|كتب حسن الهداد|
عقدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة مساء أول من أمس ندوة حول حماية الطيور وذلك بحضور المدير الاقليمي لمكتب الشرق الأوسط والمجلس العلمي لحماية الطيور البرية عضو فريق رصد وحماية الطيور في الجمعية الكويتية لحماية البيئة عبدالمحسن السريع وعدد من أعضاء الجمعية.
وأكد المدير الاقليمي لمكتب الشرق الأوسط والمجلس العلمي لحماية الطيور البرية إبراهيم الخضر ان «أكثر من 110 دول موزعون حول العالم تعمل من أجل حماية الطيور البرية والحفاظ على التنوع الحيوي وتقوم بتقديم الدعم الفني للأعضاء في تقديم برامج عمل خاصة في حماية الطيور»، مشيراً إلى ان «هذه المؤسسات بمثابة عائلة عالمية تتكون من منظمات غير حكومية وعدد من الأشخاص تضم قاعدة من الأعضاء تصل إلى 10 ملايين شخص من مختلف التخصصات والمواقع المنتشرة في عدد من دول الشرق الأوسط وأوروبا».
وقال الخضر ان «سبب التركيز في موضوع الطيور هو تواجدها في كل مكان وهي إحدى مجموعات المملكة الحيوانية الأكثر شهرة والاهتمام بالطيور يساعد على بناء الخطط الاستراتيجية للحماية البيئية، فضلا عن كثرة استخدامها كرموز في عمليات السلم والحرب».
ورأى الخضر ان «من أهم المؤثرات التي تؤدي إلى تناقص الطيور هو الصيد الجائر والتي باتت مشكلة حقيقية في منطقة الشرق الأوسط والمؤسسة ستقوم بمشاريع عدة عن الطيور منها مشروع الطيور المحلقة أو ما تسمى «بالطيور الحوامة» لتخفيف الآثار المهددة لها والتي تضم 36 شريكا منها 6 أعضاء من الشرق الأوسط و22 من أوروبا و8 من افريقيا، موضحا مدة الحملة أربع سنوات».
وطالب الخضر «بضرورة تعاون كل من الهيئات والشراكات مع بعضها في سبيل حماية الطيور وتحقيق المنفعة العامة».
ومن جانبه، قال عضو فريق رصد وحماية الطيور في الجمعية الكويتية لحماية البيئة عبدالمحسن السريع ان «الكويت لها دور بارز في المؤتمرات وورش العمل التي تنظمها المؤسسة، مشيرا إلى ان عدد أنواع الطيور في الكويت يصل إلى 374 نوعا.
ورأى السريع ضرورة اقامة شرطة بيئية للحفاظ على البيئة، داعياً إلى تكاتف الجهود والتعامل مع الجهات الأخرى وتوعية الناس على الصيد المنظم للحفاظ على التنوع البيئي.