|القاهرة - «الراي»|
/>استنكر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيرى رود لارسون، ما سماه تدخل «حزب الله» اللبناني «غير المبرر» في شؤون مصر الداخلية. وأكد عقب لقائه الرئيس حسني مبارك، امس، أنه جاء إلى القاهرة بناء على تكليف عاجل من الأمين العام بان كي مون للاستماع من الرئيس المصري شخصيا في شأن «تنظيم حزب الله». وقال إن المباحثات مع مبارك «تناولت هذه الظاهرة الخطيرة التي تمس بسيادة الأراضي المصرية»، مشيرا إلى أن الأمين العام دان في شكل واضح «الانتهاك غير المبرر للسيادة المصرية»، وأنه يتابع عن كثب كل الملابسات. وأضاف أن «الأمر الآن بيد القضاء المصري الذي يحقق في الواقعة، وأن الأمم المتحدة والأمين العام سيتابعان نتيجة هذا التحقيق». وأكد لارسون أن مصر «ستظل عماد الاستقرار في الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن الأمين العام يحرص على أن يتابع مع مبارك والقادة العرب الجهود الرامية للمحافظة على الاستقرار في المنطقة. وغادر لارسون، لاحقا، القاهرة متوجها إلى إسرائيل، بعد زيارة لمصر استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات تناولت آخر تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وفي مقدمها عملية السلام والوضع في لبنان.
/>من ناحيته، أكد وزير الخارجية أحمد أبوالغيط، امس، أن لا اتصالات للوزارة في قضية «حزب الله». وقال ان «الموضوع بكامله في يد القضاء وجهات التحقيق المصرية، وعندما تنتهى النيابة من التحقيقات ستحيل القضية على المحكمة، وعندئذ نطلع عليها جميعاً».
/>
/>استنكر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيرى رود لارسون، ما سماه تدخل «حزب الله» اللبناني «غير المبرر» في شؤون مصر الداخلية. وأكد عقب لقائه الرئيس حسني مبارك، امس، أنه جاء إلى القاهرة بناء على تكليف عاجل من الأمين العام بان كي مون للاستماع من الرئيس المصري شخصيا في شأن «تنظيم حزب الله». وقال إن المباحثات مع مبارك «تناولت هذه الظاهرة الخطيرة التي تمس بسيادة الأراضي المصرية»، مشيرا إلى أن الأمين العام دان في شكل واضح «الانتهاك غير المبرر للسيادة المصرية»، وأنه يتابع عن كثب كل الملابسات. وأضاف أن «الأمر الآن بيد القضاء المصري الذي يحقق في الواقعة، وأن الأمم المتحدة والأمين العام سيتابعان نتيجة هذا التحقيق». وأكد لارسون أن مصر «ستظل عماد الاستقرار في الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن الأمين العام يحرص على أن يتابع مع مبارك والقادة العرب الجهود الرامية للمحافظة على الاستقرار في المنطقة. وغادر لارسون، لاحقا، القاهرة متوجها إلى إسرائيل، بعد زيارة لمصر استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات تناولت آخر تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وفي مقدمها عملية السلام والوضع في لبنان.
/>من ناحيته، أكد وزير الخارجية أحمد أبوالغيط، امس، أن لا اتصالات للوزارة في قضية «حزب الله». وقال ان «الموضوع بكامله في يد القضاء وجهات التحقيق المصرية، وعندما تنتهى النيابة من التحقيقات ستحيل القضية على المحكمة، وعندئذ نطلع عليها جميعاً».
/>