نفت منظمة الحرية لحقوق الإنسان طلبها من مرشح الدائرة الرابعة المحامي أسامة المناور كتابة تقارير عن الاعتقالات الأخيرة في الكويت، واصفة ما قاله في هذا الصدد بأنه «عارٍ عن الصحة».
وأكدت انه لم يعد رئيساً للمنظمة منذ مايو 2008، وقالت في بيان أصدرته أمس «منظمة الحرية لحقوق الإنسان والتي تتخذ من جنيف مركزاً لها تنفي ما قاله المحامي أسامة المناور في احدى ندواته الانتخابية عن انه قدم استقالته من المنظمة بناء على طلب المنظمة منه كتابة تقارير عن الكويت، فهو لا يترأس المنظمة منذ أكثر من سنة، حيث تم تغيير منصبه من رئيس للمنظمة الى نائب رئيس باجتماع مجلس ادارة المنظمة من شهر مايو لعام 2008 وذلك لرغبته بترشيح نفسه في انتخابات 2008 ولعدم حضوره للاجتماعات الدورية، ومنذ ذلك التاريخ ورئيس المنظمة هو يحيى حمود الدخيل، والأمين العام عصام المريفع». وأضافت «أما عن ادعائه بأن المنظمة طلبت منه كتابة تقارير عن الاعتقالات في الكويت وعن أوضاع الكويت فهذا عار عن الصحة، كما ان المنظمة لا تكتب تقارير عن الكويت بل تتم معالجة الأخطاء محلياً مع المسؤولين». وأكدت ان «وجود منظمة حقوق انسان منشأة في سويسرا وفيها أعضاء من الكويت ليعد مفخرة للكويت وتثبيتاً للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان».
... والمناور يوضح:
قصدت هولندا لا جنيف
اسامة المناور
كتب حسين الحربي
أوضح مرشح الدائرة الرابعة المحامي اسامة المناور ان «ثمة لبسا حصل خلال ندوته الانتخابية الاخيرة في حديثه عن استقالته في منظمة الحرية في هولندا، حيث اشار خطأ إلى انه استقال من منظمة الحرية في جنيف (...)، قائلا: «اعتذر عن هذا اللبس الذي حصل».
وقال المناور في تصريح لـ«الراي» انه «لا يزال عضوا في منظمة الحرية التي تمارس العمل الحقوقي بمهنية عالية»، مضيفا ان «مارفضت القيام به هو التعليق على حادثة لا تشكل ظاهرة في الكويت، وخشيت ان تكون سمة تلصق بها».
وأكدت انه لم يعد رئيساً للمنظمة منذ مايو 2008، وقالت في بيان أصدرته أمس «منظمة الحرية لحقوق الإنسان والتي تتخذ من جنيف مركزاً لها تنفي ما قاله المحامي أسامة المناور في احدى ندواته الانتخابية عن انه قدم استقالته من المنظمة بناء على طلب المنظمة منه كتابة تقارير عن الكويت، فهو لا يترأس المنظمة منذ أكثر من سنة، حيث تم تغيير منصبه من رئيس للمنظمة الى نائب رئيس باجتماع مجلس ادارة المنظمة من شهر مايو لعام 2008 وذلك لرغبته بترشيح نفسه في انتخابات 2008 ولعدم حضوره للاجتماعات الدورية، ومنذ ذلك التاريخ ورئيس المنظمة هو يحيى حمود الدخيل، والأمين العام عصام المريفع». وأضافت «أما عن ادعائه بأن المنظمة طلبت منه كتابة تقارير عن الاعتقالات في الكويت وعن أوضاع الكويت فهذا عار عن الصحة، كما ان المنظمة لا تكتب تقارير عن الكويت بل تتم معالجة الأخطاء محلياً مع المسؤولين». وأكدت ان «وجود منظمة حقوق انسان منشأة في سويسرا وفيها أعضاء من الكويت ليعد مفخرة للكويت وتثبيتاً للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان».
... والمناور يوضح:
قصدت هولندا لا جنيف
اسامة المناور
كتب حسين الحربي
أوضح مرشح الدائرة الرابعة المحامي اسامة المناور ان «ثمة لبسا حصل خلال ندوته الانتخابية الاخيرة في حديثه عن استقالته في منظمة الحرية في هولندا، حيث اشار خطأ إلى انه استقال من منظمة الحرية في جنيف (...)، قائلا: «اعتذر عن هذا اللبس الذي حصل».
وقال المناور في تصريح لـ«الراي» انه «لا يزال عضوا في منظمة الحرية التي تمارس العمل الحقوقي بمهنية عالية»، مضيفا ان «مارفضت القيام به هو التعليق على حادثة لا تشكل ظاهرة في الكويت، وخشيت ان تكون سمة تلصق بها».