| كتب جابر الرياحي |
وصل الى مطار الكويت مشترك «ستار أكاديمي» ناصر أبولافي مساء الأحد المنصرم، بعد خروجه من الأكاديمية على اثر عجزه عن تخطي مرحلة «النومنيه» وهو يشعر بأنه قد ظلم كثيراً في تجربته مع الأكاديمية، ففي مرحلة التصويت عن طريق الـ «SMS» شعر بأن هناك تلاعبا في الأرقام والنسبة المئوية وقال عن «الربورتاج» الذي عرض عنه بأنه تزوير وإتلاف للحقائق والوقائع.
لكن هذا كله لم يهزه، فهو يقول ان «ستار أكاديمي» هو بداية السلم، وانه سيتخطى عقبة خروجه من الأكاديمية.
وكان في استقباله في المطار عدد من أفراد اسرته وأقاربه والأصدقاء والصديقات وكان من بينهم «نورة العميري» زميلته السابقة في الأكاديمية.
أبو لافي واجه مستقبليه ببهجة ومحبة، بيد انه لم يكتم غيظه من نتيجة التصويت التي تسببت في خروجه من الأكاديمية، حيث قال: لقد ظلمنا كثيرا أنا ونورة وهي سبقتني في نيل الظلم.
وأشار الى انه الآن مرتاح كثيراًً لوجوده في بلده الكويت بين أهله وأصدقائه، ووجه رجاءه الى الأكاديمية قائلاً: أتمنى أن يعدلوا بين المشاركين ولا يتكرر ماحصل معي وأشكر كل الأساتذة وخاصة الاستاذة ميري التي أتاحت لي الفرصة بأن أغني، كما أشكر مدام رولا لأنها أتاحت لي فرصة لكي أقدم الراب العربي للجمهور من خلال الأكاديمية، وشكرا لجريدة «الراي» لمتابعتها الدائمة لنا.
وصل الى مطار الكويت مشترك «ستار أكاديمي» ناصر أبولافي مساء الأحد المنصرم، بعد خروجه من الأكاديمية على اثر عجزه عن تخطي مرحلة «النومنيه» وهو يشعر بأنه قد ظلم كثيراً في تجربته مع الأكاديمية، ففي مرحلة التصويت عن طريق الـ «SMS» شعر بأن هناك تلاعبا في الأرقام والنسبة المئوية وقال عن «الربورتاج» الذي عرض عنه بأنه تزوير وإتلاف للحقائق والوقائع.
لكن هذا كله لم يهزه، فهو يقول ان «ستار أكاديمي» هو بداية السلم، وانه سيتخطى عقبة خروجه من الأكاديمية.
وكان في استقباله في المطار عدد من أفراد اسرته وأقاربه والأصدقاء والصديقات وكان من بينهم «نورة العميري» زميلته السابقة في الأكاديمية.
أبو لافي واجه مستقبليه ببهجة ومحبة، بيد انه لم يكتم غيظه من نتيجة التصويت التي تسببت في خروجه من الأكاديمية، حيث قال: لقد ظلمنا كثيرا أنا ونورة وهي سبقتني في نيل الظلم.
وأشار الى انه الآن مرتاح كثيراًً لوجوده في بلده الكويت بين أهله وأصدقائه، ووجه رجاءه الى الأكاديمية قائلاً: أتمنى أن يعدلوا بين المشاركين ولا يتكرر ماحصل معي وأشكر كل الأساتذة وخاصة الاستاذة ميري التي أتاحت لي الفرصة بأن أغني، كما أشكر مدام رولا لأنها أتاحت لي فرصة لكي أقدم الراب العربي للجمهور من خلال الأكاديمية، وشكرا لجريدة «الراي» لمتابعتها الدائمة لنا.