أكد مرشح الدائرة الرابعة مبارك الخرينج ان النصيحة في ديننا الإسلامي مكانتها عظيمة ومنزلتها رفيعة، وكل إنسان يحتاج إلى النصيحة، موضحاً ان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام بينها عندما قال ان الدين النصيحة، مؤكداً ان الحكومة اليوم احوج ما تكون إلى النصيحة لكي تصلح الاعوجاج والفساد المستشري في الدوائر الحكومية «والشق عود» وليس بسيطاً.
وقال ان على الحكومة مآخذ كثيرة والتزامات كبيرة تجاه الوطن والمواطن متسائلاً: أين المستشفيات والجامعات والخدمات العامة والتعليم؟ ماذا قدمت الحكومة من أفكار لقضية البدون والبطالة المقنعة التي اصبحت بطالة حقيقية تهدد شبابنا؟
وانتقد الخرينج الحكومة لعدم اخذها المبادرة في وضع الخطط للمشاريع وانتظارها لأعضاء المجلس في هذا الشأن، والجميع يعرف ان عدم وجود تنمية في البلد واضح ولا نريد ان يلقى اللوم على المجلس وحده وتبدأ الاشاعات والأقاويل للحل غير الدستوري، مؤكداً للناخبين «أعاهدكم ان حالفني الحظ او لم يحالفني فإنني لن اتخلى عن خدمتكم ولن اتخلى عن فزعتي لكم مهما كانت مخاطرها وبأي مكان لأنكم مني ومن دمي (وأنتم تستاهلون) وسترون أفعالا لا أقوالا».
وأكد ان الحل يكمن عند اصحاب الحل، ومن يملكه اليوم الناخب الكويتي الذي يجب عليه ان يختار من يمثله بالمجلس وتنفيذ ما جاء بخطاب سمو الأمير «بحسن الاختيار».
وندد الخرينج بما يثيره البعض من نفس طائفي وفئوي بتحويل البلاد إلى «سنة وشيعة» و«بدو وحضر» فقط من أجل تحصيل الأصوات، مؤكداً ان هؤلاء أصبحوا اليوم بيد الناخب الكويتي الذي سيقرر طريقهم اما المواجهة وإما أشياء اخرى لا يعلمها الا الله. وبين ان الحملات الانتخابية ما هي الا وسيلة من أجل النصح والنقد البناء والهادف لإصلاح المسار السياسي وتوعية الناس.
وأكد على موقفه الراسخ تجاه قضية «البدون» بضرورة انهائها ومنحهم الحقوق الإنسانية من شهادات الميلاد للأطفال وعقود زواج لأكثر من 20 الف شاب وشابة، متسائلاً عن اسباب التعامل الحكومي القاسي مع ابناء هذه الفئة، مطالباً الحكومة بتجنيس من يستحق منهم، مبدياً استغرابه من سحب الجنسية لأشخاص شهد لهم وزير الداخلية باستحقاقها نتيجة لمطالبة احد النواب. ودعا الخرينج المواطنين إلى ان يكونوا اليوم جزءا من الحل وليس جزءا من الأزمة، موضحاً انهم من يملكون الحل اليوم، مختتماً قوله بالشعار الذي رفعه لحملته الانتخابية «لله الطاعة... للكويت الولاء... ولأهلها وجميع الكويتيين بكل طوائفها كل الوفاء».
وقال ان على الحكومة مآخذ كثيرة والتزامات كبيرة تجاه الوطن والمواطن متسائلاً: أين المستشفيات والجامعات والخدمات العامة والتعليم؟ ماذا قدمت الحكومة من أفكار لقضية البدون والبطالة المقنعة التي اصبحت بطالة حقيقية تهدد شبابنا؟
وانتقد الخرينج الحكومة لعدم اخذها المبادرة في وضع الخطط للمشاريع وانتظارها لأعضاء المجلس في هذا الشأن، والجميع يعرف ان عدم وجود تنمية في البلد واضح ولا نريد ان يلقى اللوم على المجلس وحده وتبدأ الاشاعات والأقاويل للحل غير الدستوري، مؤكداً للناخبين «أعاهدكم ان حالفني الحظ او لم يحالفني فإنني لن اتخلى عن خدمتكم ولن اتخلى عن فزعتي لكم مهما كانت مخاطرها وبأي مكان لأنكم مني ومن دمي (وأنتم تستاهلون) وسترون أفعالا لا أقوالا».
وأكد ان الحل يكمن عند اصحاب الحل، ومن يملكه اليوم الناخب الكويتي الذي يجب عليه ان يختار من يمثله بالمجلس وتنفيذ ما جاء بخطاب سمو الأمير «بحسن الاختيار».
وندد الخرينج بما يثيره البعض من نفس طائفي وفئوي بتحويل البلاد إلى «سنة وشيعة» و«بدو وحضر» فقط من أجل تحصيل الأصوات، مؤكداً ان هؤلاء أصبحوا اليوم بيد الناخب الكويتي الذي سيقرر طريقهم اما المواجهة وإما أشياء اخرى لا يعلمها الا الله. وبين ان الحملات الانتخابية ما هي الا وسيلة من أجل النصح والنقد البناء والهادف لإصلاح المسار السياسي وتوعية الناس.
وأكد على موقفه الراسخ تجاه قضية «البدون» بضرورة انهائها ومنحهم الحقوق الإنسانية من شهادات الميلاد للأطفال وعقود زواج لأكثر من 20 الف شاب وشابة، متسائلاً عن اسباب التعامل الحكومي القاسي مع ابناء هذه الفئة، مطالباً الحكومة بتجنيس من يستحق منهم، مبدياً استغرابه من سحب الجنسية لأشخاص شهد لهم وزير الداخلية باستحقاقها نتيجة لمطالبة احد النواب. ودعا الخرينج المواطنين إلى ان يكونوا اليوم جزءا من الحل وليس جزءا من الأزمة، موضحاً انهم من يملكون الحل اليوم، مختتماً قوله بالشعار الذي رفعه لحملته الانتخابية «لله الطاعة... للكويت الولاء... ولأهلها وجميع الكويتيين بكل طوائفها كل الوفاء».