أسف النائب السابق مرشح الدائرة الخامسة سعدون حماد العتيبي لوجود نحو 20 الفا من الشباب الكويتيين على قوائم الانتظار في ديوان الخدمة المدنية، الكثير منهم مضى على انتظاره سنوات عديدة دون ان يتم ترشيحهم إلى اي وظيفة في القطاعين الحكومي والأهلي تناسب مؤهلاتهم العلمية.
وقال العتيبي ان «الاجراءات الفوضوية التي تتبع في ديوان الخدمة المدنية زادت من تعقيدات هذه القضية المصيرية التي يعاني منها الكثير من ابناء الكويت طالبي الوظيفة، والمؤلم هو انعدام اي توجه اداري لحل هذه القضية الاجتماعية الكبرى حيث تسير الامور على نفس الخطط السابقة التي عفى عليها الزمن وكأننا في معزف عن العالم»، مطالبا بالاستفادة من الاساليب التي تتبع في الدول الاخرى لحل مشاكل التوظيف لديها والاستفادة من خبراتها وخططها فهو حق مشروع لمن يسعى إلى تطوير نفسه وحل مشكلاته المتراكمة وقال «العالم اليوم يعيش عصر العولمة وسهولة الاطلاع والحصول على اي معلومات لدى الآخرين امر ميسر وهذا يجعلنا نلوم من يتولى التخطيط لحل مشاكل التوظيف وإيجاد الاماكن المناسبة لها في مؤسسات الدولة المختلفة حكومية كانت او أهلية لان لا عذر لهم!».
وذكر حماد بمواقفه الايجابية من ظاهرة البطالة وقال «ناديت بذلك من خلال منبر البرلمان وكنت واضع مشكلة التوظيف ضمن اولويات اجندتي ولكن قصر وجودي في البرلمان الذي لم يتجاوز الشهرين فقط لم يسعفني لمتابعة هذه القضية وبالتالي ان وفقني الله فسوف اثيرها بقوة وايجاد الحل المناسب والسريع لها!!».
وقال العتيبي ان «الاجراءات الفوضوية التي تتبع في ديوان الخدمة المدنية زادت من تعقيدات هذه القضية المصيرية التي يعاني منها الكثير من ابناء الكويت طالبي الوظيفة، والمؤلم هو انعدام اي توجه اداري لحل هذه القضية الاجتماعية الكبرى حيث تسير الامور على نفس الخطط السابقة التي عفى عليها الزمن وكأننا في معزف عن العالم»، مطالبا بالاستفادة من الاساليب التي تتبع في الدول الاخرى لحل مشاكل التوظيف لديها والاستفادة من خبراتها وخططها فهو حق مشروع لمن يسعى إلى تطوير نفسه وحل مشكلاته المتراكمة وقال «العالم اليوم يعيش عصر العولمة وسهولة الاطلاع والحصول على اي معلومات لدى الآخرين امر ميسر وهذا يجعلنا نلوم من يتولى التخطيط لحل مشاكل التوظيف وإيجاد الاماكن المناسبة لها في مؤسسات الدولة المختلفة حكومية كانت او أهلية لان لا عذر لهم!».
وذكر حماد بمواقفه الايجابية من ظاهرة البطالة وقال «ناديت بذلك من خلال منبر البرلمان وكنت واضع مشكلة التوظيف ضمن اولويات اجندتي ولكن قصر وجودي في البرلمان الذي لم يتجاوز الشهرين فقط لم يسعفني لمتابعة هذه القضية وبالتالي ان وفقني الله فسوف اثيرها بقوة وايجاد الحل المناسب والسريع لها!!».