| كتب غازي العنزي |

دشنت جمعية التربية العلمية في الجامعة العربية المفتوحة باكورة انشطتها الطلابية بلقاء مباشر مع مجلس الجامعات الخاصة وعمادة التربية في مقر الجامعة بصالة القبول والتسجيل وبحضور كل من الامين العام لمجلس الجامعات الخاصة الدكتور عماد العتيقي وعميد التربية الدكتور عبدالباقي ابابكر ومدير الجامعة العربية المفتوحة في الكويت الدكتور لافي ماجد الحربي ومساعدي مدير الجامعة ومنسقي البرامج ومسؤولي الاقسام وعدد كبير من طلبة التربية الذين تواجدوا مع اولياء امورهم في هذا العرس الاكاديمي. بدأ عريف الحفل الطالب كريم مرزوق في إلقاء كلمة ترحيبية بالحضور مباركا لجميع طلبة وطالبات التربية على حصول البرنامج على الاعتماد من قبل وزارة التربية والتعليم العالي، متمنيا للجميع التوفيق في حياتهم المستقبلية وان يكون الاعتراف نبراسا لهم في سبيل نصرة دينهم ورفعة وطنهم وامتهم. من جهته قال الامين العام لمجلس الجامعات الخاصة الدكتور عماد العتيقي «يسعدني ان اشارك معكم هذه الفرحة بهذه النتيجة السعيدة والتي في الواقع انتم مصدرها وانتم سببها وأؤكد للجميع ان الثقة التي جاءتكم من وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح ومجلس الجامعات الخاصة ومن ادارة الجامعة المفتوحة في الكويت هي لسبب واحد وهو ثقتكم بأنفسكم لانه لولا هذه الثقة وعطائكم واثباتكم للجميع انكم ذو كفاءة في هذا المجال وفي هذا العلم وفي هذا البلد لما جاءت ثقتنا بكم». واضاف: «اسأل الله ان يوفقكم في تحصيلكم العلمي لان مجال التربية من المجالات المهمة والمطلوبة في الكويت بكل تخصصاتها ولولا اهمية هذه التخصصات سواء كانت في اللغة العربية او الرياضيات او الاجتماعيات لتخريج معلمين ومعلمات على المستوى المطلوب لما كان هذا التدقيق وهذا الحرص الشديد سواء من ادارة الجامعة المفتوحة او مجلس الجامعات الخاصة على ان يظهر البرنامج بالصورة التي نتمناها كي نشارك جميعا في بناء نهضتنا وان نحتفل مع ابنائنا الخريجين والخريجات وان نرى هذه الجمعيات الرائدة وما تقوم به كجمعية التربية العلمية في الجامعة المفتوحة التي اتمنى ان تكون شريكاً اساسياً في ادارة الجامعة العربية المفتوحة». من جهته قال عميد الدراسات التربوية في الجامعة العربية المفتوحة وممثل الدكتورة موضي الحمود مديرة الجامعة الدكتور عبدالباقي بابكر: «اننا كنا نتابع الملاحظات من قبل اللجان الفنية في مجلس الامناء ومشوراتهم وتوجيهاتهم حتى اثمرت هذه التوجيهات بثمار الاعتماد الذي نحتفل بلذته جميعا».  واضاف با بكر«ان خريجي الجامعة العربية المفتوحة من برنامج التربية اصبحوا على مستوى عال من المعرفة ومستوى عال من المهارات والتميز، ويبقى ان الاعتماد هو الجهاد الاصغر ويأتي الجهاد الاكبر الا وهو الحرص على اكتساب العلم والمعرفة حيث ان نظام التعليم المفتوح ليس فقط معرفة بل هو وسيلة لاكتساب المعرفة ويتيح وسيلة للتعليم الذاتي والتعليم المستمر لكل فرد في هذه الحياة، ومبروك لنا ولابنائنا هذا الاعتماد». وقال ابا بكر «انه في هذا العام في فرع الكويت وصلني تقرير عن اداء طلابنا في مدارس التربية العلمية في الكويت وهو تقرير يشرفنا لانه يؤكد بانهم على مستوى افضل كثيرا من زملائهم وكانهم يدرسون منذ سنوات طويلة ونأمل ان نبذل المزيد ونتمنى ان ندخل امتحان كفاءة لكي نثبت اننا الافضل». من جهته قال مدير الجامعة العربية المفتوحة في الكويت الدكتور لافي الحربي: «اترك جميع الكلمات لأختصرها لأبنائي الطلبة في كلمة واحدة هي، مبروك، وانا اواجه ما يقارب 1400 اسرة كانو ينتظرون الاعتماد لتغيير مسار حياتهم». واضاف: «هذه فرحة لا تعبر عنها الكلمات او توصف بالالفاظ انما هي فرصة حقيقية علينا في الادارة ان نستغلها وتكون ضمن الاعمال المشرفة لنا جميعا». واستطرد: «لا يمكن ان ندعي اننا بدأنا او انتهينا بأنفسنا فالشكر لكل الزملاء والزميلات اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة المفتوحة والعمادة والذين عملوا ليلا ونهارا واستفادوا من جميع الملاحظات للجان الفنية المختلفة في مجلس الجامعات الخاصة ولجنة الاعتماد تحديدا الذين عملوا شهرا بعد آخر وسنة بعد اخرى حتى تحقق اعتماد برنامج التربية». ووجه حديثه الى طلاب الجامعة العربية المفتوحة حول برنامج التربية وقال: «دعوني اناقشكم قليلا بمفهوم واحد فقط بانه طال الانتظار وكثرت المشاكل والهموم ونسينا ان الجامعة تستطيع بداية البرنامج بالكويت وجميع الافرع بالدول العربية معا واعتمد البرنامج المبدئي بدول عربية اخرى وشاء ان يكون ظروف العمل في الكويت حسب متطلبات تأهيل المعلم ان تكون مختلفة وهذا الامر اكده مجلس الجامعات الخاصة من خلال مجموعة من القرارات حاول بها جاهدا ان يضمن مخرجات هذا البرنامج بالتوافق مع مدخلات سوق العمل والتعليم في الكويت وساعدنا الله ان نلبي هذه الرغبة حيث اضفنا المقررات المطلوبة والتي وجد بعضكم ان بها نوعاً من الثقل عليه في الوقت والجهد ولكن مثل هذا الوقت والجهد بذلت الجامعة بالاساتذة وطاقاتها وجميع ما اوتيت من قوة فشكلت لجان مراجعة المنهج ولجان مراجعة المقررات واختيار الاساتذة وتوفر كل الجهد لهم حتى يعملوا جنبا الى جنب ليصل برنامج التربية الى بر الامان». واضاف: «هذه بداية الطريق حيث تفكر العمادة الآن في طرح حزمة من البرامج التربوية الجديدة التي سوف تأخذ دورها وسوف تعلن حينها بعد اعتمادها من مجلس الجامعات الخاصة وهناك رؤى كثيرة ومتعددة وبها فائدة كبيرة للطلبة حيث ان هناك خمس اوست تخصصات تحتاج لمزيد من العمل والتنظيم والوقت والجهد». من جهته قال رئيس جمعية التربية العلمية في الجامعة العربية المفتوحة مرزوق العنزي: «عندما اردت ان ألقي كلمة جمعية التربية العلمية، جالَ في خاطري امورٌ عدةٌ، تهنئةٌ وترحيبٌ، وتعريفٌ وشكرٌ، وَكُلُها لكم، فأنتم اهلٌ لها، والمكانُ شَرُفَ بكم، ونهنئ الدارسينَ من اِخوانِنا واخواتِنا في تَخصُصِ التربيةِ، على اعتماد بَرْنامَجِهِم الذي جاء نتيجة جهد خمسِ سنواتٍ من الكدِ والتعبِ، وكان وقتُ الاعترافِ من اجملِ الاوقاتِ واسْعَدِها على نفوسِنا، لارتباطِهِ بتخرُجِ ثُلَّةٍ طيبةٍ في هذا التخصص، فهنيئاً لهمُ بالاعترافِ، وهنيئاً لهم قَطفَ ثِمارِ تَعَبِهِم جزاءً بما كانوا يعملون». وتابع العنزي قائلا: «انني اذ اَقِفُ اَمامَكُم رئيساً لجمعيةِ التربيةِ، فانني ارى لزاماً عليَّ ان اُعْطيكُم نُبذةً تعريفيةً عن هذه الجمعية فهي جمعيةٌ طلابيةٌ منبثقةٌ من الجامعةِ العربيةِ المفتوحة، وتمثل طلبةَ وطالباتِ التربية وتسعى الى خدمتهم من خلال رؤية واضحةٍ واهدافٍ محددة». من جهتها قالت منسقة تخصص اللغة العربية في برنامج التربية الدكتورة سبيكة بورسلي ان «الاعتماد كان بجهود متضافرة مخلصة عملت بكل اخلاص بروح الفريق الواحد من الهيئة التدريسية مع الطلبة بصف واحد لكي ننال الاعتراف لا سيما وان ابناءنا الطلبة ابدعوا في مجال البحث وكانوا من المتميزين وتحسن الاداء لطلبة التربية واصبحوا مؤهلين للتدريس في المدارس يعتمد عليهم وهذا ما اثبتته تقارير المدارس المرسلة اليهم والجهة المشرفة من قبل الجامعة تضافرت الجهود ونلنا الثمار». من جهتها قالت ممثلة منسق تخصص الاجتماعيات في برنامج التربية الدكتورة رشيدة رمضان «لا شك ان اعتماد برنامج التربية هو نتيجة الجهود المضنية من خلال اللجان التي شكلها الدكتور لافي الحربي ومتابعة حثيثة من قبل الادارة الجامعية وعمادة التربية ومما لا شك فيه ان هذا الاعتماد جعل برنامج التربية في مصاف الجامعات المتميزة فهنيئا لطلبتنا هذا التميز».  واضافت في ايجاز: «صبرتم ونلتم». من جهته قال منسق تخصص الرياضيات في برنامج التربية الدكتور بشار صوفان انه «بعد جهود بذلت متضافرة لتحقيق هدفها وهو اعتماد البرنامج لا سيما وان طلبتنا على قدر واعٍ ومتفانٍ في التعليم والحصول على المعرفة، فنحن على ثقة بان طلبتنا اكفاء وقادرون على احتلال المراكز الاولى بين الجامعات الاخرى». من جهته قال مسؤول شؤون الطلبة الدكتور محمد المشد «ان طلبة التربية تلقوا معرفة وعلماً على مدى هذه السنوات يؤهلهم بان يكونوا من افضل المعلمين لا سيما وان التقارير جميعا حفلت بالامتياز في ادائهم وتميزهم مما يفتح لهم كافة السبل لتقديم ما هو افضل لبلدهم». واضاف: «مما لا شك فيه ان طموح طلبتنا لا يقف على البكالوريوس بل سوف يواصلون للدراسات العليا الى ان نجدهم زملاء لنا هنا في هذا الصرح الاكاديمي، ولا اجد كلمة تعبر عما بداخلي من مشاعر الا ان نقول لهم مبروك». ومع فتح باب الاسئلة من قبل الطلبة على مجلس الجامعات الخاصة وعمادة التربية كان السؤال الاول للأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة الدكتور عماد العتيقي عن مدى امكانية خريج الجامعة العربية المفتوحة الحصول على بعثات للدراسات العليا على نفقة التعليم العالي؟ اجاب قائلا: «الدراسات العليا تنظمها وزارة التعليم العالي والخدمة المدنية وخريجو برنامج التربية الـ 1400 لهم نفس الحقوق المقررة لاي خريج من اي جامعة في الكويت، واذا كان هناك لوائح تنظم التعليم العالي والبعثات في الكويت بالنسبة لخريجي الجامعة العربية المفتوحة فسوف تنطبق نفس اللوائح على جميع خريجي الجامعة». وردا علي سؤال في شأن الاعلان عن آلية المكافأة الطلابية للجامعات الخاصة ؟ اجاب الدكتور العتيقي «ان المكافأة الطلابية اقرت من مجلس الوزراء، ونحن حاليا نقوم برصد الاسماء والاعداد لان هناك بيانات مطلوبة من قبل وزارة التعليم العالي ومن وزارة المالية لكي تحصى اعداد المستحقين لهذه المكافأة وتدرج ميزانيتها لدى وزارة المالية حتى يتم رصد وحصر هذه الاعداد وبعد ذلك سوف يكون البدء في الاستلام». وفي اجابته عن سؤال حول مواد التخصص في اللغة العربية والاجتماعيات والرياضيات وامكانية ان تؤهل خريج المفتوحة للتدريس في مرحلة الثانوية ؟ اجاب عميد التربية ابا بكر «ان هذا البرنامج لم يعد للثانوية بل تم اعداده للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة». وفي سؤال، هل سيتم السماح للتحويل الى برنامج التربية من التخصصات الاخرى؟، اجاب الدكتور عماد العتيقي: «انه لا يجوز التحويل لبرنامج التربية حتى يتم تقديم طلب ترخيص لهذا البرنامج لمجلس الجامعات الخاصة وينظر فيه وبعد ذلك يتم اصدار قرار من لجنة الدراسة في هذا البرنامج لكي يمكن اعتماده اما في الوقت الحالي فان الاعتماد فقط على الـ 1400 طالب وطالبة حسب الاحصاءات التي لدينا من قبل الجامعات العربية المفتوحة فرع الكويت ونحن ملتزمون بهم». وفي ختام الحفل قامت جمعية التربية العلمية بتكريم الطلبة المتفوقين في برنامج التربية جميعا وتكريم الامين العام لمجلس الجامعات الخاصة وعميد التربية ومدير الجامعة فرع الكويت والهيئة التدريسية لبرنامج التربية وشؤون الطلبة متمنين للجميع مزيداً من الانجازات والابداع.