|كتب صالح الدويخ|
لم تستطع الفنانة مادلين طبر ان تحبس دموعها عندما ذكرت ضمن سياق حديثها في المؤتمر الصحافي الذي اقيم على هامش فعاليات مهرجان المسرح الخليجي العاشر وفاة والدتها قبل فترة وانفجرت بالبكاء وسط صمت دام لدقائق للزملاء الحاضرين، الذين حاولوا فيما بعد اخراجها من تلك الحالة من خلال طرح الاسئلة حيث ذكرت في مستهل كلامها قائلة والدتي ليست اما عادية فهي رافقتني بكل اعمالي وكانت لي السند والداعم الرئيسي لخطواتي الفنية ورافقتني بالكثير من جولاتي في دول العالم وما عسانا ان نقول غير «هيك هي الحياة يوم حلو...ويوم مر».
ورداً على سؤال «الراي» حول هجوم بعض العاملين في الاعلام اللبناني المقروء بعد اختيارها لرئاسة مهرجان السينما والتلفزيون الاول في لبنان كونها بعيدة عن الساحة هناك ولاقامتها الدائمة في القاهرة ولوجود من هو احق منها بهذا المنصب من الفنانين الاخرين قالت مادلين: مثلما رحبت الصحافة الجادة بهذا الترشيح خصوصاً انني املك العلاقات الكبيرة في الوطن العربي التي تكفل خدمة ونجاح المهرجان، حاولت الصحافة الصفراء بنفس الوقت تحجيمه وسعت لجلدي بشكل يومي فقط لأنني انسانة بارة شربت من ماء النيل وهم على دراية ان مصر اعطتني الكثير في الجزء الثاني من حياتي وساهمت بشكل غير طبيعي بنجاحي وانتشاري.
وكشفت طبر للحضور عن عدة مشاريع من المحتمل ان يرى بعضها النور قريباً منها برنامج تلفزيوني يجمعها مع الاعلامي عبدالمحسن البرقاوي الذي ادار المؤتمر دون التحدث عن تفاصيله، كما هناك فكرة عمل خليجي مع الفنانة هدى الخطيب ستعرض على شاشة الــmbc، وهي عبارة عن قصة رجل كويتي متزوج من امرأتين دون ان تعرف منهما عن الاخرى وتنجب كل منهما بنتاً الى ان يتوفى الاب وتكشف الوصية عن هذا الامر، كما قالت: ان هناك فكرة عملين ستكون مع تلفزيون الراي مستقبلا بعد الاجتماع الذي جمعني بالمسؤولين الذين رحبوا بي شخصياً وابدوا استعدادهم على التعاون فيما بيننا الاول سيكون كوميديا والاخر يتحدث عن عالم الازياء، والامر ذاته مع الفنان عبدالعزيز جاسم الذي تقدم بفكرة عمل ايضاً كوميدية، مشيرة الى ان سعيها للمشاركة في الاعمال الخليجية لا تعني بالضرورة تحدثها باللهجة الخليجية مبررة عدم اتقانها باسثناء الاعمال البدوية، وبالمقابل اعتذرت عن خمسة اعمال دفعة واحدة في مصر لتركيزها الشديد للتحضير للمهرجان الذي تترأسه، خصوصاً انه يحتاج الى رعاة واعلانات وميزانيات ومعرفة تراكمية من خلال مناقشة ومشورة اهل التجربة في هذا الجانب، وتضيف: لا اخفيكم واجهت صعوبات عدة لاختراق بعض الوزارات في سبيل توفير الامكانات التي من شأنها انجاح المهرجان.
وعن سبب ضعف الانتاج اللبناني السينمائي قالت مادلين: نحن في لبنان نصعد من بين الانقاض مثل طائر الفينيق، ومنذ خمسة وثلاثين عاما من الحروب المتقطعة والتفجيرات والاغتيالات كيف يمكن للشعب ان ينتج ويلتفت لهذا الجانب في ظل انعدام الامن والامان، واستندت على ذاكرتها عندما واجهت صعوبة حصولها مع اسرتها على حبة رغيف العيش بسبب عدم قدرتهم الظهور في الشوارع.