جنيف، باريس، نيويورك - ا ف ب، رويترز، كونا - دعت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان «هيومن رايتس ووتش»، أمس، الدول المقاطعة لمؤتمر الامم المتحدة ضد العنصرية، «دوربان 2»، ومنها الولايات المتحدة، الى الانضمام للبيان الختامي المصادق عليه، اول من امس، في جنيف.
ودعت المنظمة في بيان «الحكومات التي قاطعت المؤتمر ان تثبت الان التزامها بمكافحة العنصرية بتبني البيان الختامي للمؤتمر». وشددت على انها «بقيامها بذلك سترسخ المؤتمر في الذاكرة لدعمه ضحايا العنصرية وليس الخطاب الملتهب الذي القاه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد».
وقررت ثماني دول عدم المشاركة في المؤتمر قبل افتتاحه وهي الولايات المتحدة واسرائيل وكندا وايطاليا وبولندا وهولندا واستراليا ونيوزيلندا وانضمت اليها الجمهورية التشيكية مساء الاثنين بعد خطاب الرئيس الايراني.
واعتبرت مديرة «هيومن رايتس ووتش» في جنيف، جوليات ريفيرو، ان «على الدول التي قاطعت المؤتمر خشية ان يؤجج الحقد ان تطمئن بهذا البيان وان تنضم الى الاجماع العالمي ضد العنصرية».
وذكرت ان «المصادقة على هذه الوثيقة بالاجماع غداة خطاب احمدي نجاد الداعي الى الانشقاق يشكل رسالة واضحة ضد عدم التسامح».
من جهته، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ليل اول من امس، عن ارتياحه للمصادقة على بيان «دوربان 2» الختامي، معربا عن الامل ان «تنضم الدول الاعضاء التي لم تشارك في المؤتمر الى المجتمع الدولي في معركته ضد افات العنصرية والتمييز العنصري».
من ناحيته، دان سفير فرنسا في الامم المتحدة، في جنيف، جان باتيست ماتيي، أمس، خطاب «الحقد» الذي القاه احمدي نجاد من على منصة المؤتمر الدولي ضد العنصرية.
وقال ممثل فرسنا في المؤتمر امام الجمعية العامة: «لن نقبل ان ينحرف هذا المؤتمر عن هدفه ولا ان يصبح رهينة. لن نقبل ان تتحول هذه المنصة الى منبر للحقد».
من جهة اخرى، دعا السفير الفرنسي الى المساواة بين الرجال والنساء وعدم معاقبة مثلي الجنس والى حرية العقيدة وهي مواضيع تبدي ايران ازاءها حساسية خاصة وتقمع مثليي الجنس.
في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الروسية، أول من امس، التصريحات المناهضة لاسرائيل التي جاءت على لسان الرئيس الايراني في جنيف بانها «غير متزنة»، منتقدة في الوقت عينه الدول التي قاطعت المؤتمر.
من جانبه، كشف ممثل اللجنة العربية لحقوق الانسان في جنيف، هاني عبدالوهاب، أمس، ان كلمة اللجنة العربية امام مؤتمر دوربان «ألغيت بضغط من اللوبي اليهودي».
وفي دمشق، اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أمس، ان «شريحة واسعة من الرأي العام العربي ايدت ما قاله الرئيس الايراني في كلمته في جنيف عن اسرائيل.
وقال في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن: «عندما عاد (الرئيس الايراني) الى ايران لقي استقبالا شعبيا واسعا وهناك شريحة واسعة من الرأي العام العربي ايدت ما قاله».
ودعت المنظمة في بيان «الحكومات التي قاطعت المؤتمر ان تثبت الان التزامها بمكافحة العنصرية بتبني البيان الختامي للمؤتمر». وشددت على انها «بقيامها بذلك سترسخ المؤتمر في الذاكرة لدعمه ضحايا العنصرية وليس الخطاب الملتهب الذي القاه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد».
وقررت ثماني دول عدم المشاركة في المؤتمر قبل افتتاحه وهي الولايات المتحدة واسرائيل وكندا وايطاليا وبولندا وهولندا واستراليا ونيوزيلندا وانضمت اليها الجمهورية التشيكية مساء الاثنين بعد خطاب الرئيس الايراني.
واعتبرت مديرة «هيومن رايتس ووتش» في جنيف، جوليات ريفيرو، ان «على الدول التي قاطعت المؤتمر خشية ان يؤجج الحقد ان تطمئن بهذا البيان وان تنضم الى الاجماع العالمي ضد العنصرية».
وذكرت ان «المصادقة على هذه الوثيقة بالاجماع غداة خطاب احمدي نجاد الداعي الى الانشقاق يشكل رسالة واضحة ضد عدم التسامح».
من جهته، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ليل اول من امس، عن ارتياحه للمصادقة على بيان «دوربان 2» الختامي، معربا عن الامل ان «تنضم الدول الاعضاء التي لم تشارك في المؤتمر الى المجتمع الدولي في معركته ضد افات العنصرية والتمييز العنصري».
من ناحيته، دان سفير فرنسا في الامم المتحدة، في جنيف، جان باتيست ماتيي، أمس، خطاب «الحقد» الذي القاه احمدي نجاد من على منصة المؤتمر الدولي ضد العنصرية.
وقال ممثل فرسنا في المؤتمر امام الجمعية العامة: «لن نقبل ان ينحرف هذا المؤتمر عن هدفه ولا ان يصبح رهينة. لن نقبل ان تتحول هذه المنصة الى منبر للحقد».
من جهة اخرى، دعا السفير الفرنسي الى المساواة بين الرجال والنساء وعدم معاقبة مثلي الجنس والى حرية العقيدة وهي مواضيع تبدي ايران ازاءها حساسية خاصة وتقمع مثليي الجنس.
في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الروسية، أول من امس، التصريحات المناهضة لاسرائيل التي جاءت على لسان الرئيس الايراني في جنيف بانها «غير متزنة»، منتقدة في الوقت عينه الدول التي قاطعت المؤتمر.
من جانبه، كشف ممثل اللجنة العربية لحقوق الانسان في جنيف، هاني عبدالوهاب، أمس، ان كلمة اللجنة العربية امام مؤتمر دوربان «ألغيت بضغط من اللوبي اليهودي».
وفي دمشق، اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أمس، ان «شريحة واسعة من الرأي العام العربي ايدت ما قاله الرئيس الايراني في كلمته في جنيف عن اسرائيل.
وقال في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن: «عندما عاد (الرئيس الايراني) الى ايران لقي استقبالا شعبيا واسعا وهناك شريحة واسعة من الرأي العام العربي ايدت ما قاله».