حذر مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق سعدون حماد من عواقب «الاهمال في معالجة المخاطر البيئية في البلاد خصوصاً الوضع البيئي المتردي في منطقة الشعيبة الصناعية، حيث بات الخطر محدقاً في كل المناطق السكنية القريبة من تلك الانبعاثات السامة وعلى الأخص مناطق ام الهيمان والفحيحيل والصباحية والأحمدي».
وقال حماد في بيان صحافي ان «أضرار تلك الانبعاثات السامة قد أثرت في صحة الكثير من المواطنين قاطني تلك المناطق ومع ذلك نجد صمتاً مريباً من قبل المجلس الأعلى للبيئة الذي يضم في عضويته اكثر من سبعة وزراء من بينهم وزارة الصحة والنفط والتجارة والصناعة والبلدية وغيرهم من الوزراء المعنيين، فلم يحركوا ساكناً كأن الأمر لا يعنيهم ومثل هذا التصرف غير المسؤول ينبغي ان يزول لأن صحة المواطنين امر غير قابل للتسويف والاهمال».
وقال المرشح والنائب السابق سعدون حماد «سوف أتبنى حل قضية مشكلة انبعاثات الغازات السامة من تلك المصانع خصوصاً مصنع الكبريت في منطقة الشعيبة الصناعية، وان وفقني الله في الوصول إلى قبة البرلمان سيكون ذلك التبني من خلال تقديم دراسة علمية لمعالجة كيفية التخلص من تلك المسببات للدمار البيئي في هذا الجزء من البلاد».
وقال ان «مناطق البلاد الاخرى ليست بأحسن حال من المناطق المحيطة في منطقة الشعيبة الصناعية بل إن الدمار البيئي قد نال منها الكثير واصبحت هي مهددة ايضاً في التلوثات البيئية الضارة نتيجة لانعدام الاهتمام في تلك المناطق وبناء عليه فإن القضية البيئية تحتاج إلى انتفاضة جادة ومسؤولة من قبل نواب مجلس الأمة المقبل تكون بدايتها في عقد جلسة خاصة تناقش فيها جميع مسببات القصور من قبل الجهات الحكومية في الاصلاح البيئي».
وقال حماد في بيان صحافي ان «أضرار تلك الانبعاثات السامة قد أثرت في صحة الكثير من المواطنين قاطني تلك المناطق ومع ذلك نجد صمتاً مريباً من قبل المجلس الأعلى للبيئة الذي يضم في عضويته اكثر من سبعة وزراء من بينهم وزارة الصحة والنفط والتجارة والصناعة والبلدية وغيرهم من الوزراء المعنيين، فلم يحركوا ساكناً كأن الأمر لا يعنيهم ومثل هذا التصرف غير المسؤول ينبغي ان يزول لأن صحة المواطنين امر غير قابل للتسويف والاهمال».
وقال المرشح والنائب السابق سعدون حماد «سوف أتبنى حل قضية مشكلة انبعاثات الغازات السامة من تلك المصانع خصوصاً مصنع الكبريت في منطقة الشعيبة الصناعية، وان وفقني الله في الوصول إلى قبة البرلمان سيكون ذلك التبني من خلال تقديم دراسة علمية لمعالجة كيفية التخلص من تلك المسببات للدمار البيئي في هذا الجزء من البلاد».
وقال ان «مناطق البلاد الاخرى ليست بأحسن حال من المناطق المحيطة في منطقة الشعيبة الصناعية بل إن الدمار البيئي قد نال منها الكثير واصبحت هي مهددة ايضاً في التلوثات البيئية الضارة نتيجة لانعدام الاهتمام في تلك المناطق وبناء عليه فإن القضية البيئية تحتاج إلى انتفاضة جادة ومسؤولة من قبل نواب مجلس الأمة المقبل تكون بدايتها في عقد جلسة خاصة تناقش فيها جميع مسببات القصور من قبل الجهات الحكومية في الاصلاح البيئي».