|كتب المحرر الثقافي|
في احتفالية أدبية أقام قسم اللغة العربية في كلية الآداب - جامعة الكويت «يوم الأديب الكويتي»، برعاية وحضور عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة ميمونة خليفة العذبي الصباح، ولقد احتفل هذا العام بتكريم الأديب الدكتور يعقوب يوسف الغنيم... بعنوان «منظومة الأدب والثقافة والتراث»، وذلك في صباح أول من أمس في قاعة السيمينار في مبنى المرحوم الدكتور عبدالله العتيبي.
وألقت الدكتورة ميمونة العذبي الصباح كلمة في الاحتفالية أشادت فيها بدور الأدب والأديب الذي هو اللسان المعبر عن هويتنا العربية والدينية، والإنسانية، مؤكدة ان الشخصية المحتفى بها هذا العام تتمتع بقيمة أدبية، أعطت للوطن الكثير وان الغنيم ساهم في تطور التعليم حينما كان وزيراً للتربية، وانه لم يكتف بتخصصه في الأدب ولكنه كذلك كان مؤرخاً، يحلل التاريخ.
وألقت رئيسة قسم اللغة العربية في الكلية الأستاذة الدكتورة فاطمة راشد الراجحي كلمة أوضحت فيها الهدف من احتفالية «يوم الأديب الكويتي»، وذلك من أجل تنشيط الشأن الثقافي والعلمي في الكويت، وايجاد قناة للتواصل الثقافي، وكذلك للتعريف بأعلام الأدب والفكر في الكويت.
وتحدثت الاستاذة الدكتورة نسيمة الغيث عن دلالة الاحتفاء بالدكتور يعقوب يوسف الغنيم، مشيرة إلى الجانب العلمي في شخصية الغنيم وذلك حينما شغل موقع وكيل وزارة التربية ثم حمل حقيبتها وزيرا، وانه أسس لحركة استقلال المناهج الدراسية في الكويت، ومن النشاط الابداعي، والعمل العملي في مجالات تحقيق النصوص وتوثيق المعارف، فإن هذا ما تشهد عليه دراساته التي استأثر الزملاء بدراستها.
بالإضافة إلى الحفاظ على الهوية وحراسة الذاكرة الوطنية.
ثم تحدث الدكتور عبدالله القتم عن سيرة المحتفى به، من خلال مولده ودراسته وكتابته للشعر منذ الصغر، وكذلك انتقاله عام 1957 إلى القاهرة للدراسة، ثم ممارسته للكتابة ونظم الشعر.
كما قدم الدكتور عبدالعزيز سفر بحثا تحدث فيه عن الجوانب اللغوية في شعر الدكتور يعقوب الغنيم من خلال التراكيب النحوية التي برع فيها المحتفى به.
كما ألقى الدكتور وجيه يعقوب السيد بحثا عنوانه «الدكتور يعقوب الغنيم وأدب الطفل»، مؤكدا ان الأمم المتقدمة تولي أدب الطفل اهتماما كبيرا وترصد له الجوائز، وقال: «تعد اسهامات الدكتور يعقوب الغنيم في هذا الباب شيئا ذا أهمية، إذ التفت بدوره إلى قيمة الحديث إلى الطفل والحوار معه في أمور مهمة تتعلق بكثير من القيم والأخلاق والعادات الاجتماعية، فكتب هذه السلسلة المتنوعة (حديث الأمس للناشئة) والتي يتضح من عنوانها انها تهدف إلى بث روح الانتماء في نفوس الأبناء، وتعريف الناشئة بقيم الماضي الجميل التي بدأت في الاندثار وحفظ الفضل لأصحابه الذين لم يبخلوا بوقتهم أو جهدهم على وطنهم وأبناء وطنهم، ولم يغب عن باله وهو ينقب عن هذه القيم أن يقدمها في أسلوب قصصي وطباعة فاخرة تجتذب عين الطفل ووعيه».
فيما قدم الدكتور أشرف أحمد حافظ بحثا عنوانه «لمحات من كتاب ألفاظ اللهجة الكويتية في اصلاح المنطق لابن السكيت، مشيرا إلى ان وجود ألفاظ فصيحة في اللهجة الكويتية لا بد أن ننظر اليه من زوايا مختلفة، وهي نظرة ايجابية، مختتما بقوله: «انه الاعتزاز باللغة وعشقها ومن ثم الابداع في البحث فيها، فمن اعتز بشيء أحبه وهام به وكشف عما فيه من در، وكان قادرا من خلاله على العطاء، وأرى ان الاستاذ الدكتور عبدالله الغنيم معتز بلغته عاشق لها، فجمع في مؤلفاته بين الاقناع من جهة والامتاع من جهة أخرى».
في احتفالية أدبية أقام قسم اللغة العربية في كلية الآداب - جامعة الكويت «يوم الأديب الكويتي»، برعاية وحضور عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة ميمونة خليفة العذبي الصباح، ولقد احتفل هذا العام بتكريم الأديب الدكتور يعقوب يوسف الغنيم... بعنوان «منظومة الأدب والثقافة والتراث»، وذلك في صباح أول من أمس في قاعة السيمينار في مبنى المرحوم الدكتور عبدالله العتيبي.
وألقت الدكتورة ميمونة العذبي الصباح كلمة في الاحتفالية أشادت فيها بدور الأدب والأديب الذي هو اللسان المعبر عن هويتنا العربية والدينية، والإنسانية، مؤكدة ان الشخصية المحتفى بها هذا العام تتمتع بقيمة أدبية، أعطت للوطن الكثير وان الغنيم ساهم في تطور التعليم حينما كان وزيراً للتربية، وانه لم يكتف بتخصصه في الأدب ولكنه كذلك كان مؤرخاً، يحلل التاريخ.
وألقت رئيسة قسم اللغة العربية في الكلية الأستاذة الدكتورة فاطمة راشد الراجحي كلمة أوضحت فيها الهدف من احتفالية «يوم الأديب الكويتي»، وذلك من أجل تنشيط الشأن الثقافي والعلمي في الكويت، وايجاد قناة للتواصل الثقافي، وكذلك للتعريف بأعلام الأدب والفكر في الكويت.
وتحدثت الاستاذة الدكتورة نسيمة الغيث عن دلالة الاحتفاء بالدكتور يعقوب يوسف الغنيم، مشيرة إلى الجانب العلمي في شخصية الغنيم وذلك حينما شغل موقع وكيل وزارة التربية ثم حمل حقيبتها وزيرا، وانه أسس لحركة استقلال المناهج الدراسية في الكويت، ومن النشاط الابداعي، والعمل العملي في مجالات تحقيق النصوص وتوثيق المعارف، فإن هذا ما تشهد عليه دراساته التي استأثر الزملاء بدراستها.
بالإضافة إلى الحفاظ على الهوية وحراسة الذاكرة الوطنية.
ثم تحدث الدكتور عبدالله القتم عن سيرة المحتفى به، من خلال مولده ودراسته وكتابته للشعر منذ الصغر، وكذلك انتقاله عام 1957 إلى القاهرة للدراسة، ثم ممارسته للكتابة ونظم الشعر.
كما قدم الدكتور عبدالعزيز سفر بحثا تحدث فيه عن الجوانب اللغوية في شعر الدكتور يعقوب الغنيم من خلال التراكيب النحوية التي برع فيها المحتفى به.
كما ألقى الدكتور وجيه يعقوب السيد بحثا عنوانه «الدكتور يعقوب الغنيم وأدب الطفل»، مؤكدا ان الأمم المتقدمة تولي أدب الطفل اهتماما كبيرا وترصد له الجوائز، وقال: «تعد اسهامات الدكتور يعقوب الغنيم في هذا الباب شيئا ذا أهمية، إذ التفت بدوره إلى قيمة الحديث إلى الطفل والحوار معه في أمور مهمة تتعلق بكثير من القيم والأخلاق والعادات الاجتماعية، فكتب هذه السلسلة المتنوعة (حديث الأمس للناشئة) والتي يتضح من عنوانها انها تهدف إلى بث روح الانتماء في نفوس الأبناء، وتعريف الناشئة بقيم الماضي الجميل التي بدأت في الاندثار وحفظ الفضل لأصحابه الذين لم يبخلوا بوقتهم أو جهدهم على وطنهم وأبناء وطنهم، ولم يغب عن باله وهو ينقب عن هذه القيم أن يقدمها في أسلوب قصصي وطباعة فاخرة تجتذب عين الطفل ووعيه».
فيما قدم الدكتور أشرف أحمد حافظ بحثا عنوانه «لمحات من كتاب ألفاظ اللهجة الكويتية في اصلاح المنطق لابن السكيت، مشيرا إلى ان وجود ألفاظ فصيحة في اللهجة الكويتية لا بد أن ننظر اليه من زوايا مختلفة، وهي نظرة ايجابية، مختتما بقوله: «انه الاعتزاز باللغة وعشقها ومن ثم الابداع في البحث فيها، فمن اعتز بشيء أحبه وهام به وكشف عما فيه من در، وكان قادرا من خلاله على العطاء، وأرى ان الاستاذ الدكتور عبدالله الغنيم معتز بلغته عاشق لها، فجمع في مؤلفاته بين الاقناع من جهة والامتاع من جهة أخرى».