| حمد الحمد | اي كيان اعتباري سواء حكومة او وزارة او شركة او حتى محل صغير، هو بمثابة كائن حي بمعنى انسان، والانسان يعتمد تحركه ونجاحه على مكون اساسي، وهو العقل المتواجد في الرأس، فلا فائدة من اقدام صالحة بدون عقل راشد
لهذا نعتبر ان اي كيان اعتباري نجاحه يعتمد على الرأس، او من هو على قمة الهرم او الهيكل الاداري، وطبعا اذا كانت هناك مؤسسة فنجاحها من نجاح وحسن تصرف الرئيس، او من اوكلت له القيادة اليومية، والذي معرض للمحاسبة من جهة اعلى وهي من اعطت لة صلاحية الادارة ومنحته الثقة.
لهذا لو تتطرقنا الى رئيس مجلس الوزراء المقبل، ما هي المواصفات التي يجب ان يتمتع بها، وهذا الامر يشغلنا ككويتين هذة الايام، لان الحكومة المقبلة، هي مركب سيتم اختيار نوخذة له يسير اموره اليومية، لهذا ارى ان الرئيس المقبل يجب ان يتوفر به صفات اهمها:
اولا... يدير ولا يدار.
ثانيا... يختار من يعمل معه ولا ان يختير له.
ثالثا... يحاسب من يعمل معه يوميا قبل ان يحاسبهم الغير.
رابعا: لا ينزعج من النقد البناء، ولا حتى من الاستجواب طالما تحمل المسؤولية.
خامسا: ان يتفرغ لادارة الدولة يوميا، ولا ان يكون برنامجه اليومية تلبية دعوات الزواج، او المشاركة في العزاء، التي تاخذ من وقتة الكثير، والتي ليس من صميم عمله اليومي، وان يكتفي بارسال برقيات التعزية والتهنئة.
سادسا: ان يختار مستشارين اذكى منه واعلم ويقولون الحقيقة، ولا يرددون ما يريد ان يقول، وهذا نهج دولي وهو ان توظف افراد يعملون معك اذكى منك.
سابعا: يعتبر اي مجلس مقبل هو سند له وليس ضده.
ثامنا: شجاعا يقارع الحجة بالحجة فى المجلس، ولا ان يقف موقف المتفرج.
تاسعا: ان يكون امينا لان الامانة اساس النجاح.
عاشرا: ان يستخدم السلاح الذي بيدة يوميا وهو القانون على الجميع، لان هذا السلاح يخشاه الجميع، وان القوانين لم تشرع الا لتطبق.
الحادى عشر: ان يستخدم الاسلوب الشعبي (اضرب المربوط يخاف المفتلت)، بمعنى ان تعاقب القريب منك حتى يخاف البعيد.
الثانى عشر: الا تهز حكومته تصريحات الاعضاء فى الصحف، لان العضو الذي يفشل داخل المجلس يلمع نفسه بتصريحات يوميه، لا معنى لها عبر الاعلام.
الثالث عشر: ان يعتبر ان مجلس الامة يمثل جزء من الشعب وليس كل الشعب لهذا يتوجب ان يكون لة رسالة اسبوعية للامة ولكل المتواجدين على ارض الكويت الرسالة عبر وسائل الاعلام ليعرف المواطن والمقيم ماذا تعمل الحكومة وماذا تنجز ولا ان يكون صوت الحكومة مغيب
ان تقوم الوزارات التي تحت امرتة بتحصيل اموال الدولة على المواطنين، ولا ان تكون الدولة «طوفة هبيطة»، تدفع ولا تاخذ.
واخيرا هل من حق مواطن مثل كاتب هذا العمود، ان يوجه نصائح لرئيس حكومة اعتقد لا... ولكن كتبت هذة الالتزامات على ريئس الحكومة المقبل، من وحي اقتراح غريب قرأته فى الصحف يقال أن من قدمه الاستاذ محمد عبد القادر الجاسم، واتمنى الا يؤخذ به.
«افكار قذافية»
وبما اننا نتحدث عن السلطة والديموقراطية فقد تابعت حديث الرئيس معمر القذافى، لجمهور من الاساتذة والمجاميع الطلابية يوم الثلاثاء 7 ابريل 2009 على القناة الليبية، الساعة الحادية عشر والنصف ليلا، فيقول: «ان السلطة فى النظام الديموقراطي مثل الدابة الحمار يجي واحد ويركبها اربع سنين، وبعدين ينزل وتالى يجي واحد ثاني ويركبها اربع اسنين اخرى وهكذا». هنا لا تعليق من جانبي؟
Alhamad225@hotmail.com