كان امس يوم النفي لنائب رئيس الاتحادين الآسيوي والكويتي لكرة القدم السابق أسد تقي بعدما ملأت الساحة الرياضية الكويتية شائعات واقاويل ومواقف مغلوطة نسبت عليه او له، اوجبته ان يصدر بياناً توضيحياً رد فيه عما تردد بانه تلقى تهديدا يمس حياته، وانه كان رئيسا للجنة الاولمبية الكويتية ابان الغزو الصدامي الغاشم، واخيرا اتهامه بانه مساهم فيما اتخذه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من موقف بعدم احقية اللجنة الانتقالية التي تدير شؤون الاتحاد الكويتي للعبة في حضور اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد القارة وايضا عدم احقيتها في التصويت لاختيار ممثل اسيا في عضوية المكتب التنفيذي لـ «الفيفا».
ونفى تقي نفيا قاطعا بانه تلقى اي تهديد من قريب او بعيد يمس حياته بشأن تصريحات صحافية ادلى بها، مشددا بانه لم يكن ابان الغزو الصدامي الغاشم للكويت رئيسا للجنة الاولمبية الكويتية التي تولى رئاستها الشيخ احمد الفهد عقب استشهاد والده الشيخ فهد الاحمد طيب الله ثراه وانما كان رئيسا لفرع اللجنة الاولمبية في دولة الامارات العربية الشقيقة.
واكد تقي في مجمل رده على الاتهام الاخير بانه ليس له علاقة على الاطلاق او دور لا من قريب ولا من بعيد في اي تحركات لاي طرف كان بالنسبة للانتخابات الآسيوية والتي من المزمع ان تجرى يوم 8 مايو المقبل.
واختتم تقي بيانه قائلا اقول هذا للحقيقة والتاريخ.
ونفى تقي نفيا قاطعا بانه تلقى اي تهديد من قريب او بعيد يمس حياته بشأن تصريحات صحافية ادلى بها، مشددا بانه لم يكن ابان الغزو الصدامي الغاشم للكويت رئيسا للجنة الاولمبية الكويتية التي تولى رئاستها الشيخ احمد الفهد عقب استشهاد والده الشيخ فهد الاحمد طيب الله ثراه وانما كان رئيسا لفرع اللجنة الاولمبية في دولة الامارات العربية الشقيقة.
واكد تقي في مجمل رده على الاتهام الاخير بانه ليس له علاقة على الاطلاق او دور لا من قريب ولا من بعيد في اي تحركات لاي طرف كان بالنسبة للانتخابات الآسيوية والتي من المزمع ان تجرى يوم 8 مايو المقبل.
واختتم تقي بيانه قائلا اقول هذا للحقيقة والتاريخ.