| كتب هاني شاكر |
أكد الاستاذ في جامعة محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الدكتور محمد الدويش ان النساء شقائق الرجال ما أكرمهن الا كريم وما أهانهن الا لئيم، فمن منا يرضى ان يكون لئيماً، مشيراً إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».
جاء ذلك في المحاضرة التي القاها الدويش مساء أول من امس في مسجد جابر العلي في منطقة الشهداء والتي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع مبرة طريق الايمان.
وأشار الدويش إلى ان العالم العربي يمر بأزمة كبيرة هي انتشار ظاهرة الطلاق وتفشيها في المجتمعات وتحدث حالات الطلاق في بعض الأوقات لأسباب لايجب ان توصل إلى تلك الكارثة الاسرية، لأن الطلاق في الكثير من الأحيان له تأثير سلبي على الابناء.
وأوضح الدويش ان هناك علاقة وثيقة بين عدم الاستقرار الأسري والسلوك السلبي للأطفال جراء الطلاق الذي يحدث بين الزوجين، فيجب على الزوج اذا كان هناك منغصات للحياة الزوجية ان يتفاداها بالحكمة والمعاملة الحسنة، والمعاشرة الحسنة ركن من أركان الحب الذي يظهره الزوج لزوجته.
وذكر الدويش جوانب من سلوك الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته مثل «العدل بينهن، ومراعاة الحاجات النفسية والمحادثة مع زوجاته، والاستماع لقصصهن وتطييب خاطر زوجاته، بأخذ مشورتهن ورأيهن الصائب، يخبرهن بهمومه ويشاركهن في حلها، يحفظ جميلهن ويكافئهن، يصل ارحامهن ويبر صديقاتهن، يحزن لموت احداهن، يخدم نفسه ويقوم بشؤون حياته، تعليمهن امور دينهن وتعليمهن الذكر والدعاء، ويقوم السلوك ويعالج الأخطاء». وأوضح الدويش انه يجب ألا نفهم ان حياة الرسول كانت مختلفة عن حياتنا، بل كانت حياة عادية بها المشاكل الاسرية التي تحدث في معظم الأسر، ولكن الرسول بحنكته وحكمته كان يعالج هذه الأمور بصورة حميمية ويجب ان نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية امتصاص غضب الزوجات. وأوضح الدويش ان من عظمة الله ان جعل من بني آدم أزواجاً من بني جنسهم كي يحصل بهذا الزواج السكن وحب الرجل لامرأته والخوف عليها، فجعل المرأة سكناً للرجل يسكن اليها وجعل بينهما خالص الحب والمودة. وقال الدويش ان الذين يمارسون السيطرة على الزوجة ينظرون إلى من يتعامل مع زوجته برحمة واحترام وتقدير على ان هذه المعاملة ضعف.
وأوصى الدويش المسلمين ان يحتذوا ويقتدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم في المعاملة الحسنة للأهل والأقارب وعلى الرجل ان يكون حليماً ويعالج الأمور بكل حكمة فالرجولة ليست بممارسة السيطرة والتعنف، بل الرجولة بالمعاملة الحسنة والحلم في أوقات الغضب.
أكد الاستاذ في جامعة محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الدكتور محمد الدويش ان النساء شقائق الرجال ما أكرمهن الا كريم وما أهانهن الا لئيم، فمن منا يرضى ان يكون لئيماً، مشيراً إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».
جاء ذلك في المحاضرة التي القاها الدويش مساء أول من امس في مسجد جابر العلي في منطقة الشهداء والتي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع مبرة طريق الايمان.
وأشار الدويش إلى ان العالم العربي يمر بأزمة كبيرة هي انتشار ظاهرة الطلاق وتفشيها في المجتمعات وتحدث حالات الطلاق في بعض الأوقات لأسباب لايجب ان توصل إلى تلك الكارثة الاسرية، لأن الطلاق في الكثير من الأحيان له تأثير سلبي على الابناء.
وأوضح الدويش ان هناك علاقة وثيقة بين عدم الاستقرار الأسري والسلوك السلبي للأطفال جراء الطلاق الذي يحدث بين الزوجين، فيجب على الزوج اذا كان هناك منغصات للحياة الزوجية ان يتفاداها بالحكمة والمعاملة الحسنة، والمعاشرة الحسنة ركن من أركان الحب الذي يظهره الزوج لزوجته.
وذكر الدويش جوانب من سلوك الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته مثل «العدل بينهن، ومراعاة الحاجات النفسية والمحادثة مع زوجاته، والاستماع لقصصهن وتطييب خاطر زوجاته، بأخذ مشورتهن ورأيهن الصائب، يخبرهن بهمومه ويشاركهن في حلها، يحفظ جميلهن ويكافئهن، يصل ارحامهن ويبر صديقاتهن، يحزن لموت احداهن، يخدم نفسه ويقوم بشؤون حياته، تعليمهن امور دينهن وتعليمهن الذكر والدعاء، ويقوم السلوك ويعالج الأخطاء». وأوضح الدويش انه يجب ألا نفهم ان حياة الرسول كانت مختلفة عن حياتنا، بل كانت حياة عادية بها المشاكل الاسرية التي تحدث في معظم الأسر، ولكن الرسول بحنكته وحكمته كان يعالج هذه الأمور بصورة حميمية ويجب ان نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية امتصاص غضب الزوجات. وأوضح الدويش ان من عظمة الله ان جعل من بني آدم أزواجاً من بني جنسهم كي يحصل بهذا الزواج السكن وحب الرجل لامرأته والخوف عليها، فجعل المرأة سكناً للرجل يسكن اليها وجعل بينهما خالص الحب والمودة. وقال الدويش ان الذين يمارسون السيطرة على الزوجة ينظرون إلى من يتعامل مع زوجته برحمة واحترام وتقدير على ان هذه المعاملة ضعف.
وأوصى الدويش المسلمين ان يحتذوا ويقتدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم في المعاملة الحسنة للأهل والأقارب وعلى الرجل ان يكون حليماً ويعالج الأمور بكل حكمة فالرجولة ليست بممارسة السيطرة والتعنف، بل الرجولة بالمعاملة الحسنة والحلم في أوقات الغضب.