دعا مرشح الدائرة الخامسة لانتخابات مجلس الأمة فلاح الصواغ وزارة الداخلية الإفراج عن النائب السابق الدكتور ضيف الله بورمية ليتمكن من الترشيح لانتخابات مجلس الأمة والمشاركة في هذا العرس الديموقراطي حتى لا تسجل سابقة بحرمان مواطن من حقه في الترشيح بسب اتهامات حكومية، مشيرا الى إن الدكتور بورمية قدم الكثير للكويت خلال تمثيله في مجلس الأمة لعدة دورات متعاقبة وحكومتنا تقدر أبناءها الذين قدموا لها من وقتهم وجهدهم. وقال الصواغ «إن المواطن الكويتي لا يرضى التعرض للذات الأميرية فهذا خط أحمر لدى الجميع ويحق لنا انتقاد أي كان باستثناء صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وهذه نعمة جبلنا عليها من خلال الدستور الكويتي، وسمو أمير البلاد له الفضل الكبير بعد الله في حماية الدستور من خلال رفضه تعليق الدستور ومنح جموع المواطنين فرصة أخرى لاختيار من يمثلهم التمثيل الصحيح من أجل الكويت ومستقبلها ومستقبل أجيالنا الذين نعمل جميعا من أجلهم» .
وناشد الصواغ جموع المرشحين الاهتمام بقضايا الكويت الحساسة بعيدا عن النزاعات التي لن تفيد الكويت بشيء لكنها قد توتر العلاقة بين السلطتين.
وقال «المطلوب منا جميعا الالتفاف حول بعضنا البعض حكومة ونوابا ومواطنين اذا أردنا بالفعل تقدم الكويت وحل مشاكل المواطنين وخاصة المواطن البسيط والذي ينظر الى مجلس الأمة باعتباره طوق النجاة الذي سوف ينقذه من الغرق ويجب على مجلس الأمة أن يكون على قدر المسؤولية والمهم العمل للكويت وليس سواها».
وطالب الصواغ من الناخب والناخبة بأن «يتقوا الله سبحانه وتعالى من خلال اختيارهم من يمثلهم في يوم السادس عشر من مايو المقبل وان يضعوا الكويت وشعبها قبل أي مصالح أخرى فجميعنا لدينا امانة كبيرة هي اختيار من يمثلنا التمثيل الصحيح ونعي تماما أن كل من رشح نفسه يسعى للعمل من أجل الكويت لأننا جميعنا كويتون وقدمت لنا الكويت الشيء الكثير وجاء الدور علينا لنقدم لها ما نستطيع من وقتنا وجهدنا لتطوير مستقبلها ومجدها» .
وتمنى الصواغ أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة عمل وتعاون وتكاتف بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في تشريع القوانين اللازمة والتي ينتظرها المواطن الكويتي ومستقبله وخاصة القضية الاسكانية والتي أصبحت معاناة كبيرة للشباب المقبلين على الزواج وأصبح المواطن ينتظر قرابة 15 سنة وأكثر ومقابل ذلك نجد لديه سبعة الى ثمانية أطفال قد يصل أكبرهم الى 14 سنة وهذه مأساة مطالبين جميعا في حلها فالسكن يعتبر شيئاً أساسيا للمواطن ويجب أن يحصل عليه بعد زواجه بثلاث سنوات على الأكثر ولا تزيد على ذلك فالكويت دولة غنية ودعمها وصل الى آفاق كثيرة من دول العالم والمواطن أولى بتلك الأموال من غيرهم فلا يجوز بناء مدن إسكانية في دول خارج الكويت والمواطن الكويتي لا يجد سكنا فهذه أخطاء يجب حلها في المجلس القادم إضافة الى قضايا عديدة تحتاج لوقفة جادة من قبل الجميع نوابا ووزراء اذا أردنا إنصاف الناخب الكويتي الذي اختار ممثليه فيجب عدم إحباطه ويكفيه ما حصل عليه من إحباطات سابقة .