|كتب نواف نايف|
أكد مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري على أهمية «تكويت» الوظائف في القطاعين الحكومي والخاص، مشيرا إلى إن هناك 23 الف مواطن عاطل عن العمل، هم اولى من غيرهم، مشددا على ضرورة التحرك لتفعيل مشروع التكويت.
وقال المويزري في كلمة ألقاها خلال افتتاح مقره الانتخابي بعنوان «للجميع بصدق وامانة» أمام حشد كبير من ابناء دائرته «اقسم بالله العظيم انني سأتحرك في دفع عجلة التنمية، وسأنفذ كل المشاريع التي تساهم في تأمين حياة كريمة للمواطن والكويت» .
وأضاف «قررت ترشيح نفسي لانتخابات الأمة 2009 عن الدائرة الرابعة ولدي امل كبير ان اقدم كل ما أستطيع للكويت لافتا إلى ان البلاد تمر في مرحلة حرجة وصعبة نتيجة للأزمات التي حدثت في الفترة الماضية بين أعضاء السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية».
وبين المويزري «أن الكويت في هذا الوقت تحديدا، بأمس الحاجة لحسن الاختيار لضمان عدم تكرار الازمات التي اضرت بمصالح الوطن والمواطن» مؤكدا ان جميع المرشحين في انتخابات مجلس الأمة يرفعون شعار «خدمة الوطن» في حملاتهم الانتخابية لكن من منا كمرشحين يلتزم بتنفيذ ماجاء في هذا الشعار؟
وعاهد المويزري ناخبيه بأنه من خلال الثوابت الدينية والوطنية «سوف يبذل كل الجهد الممكن للحفاظ على الكويت وعلى حقوق المواطنين جميعا ولن اقبل المساس بهذه الحقوق» .
وتطرق المويزري إلى قضية اسقاط القروض وقال «سنطالب البنك المركزي وبكل هدوء باسقاط الفوائد غير القانونية والتي اهلكت المواطن إضافة إلى العمل على ايجاد حل لمشكلة البطالة وتوفير سبل العيش الكريم للمواطن الكويتي» .
وأشار المويزري إلى قضية مستشفى الفروانية قائلا « أكد المسؤولون ترميم وتوفير 12غرفة جديدة بداخل المستشفى ، وبعد ان رست المناقصة على إحدى الشركات ألغيت بسبب ان الشركة ليست لأحد المتنفذين، وتوقف المشروع، وأنا بدوري سأتابع هذه القضية وسادفع لانجازهذا المشروع لأنه يخدم المواطنين .
واستعرض المويزري أهم القضايا التي سيطالب بها في حال وصوله إلى قبة البرلمان وهي تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والامنية ، والحفاظ على قوة الاقتصاد الكويتي وذلك من خلال سن التشريعات المناسبة للحفاظ على المال العام وتنويع مصادر الدخل، إضافة إلى حل المشاكل الإسكانية وعلى وجه الخصوص مساحة المساكن وتقليص فترة الانتظار ، وتفعيل دور حماية المستهلك خصوصا بعد قضية إحدى شركات الاتصالات المتنقلة في الكويت والتي تزيد فواتير الهاتف النقال دون وجه حق وعندما يتم السؤال من قبل المواطن عن هذه المبالغ لا يردون برد مقنع وبالتالي تسلب هذه الاموال دون ان نعرف اين ذهبت؟ وكذلك معالجة ازمات انقطاع الماء والكهرباء، والاهتمام بالمشاكل التي يواجهها ذوو الاحتياجات الخاصة والذين لن ننساهم وسنلتفت لمعاناتهم وهمومهم .
واختتم المويزري كلمتة بانه لن يستخدم كرسي البرلمان لمصالحه، وإنما سأدافع جاهدا لتحقيق مطالب المواطنين قدر المستطاع ولن أتوقف عن ذلك مهما كلفني الأمر .
أكد مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري على أهمية «تكويت» الوظائف في القطاعين الحكومي والخاص، مشيرا إلى إن هناك 23 الف مواطن عاطل عن العمل، هم اولى من غيرهم، مشددا على ضرورة التحرك لتفعيل مشروع التكويت.
وقال المويزري في كلمة ألقاها خلال افتتاح مقره الانتخابي بعنوان «للجميع بصدق وامانة» أمام حشد كبير من ابناء دائرته «اقسم بالله العظيم انني سأتحرك في دفع عجلة التنمية، وسأنفذ كل المشاريع التي تساهم في تأمين حياة كريمة للمواطن والكويت» .
وأضاف «قررت ترشيح نفسي لانتخابات الأمة 2009 عن الدائرة الرابعة ولدي امل كبير ان اقدم كل ما أستطيع للكويت لافتا إلى ان البلاد تمر في مرحلة حرجة وصعبة نتيجة للأزمات التي حدثت في الفترة الماضية بين أعضاء السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية».
وبين المويزري «أن الكويت في هذا الوقت تحديدا، بأمس الحاجة لحسن الاختيار لضمان عدم تكرار الازمات التي اضرت بمصالح الوطن والمواطن» مؤكدا ان جميع المرشحين في انتخابات مجلس الأمة يرفعون شعار «خدمة الوطن» في حملاتهم الانتخابية لكن من منا كمرشحين يلتزم بتنفيذ ماجاء في هذا الشعار؟
وعاهد المويزري ناخبيه بأنه من خلال الثوابت الدينية والوطنية «سوف يبذل كل الجهد الممكن للحفاظ على الكويت وعلى حقوق المواطنين جميعا ولن اقبل المساس بهذه الحقوق» .
وتطرق المويزري إلى قضية اسقاط القروض وقال «سنطالب البنك المركزي وبكل هدوء باسقاط الفوائد غير القانونية والتي اهلكت المواطن إضافة إلى العمل على ايجاد حل لمشكلة البطالة وتوفير سبل العيش الكريم للمواطن الكويتي» .
وأشار المويزري إلى قضية مستشفى الفروانية قائلا « أكد المسؤولون ترميم وتوفير 12غرفة جديدة بداخل المستشفى ، وبعد ان رست المناقصة على إحدى الشركات ألغيت بسبب ان الشركة ليست لأحد المتنفذين، وتوقف المشروع، وأنا بدوري سأتابع هذه القضية وسادفع لانجازهذا المشروع لأنه يخدم المواطنين .
واستعرض المويزري أهم القضايا التي سيطالب بها في حال وصوله إلى قبة البرلمان وهي تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والامنية ، والحفاظ على قوة الاقتصاد الكويتي وذلك من خلال سن التشريعات المناسبة للحفاظ على المال العام وتنويع مصادر الدخل، إضافة إلى حل المشاكل الإسكانية وعلى وجه الخصوص مساحة المساكن وتقليص فترة الانتظار ، وتفعيل دور حماية المستهلك خصوصا بعد قضية إحدى شركات الاتصالات المتنقلة في الكويت والتي تزيد فواتير الهاتف النقال دون وجه حق وعندما يتم السؤال من قبل المواطن عن هذه المبالغ لا يردون برد مقنع وبالتالي تسلب هذه الاموال دون ان نعرف اين ذهبت؟ وكذلك معالجة ازمات انقطاع الماء والكهرباء، والاهتمام بالمشاكل التي يواجهها ذوو الاحتياجات الخاصة والذين لن ننساهم وسنلتفت لمعاناتهم وهمومهم .
واختتم المويزري كلمتة بانه لن يستخدم كرسي البرلمان لمصالحه، وإنما سأدافع جاهدا لتحقيق مطالب المواطنين قدر المستطاع ولن أتوقف عن ذلك مهما كلفني الأمر .