حينما نتأمل الضمير الإنساني، في هذا العصر، سنجده يتعرض إلى أزمة حقيقية، جعلته ضعيفا، لا يقدر على تفعيل دور الإنسان الحقيقي في الحياة، انه الضمير الذي حوّل الإنسان من مجرد كائن تحركه غريزته، دون أن يكون لديه فكرة عن الإحسان مثلا والرحمة، والمودة، والعطف، وهي كلها صفات أوجدها الضمير، الذي أعلن عن وجوده في حياة الإنسان، بعدما عرف الاستقرار والعيش في جماعة متلاحمة بينها مصالح مشتركة.
/>والضمير... مثلما جاء للإنسان كي ينظم حياته، ويؤكد على قيمته بين سائر الكائنات، هو الآن ينسحب منه، تاركا حياته في فراغ عاطفي ربما يوصل الأرض إلى الخراب، والدمار.
/>حقيقة... الإنسان يتخلى تدريجياً عن ضميره، في مقابل الاحتفاظ بشكله من خلال ممارسات محيرة، فهناك دول عظمى تقتل وتحتل، وتدمر، وفي الوقت نفسه تقدم المساعدات، المشروطة للدول الفقيرة، وتتحدث عبر وسائل إعلامها عن الضمير الإنساني، إنها الحياة، تلك التي بدأت تفقد الضمير تدريجياً، ولا قدرة لنا سوى أن ننتظر المصير الذي ينتظر الأرض.
/>مدحت علام
/>culture@alraialaam.com
/>
/>والضمير... مثلما جاء للإنسان كي ينظم حياته، ويؤكد على قيمته بين سائر الكائنات، هو الآن ينسحب منه، تاركا حياته في فراغ عاطفي ربما يوصل الأرض إلى الخراب، والدمار.
/>حقيقة... الإنسان يتخلى تدريجياً عن ضميره، في مقابل الاحتفاظ بشكله من خلال ممارسات محيرة، فهناك دول عظمى تقتل وتحتل، وتدمر، وفي الوقت نفسه تقدم المساعدات، المشروطة للدول الفقيرة، وتتحدث عبر وسائل إعلامها عن الضمير الإنساني، إنها الحياة، تلك التي بدأت تفقد الضمير تدريجياً، ولا قدرة لنا سوى أن ننتظر المصير الذي ينتظر الأرض.
/>مدحت علام
/>culture@alraialaam.com
/>