أنا... وحولي الظلال
/>ومن أمامي البحار... وخلفي البلاد
/>تركتها لأن نفسي لم تكن معلّقة بأستارها
/>ولم أكن مغرماً بنشيدها
/>حينما كان يقرأه الأطفال
/>في طابور الصباح المدرسي
/>كنت أتذكر السماسرة والاقطاعيين
/>وهم يرشدون النهر إلى وديانهم
/>ويغرّرون بالتراب الذي ينجب لهم
/>المال... والثراء والشهرة
/>وأتذكر باباً يدخله المعزون
/>كلما ولد في حظيرة الأغنام ذئباً
/>وانسدل حزناً على الطريق
/>وكلما... نمت فوق شواطئ النهر
/>الفلل و«الكازينوهات»
/>بينما المقابر والحواري الضيقة
/>تمخر كالدود في أجسادٍ لينة!
/>مدحت علام
/>m_allam66@hotmail.com
/>
/>ومن أمامي البحار... وخلفي البلاد
/>تركتها لأن نفسي لم تكن معلّقة بأستارها
/>ولم أكن مغرماً بنشيدها
/>حينما كان يقرأه الأطفال
/>في طابور الصباح المدرسي
/>كنت أتذكر السماسرة والاقطاعيين
/>وهم يرشدون النهر إلى وديانهم
/>ويغرّرون بالتراب الذي ينجب لهم
/>المال... والثراء والشهرة
/>وأتذكر باباً يدخله المعزون
/>كلما ولد في حظيرة الأغنام ذئباً
/>وانسدل حزناً على الطريق
/>وكلما... نمت فوق شواطئ النهر
/>الفلل و«الكازينوهات»
/>بينما المقابر والحواري الضيقة
/>تمخر كالدود في أجسادٍ لينة!
/>مدحت علام
/>m_allam66@hotmail.com
/>