وعن الكويت».
وأشار البراك قدر مكتوب على المرأة اختيارها للمرشح الأفضل.
وقال البراك ان من حق المرأة محاسبة النائب ومحاورته.
وذكر البراك ان المرأة وضميرها الحي ستدافع عن الكويت.
وتأسف البراك على بعض القنوات الفضائية التي تحاول خلق الاحباط في نفوس الشباب الكويتي «يقنعونكن بالعدول عن التصويت وعدم الذهاب للانتخابات»، وبأقوال تهدف إلى احباط البيت الكويتي لاظهار ان مجلس الأمة انتهى بالاستجوابات.
وقال «يريدون أن يحطموا أحلامكن»، وأكد ان من حق المرأة أن تسأل أين التنمية والصحة والتعليم الجيد وأين البنية التحتية، وأين حل مشاكل الاسكان والبطالة، وأسف على ان الشباب يجلس في بيت أهله سنوات عديدة بعد انتهائه من الدراسة لا يستطيع أن يتوظف والأم تيأس من رؤية ابنها يائسا وخائفة ان ينحرف لانه غير قادر على مجابهة مطالب الحياة والزواج وتكوين أسرة.
وأضاف انه «بفضل الله سبحانه وتعالى لم يسع في يوم من الأيام إلى بناء أرصدته في البنك ولم يحرص على البحث وراء أي مناقصة أو وراء القروض لأني لم أقبض من أي أحد».
وأوضح انه اذا سمعتن ان صوت مسلم البراك انخفض «فاعلمن انني قبضت من الحكومة وتسلمت الأموال»، ووجه البراك رسالة بقوة من دون ضعف من الجهراء إلى الحكومة وإلى المتحالفين معها اننا «لن نسمح لهم بإذن الله أن يسرقوا احلامنا»، وصرح ان «أحلامنا هي بناء الكويت ومستقبلنا والمحافظة على كرامتنا التي حفظها لنا الدستور الكويتي»، وشدد على انه سيكون حجر عثرة أمام رغبة كل من يهدم أحلامنا أو إذلال الشعب الكويتي وهذه قضية سأتبناها، ورد قائلا الدستور أعطانا الحق بأن نكون شركاء ولسنا اجراء عند أحد، ولا يريدون من المواطن والمواطنة أن يعوا ويفهموا حقوقهم أو دقة التفاصيل.
وأوضح البراك ان تعطيل عجلة التعليم هدفه تعطيل حياتنا لأن من خلال التعليم ستكون تنمية ومن دون التعليم لن تكون هناك أي آلية للتنمية، وخاطب البراك المعلمات وأشاد بدورهن وأنهن يعرفن انه لا توجد تنمية دون تعليم.
وقال أيضااذا لم تكن هناك صحة جيدة فلن نتمتع بتنمية التعليم لان التعليم محتاج لعقل سليم ونير، وأردف ان بعض الأمهات يتمنين ألا يمرضن حتى لا يذهبن لمستشفيات حكومية للعجز والنقص داخلها.
وأوضح البراك ان لدى الكويت ثروة هائلة وعدد سكان قليلا ومساحة صغيرة مع قلة التدبير من الحكومة التي أوقعتنا بما نحن فيه، فلماذا لم تسع الحكومة لاستغلال هذه الثروة الهائلة لمساعدة الكويتيين، لبناء جامعات ومستشفيات؟
وأوضح البراك ان بعض الآباء أخذوا قروضا لتعليم ابنائهم خارج الكويت لانه لا توجد جامعات تحقق طموح الأبناء، وايضا معاناة الأم البدون التي أبناؤها كويتيون، بحيث ان ذهب إلى كلية الشرطة للتسجيل رفضوا طلبه وقالوا له أمك بدون، كذلك اذا ذهب للجيش قالوا ان خالك عليه قيد أمني واذا ذهب للمطافئ ردوه واذا حاول أن يدرس في الجامعة قالوا نسبته قليلة وإذا ذهب للحرس الوطني قالوا له العدد محدود، والنتيجة جلوس الولد في البيت وقد يكون في البيت أكثر من ابن والأب من ذوي الدخل المحدود.
وأوضح ان اموال الدولة ذهبت هباء منثورا وان المسؤولين والحيتان والمتنفذين ليس لديهم أي هم في تنمية الكويت بل ارضاء النواب فقط في مناقصة أو قرض ذي فوائد أو دعم من تاجر أو اذا ضاقت عليهم السبل وتم اغلاق الطرق يقومون باعطاء الشيكات المدون بها 400 و500 ألف دينار، ويعتقدون انهم يلعبون دون شعب لا يعرف أن يحاسب.
وناشد البراك الناخبات بعدم تسليم الكويت أو بيعها لكبار المتنفذين أو السلطة أو لأطراف حكومية تخاذلت، وكرر قوله ان النساء اليوم قدر لهن أن يصنعن ويغيرن هذا الواقع.
وشدد على الحرص على اموال الدولة وان يذهب هذا المال في الطريق الصحيح، وتطرق لمساكن «الشعبيات» وقال أذلوا الناس بها وعلينا ايجاد حلول لكثير من المتضررين.
وتطرق البراك ايضا لمشكلة الضبط والاحضار للمدنيين وان النساء يقبض عليهن في الشوارع ويتم انزالهن وأطفالهن لأن المرأة عليها الف دينار دين، وتطرح في السجن ولا حتى أهلها يستطيعون اخراجها لانهم ايضا مطلوبون، والحكومة متقاعسة ومتخاذلة وعاجزة ان تجد حلولا