| متابعة صالح الدويخ |
احتضنت الكويت ابنها البار الموسيقار القدير غنام الديكان الذي امضى قرابة ثلاثة اشهر خارج اراضيها، خضع خلال تلك الفترة الى عملية جراحية تكللت بالنجاح، بالاضافة الى فترة النقاهة والاسترخاء، وأبسط ما يقال عن استقباله في قاعة التشريفات هو مهرجان أسري بحت، حضره الكبار والصغار، الابناء والاحفاد الاقرباء والاصدقاء المخلصون، واكثر ما اسعدنا في هذا المشهد رؤية هذا الهرم يقف مرة اخرى على قدميه شامخاً كعادته محاطاً برعاية ابنائه «سليمان، بشار، عبدالعزيز» الذين سعدنا لسعادتهم وتأثرنا لتأثرهم طيلة الاشهر الماضية.
كان من بين مستقبليه رفاق دربه في العصر الذهبي للاغنية، امثال القدير عبدالعزيز المفرج «شادي الخليج»، والشاعر والاعلامي بدر بورسلي، والاعلامي محمد السنعوسي، والدكتور بندر عبيد، والملحن أنور عبدالله، ومدير ادارة الدراما في وزارة الاعلام بندر المطيري ومجموعة من اعضاء فرقة التلفزيون، امطروه بوابل من القبلات عبرت عن مدى تعاضد الاخوة لبعضهم البعض ووقوفهم معاً في أوقات المحن.
شكر
رغم الزحام الشديد الذي اكتظت به قاعة التشريفات، الا ان الموسيقار غنام الديكان حرص على ان يصرح لجميع وسائل الاعلام المرئية والمقروءة التي تواجدت هناك، وقال في مطلع حديثه: الحمد لله الحمد لله الحمد لله الذي جمعني مرة اخرى بأهل الكويت واسرتي واصدقائي واحبائي، واود ان ارد الفضل الى اهله واشكر كل من تابع حالتي واتصل بي، الشكر الكبير الى مقام صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه والى ولي عهده الامين وايضاً الشيخ جابر المبارك، هذا الرجل الذي احرجنا في كرم اخلاقه ومحبته لأبناء الكويت والامر ليس بغريب عليه فهو تربى على هذه القيم الطيبة من اسرة طيبة نتمنى من الباري عز وجل ان يحفظها لنا ككويتيين كنا ومازلنا وسنظل نعيش تحت ظلهم.
كما شكر بوخالد اعضاء السفارة الكويتية في باريس فرداً فرداً على دورهم الطيب الذي قاموا به لتوفير كل سبل الراحة، كما شكر الاعلام الكويتي بكل انواعه لاتصالهم المستمر للاطمئنان على صحته، وختم حديثه بالقول «اقول لأهل الكويت مشكورين وبفضل دعائكم عدت الى بلدي الحبيبة الله يحفظها من كل مكروه».
كلمات
الدكتور بندر عبيد قال في هذه المناسبة: غنام الديكان بحر الانغام الكويتية اسعدتنا عودته سالما وان المولى عز وجل منّ عليه بالصحة والعافية، ومهما تحدثت عن هذا الرجل فهو قليل في حقه لأنه ببساطة استاذي.
بينما قال نجله الدكتور سليمان الديكان: الحمد لله والشكر على كل حال، عاد والدي الى اهله واحبابه وبلده التي اشتاق لها كثيراً بطريقة لا يمكن وصفها خصوصاً انه اعتاد منذ زمان بألا تطول مهامه خارج الكويت، واشكر سمو امير البلاد وولي عهده الامين على سؤالهما الدائم وتتبع حالة والدي، والشكر موصول الى صاحب الفزعات الشيخ جابر المبارك الذي قام بتوفير وتسهيل كل شيء لارسال الوالد الى الخارج ليتلقى العلاج.
أما الاعلامي القدير محمد السنعوسي فقال: انا اليوم كلامي يعبر عن اهل الكويت ومن الصعب ان ينسى احدنا غنام الديكان هذا الفنان الذي قاد وحافظ على التراث الكويتي وقدم اجمل واروع الاعمال الوطنية التي تغنت في حب الكويت ورموزها واهلها، ولا بد ان نكون فرحين بعودته وهو في صحة وعافية واليوم في استقباله نهنئ انفسنا بسلامته والله يمده بالصحة ان شاء الله.
ومن جهته، قال بندر المطيري: نشكر الله سبحانه وتعالى ان منحنا اللقاء مرة ثانية مع الموسيقار غنام الديكان والفرحة برأيي اليوم فرحتان، الاولى بعودة بو خالد والثانية ان نرى هذا الجمع الكبير لاستقباله وهو يستحقه بلا شك ويستحق تواجد القنوات التلفزيونية المحلية والصحف مشكورة التي اولت الاهتمام به منذ سفره وحتى هذه اللحظة وكل ما تطرقت له شيء من الوفاء الذي عرف عن اهل الكويت منذ القدم، والديكان كما يعرف الجميع اثرى المكتبات التلفزيونية والاذاعية بأجمل واعذب الالحان ووجودنا معه واجب واقول لأسرته ومحبيه «قرّت عيونكم بشوفته».
وينكم يا نقابة
أبدى أحد مستقبلي الموسيقار غنام الديكان استياءه من عدم وجود اي احد من اعضاء نقابة الفنانين في قاعة التشريفات وقال: للأسف لم نكن نتوقع غيابهم عن استقبال أحد رموز الاغنية، والذي لم يدخر جهدا في حب الكويت، مشيراً الى ان بداية النقابة لا تبشر بخير في ظل التصادم المستمر بين الاعضاء للوصول الى رغباتهم الشخصية والتي لا تمت لمصلحة الفنان الكويتي ولا للكويت بصلة، وقال «اذا هذي أولها ينعاف تاليها».
كما عبر عن امتعاضه الشديد لغياب مطربي الصف الاول الكبار لحضور الاستقبال وقال: اعرف جيداً ان جميعهم موجودون في الكويت واستغرب عدم حضورهم!.
احتضنت الكويت ابنها البار الموسيقار القدير غنام الديكان الذي امضى قرابة ثلاثة اشهر خارج اراضيها، خضع خلال تلك الفترة الى عملية جراحية تكللت بالنجاح، بالاضافة الى فترة النقاهة والاسترخاء، وأبسط ما يقال عن استقباله في قاعة التشريفات هو مهرجان أسري بحت، حضره الكبار والصغار، الابناء والاحفاد الاقرباء والاصدقاء المخلصون، واكثر ما اسعدنا في هذا المشهد رؤية هذا الهرم يقف مرة اخرى على قدميه شامخاً كعادته محاطاً برعاية ابنائه «سليمان، بشار، عبدالعزيز» الذين سعدنا لسعادتهم وتأثرنا لتأثرهم طيلة الاشهر الماضية.
كان من بين مستقبليه رفاق دربه في العصر الذهبي للاغنية، امثال القدير عبدالعزيز المفرج «شادي الخليج»، والشاعر والاعلامي بدر بورسلي، والاعلامي محمد السنعوسي، والدكتور بندر عبيد، والملحن أنور عبدالله، ومدير ادارة الدراما في وزارة الاعلام بندر المطيري ومجموعة من اعضاء فرقة التلفزيون، امطروه بوابل من القبلات عبرت عن مدى تعاضد الاخوة لبعضهم البعض ووقوفهم معاً في أوقات المحن.
شكر
رغم الزحام الشديد الذي اكتظت به قاعة التشريفات، الا ان الموسيقار غنام الديكان حرص على ان يصرح لجميع وسائل الاعلام المرئية والمقروءة التي تواجدت هناك، وقال في مطلع حديثه: الحمد لله الحمد لله الحمد لله الذي جمعني مرة اخرى بأهل الكويت واسرتي واصدقائي واحبائي، واود ان ارد الفضل الى اهله واشكر كل من تابع حالتي واتصل بي، الشكر الكبير الى مقام صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه والى ولي عهده الامين وايضاً الشيخ جابر المبارك، هذا الرجل الذي احرجنا في كرم اخلاقه ومحبته لأبناء الكويت والامر ليس بغريب عليه فهو تربى على هذه القيم الطيبة من اسرة طيبة نتمنى من الباري عز وجل ان يحفظها لنا ككويتيين كنا ومازلنا وسنظل نعيش تحت ظلهم.
كما شكر بوخالد اعضاء السفارة الكويتية في باريس فرداً فرداً على دورهم الطيب الذي قاموا به لتوفير كل سبل الراحة، كما شكر الاعلام الكويتي بكل انواعه لاتصالهم المستمر للاطمئنان على صحته، وختم حديثه بالقول «اقول لأهل الكويت مشكورين وبفضل دعائكم عدت الى بلدي الحبيبة الله يحفظها من كل مكروه».
كلمات
الدكتور بندر عبيد قال في هذه المناسبة: غنام الديكان بحر الانغام الكويتية اسعدتنا عودته سالما وان المولى عز وجل منّ عليه بالصحة والعافية، ومهما تحدثت عن هذا الرجل فهو قليل في حقه لأنه ببساطة استاذي.
بينما قال نجله الدكتور سليمان الديكان: الحمد لله والشكر على كل حال، عاد والدي الى اهله واحبابه وبلده التي اشتاق لها كثيراً بطريقة لا يمكن وصفها خصوصاً انه اعتاد منذ زمان بألا تطول مهامه خارج الكويت، واشكر سمو امير البلاد وولي عهده الامين على سؤالهما الدائم وتتبع حالة والدي، والشكر موصول الى صاحب الفزعات الشيخ جابر المبارك الذي قام بتوفير وتسهيل كل شيء لارسال الوالد الى الخارج ليتلقى العلاج.
أما الاعلامي القدير محمد السنعوسي فقال: انا اليوم كلامي يعبر عن اهل الكويت ومن الصعب ان ينسى احدنا غنام الديكان هذا الفنان الذي قاد وحافظ على التراث الكويتي وقدم اجمل واروع الاعمال الوطنية التي تغنت في حب الكويت ورموزها واهلها، ولا بد ان نكون فرحين بعودته وهو في صحة وعافية واليوم في استقباله نهنئ انفسنا بسلامته والله يمده بالصحة ان شاء الله.
ومن جهته، قال بندر المطيري: نشكر الله سبحانه وتعالى ان منحنا اللقاء مرة ثانية مع الموسيقار غنام الديكان والفرحة برأيي اليوم فرحتان، الاولى بعودة بو خالد والثانية ان نرى هذا الجمع الكبير لاستقباله وهو يستحقه بلا شك ويستحق تواجد القنوات التلفزيونية المحلية والصحف مشكورة التي اولت الاهتمام به منذ سفره وحتى هذه اللحظة وكل ما تطرقت له شيء من الوفاء الذي عرف عن اهل الكويت منذ القدم، والديكان كما يعرف الجميع اثرى المكتبات التلفزيونية والاذاعية بأجمل واعذب الالحان ووجودنا معه واجب واقول لأسرته ومحبيه «قرّت عيونكم بشوفته».
وينكم يا نقابة
أبدى أحد مستقبلي الموسيقار غنام الديكان استياءه من عدم وجود اي احد من اعضاء نقابة الفنانين في قاعة التشريفات وقال: للأسف لم نكن نتوقع غيابهم عن استقبال أحد رموز الاغنية، والذي لم يدخر جهدا في حب الكويت، مشيراً الى ان بداية النقابة لا تبشر بخير في ظل التصادم المستمر بين الاعضاء للوصول الى رغباتهم الشخصية والتي لا تمت لمصلحة الفنان الكويتي ولا للكويت بصلة، وقال «اذا هذي أولها ينعاف تاليها».
كما عبر عن امتعاضه الشديد لغياب مطربي الصف الاول الكبار لحضور الاستقبال وقال: اعرف جيداً ان جميعهم موجودون في الكويت واستغرب عدم حضورهم!.