استغرب مرشح الدائرة الخامسة لانتخابات مجلس الامة نوري القلاف «حجم التردي السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي وصلت اليه الكويت اليوم»، مشددا على «ضرورة التعاون بين الجميع من اجل النهوض بالبلاد من الحال المتردية التي وصلت اليها عبر الازمات المتواصلة في الفترة الاخيرة».
ونادى القلاف في تصريح صحافي بـ «الاهتمام بالمواطن الكويتي الذي لم يعد له مكان في حسابات المصالح الخاصة التي طغت على الساحة السياسية، والذي بات يفتقد أدنى المقومات التي تؤمن احتياجاته والخدمات التي يحتاج إليها».
ودعا القلاف المواطنين إلى «النظر بعناية فائقة إلى المرحلة المقبلة من خلال الحرص على اختيار مرشحين يؤمنون لهم احتياجاتهم ويسعون إلى تحقيق التنمية، مرشحين يمثلون الناخبين ولا يمثلون عليهم».
وقال ان الساحة الانتخابية الحالية «تمتلئ بالشعارات البراقة والخطابات الرنانة التي يطرحها الكثير من المرشحين والتي لا تجد لها مكانا بعد السادس عشر من مايو المقبل».
واشار القلاف إلى ان الانتخابات الفرعية «تضر بالنظام الديموقراطي الكويتي وتحرم الكثير من الكفاءات التي تحتاج إليها البلاد من الوصول إلى مجلس الامة واستفادة الوطن من مؤهلاتها وخبراتها»، داعيا إلى «التشدد في تطبيق القانون وعدم التساهل مع المخالفين».
وبين ان من اهداف برنامجه الانتخابي «المساواة بين جميع المواطنين حسب ما نص عليه الدستور، والعمل على نبذ الطائفية والقبلية بجميع اشكالها لأننا كلنا كويتيين نعيش تحت سقف واحد هي حكومتنا الرشيدة».
ورأى القلاف ان «اعتماد الدائرة الواحدة نظاما انتخابيا يسهم في القضاء على النظام القبلي والطائفي وظاهرة شراء الاصوات».
وجدد دعوته الناخبين إلى «حسن اختيار مرشحيهم»، فيما شدد على «اهمية ان يرفع المرشحون الكويت فقط شعارا لهم في هذه الانتخابات بعيدا عن اي طروحات اخرى تبث الفرقة في المجتمع وتزعزع الوحدة الوطنية».