يمتاز النائب السابق المهندس عبدالعزيز الشايجي بأخلاق عالية وصفات حميدة تجعله رجلاً من الطراز الأول، فمنذ أن كان عضواً نشطاً في المجلس البلدي، وهو لا يألو جهداً بتقديم الاقتراحات والقوانين كافة التي تهم البلد والمواطنين، وحتى نجاحه في انتخابات مجلس الأمة عام 2008 عن الدائرة الثالثة حيث لم يتوقف عطاؤه، ففي جلسات المجلس استطاع المهندس عبدالعزيز الشايجي ان يطرح قضايا مهمة وحساسة تهم شريحة كبيرة من المواطنين، وشارك زملاءه النواب السابقين في تقديم مشاريع وقوانين تنتشل البلاد من حالة الجمود والركود، لقد خطت الحركة الدستورية الاسلامية «حدس» خطوةً الى الأمام بانضمام الأخ عبدالعزيز الشايجي لها، فهو مثال للإنسان الطيب الذي لا يتأخر في مشاركة «الحركة» في اطروحاتها التنموية والشعبية، ولا يتأخر في مساعدة اخوانه الناخبين وغيرهم، فقد حقق الأخ الشايجي قاعدة شعبية كبيرة في دائرته ما أعطاه دافعاً للفوز الساحق على غيره من المرشحين، وتجاوزه الدكتور ناصر الصانع في الترتيب رغم متانة قاعدة الصانع الشعبية، وخبرته الطويلة في العمل البرلماني، وعلى ضوء هذه الشعبية، يحاول المهندس عبدالعزيز الشايجي أن يكون حلقة وصل بينه وبين أخيه الناخب الذي أعطاه الثقة في تمثيله بالمجلس، فهو دوماً يطلب من اخوانه الناخبين ان يقدموا ما لديهم من مقترحات ويدلوا بآرائهم النافعة لايجاد حلول سريعة للقضايا الوطنية والمشكلات، لأنه يجد نفسه قريباً من قلوبهم وقلوب أصحاب العون والحاجة، وهذا ما رأيته بعيني في ديوانه الكائن بمنطقة مشرف، اذ انه ملتزم ومتواجد وقت الديوانية ولا يعتذر عن الحضور الا قليلاً، يحافظ على اقامة الندوات الاسبوعية لشرح آخر المستجدات والتطورات على الساحة المحلية ويركز على آخر ما توصل اليه البرلمان من نشاط ومواضيع وطنية وشعبية، ويحرص على دعوة الناخبين والزائرين على العشاء في كل اسبوع، فيقوم بنفسه بمشاركتهم على المائدة العامرة، وان دلّ هذا فإنه يدل على كرم الضيافة من الكريم، نعم هذه هي عادة الكويتيين الكرماء التي تأصلت من الآباء والاجداد، فأهل الكويت كرماء في أطباعهم وكرماء في مالهم ومعيشتهم.
وقد يتصور البعض اني أبالغ في سيرة وصفات الأخ عبدالعزيز الشايجي ولكنها حقيقة يجب ألا نتجاهلها أو ننساها، فهو إنسان شعبي الى ابعد الحدود، طيب القلب والمعشر وقد أكون غير مقتنع بنشاطات أعضاء حركة «حدس» ولكنني سرعان ما أقتنع بشخصية ونشاط الشايجي سواءً على المستوى الاجتماعي، أو المستوى البرلماني. يعلم الجميع أن المهندس الشايجي قد أحرز كمرشح عن الدائرة الثالثة المركز الثامن ونال 6250 صوتاً في الانتخابات النيابية السابقة عام 2008 في أول مشاركة له مع المرشحين بعدما جرّب عضوية المجلس البلدي، وتولد لديه شعور بأنه يستطيع أن يعطي المزيد في مجلس الأمة، وها هو الآن بعد مشاركته في طرح كل القضايا الوطنية، وايجاد الحلول المناسبة لها، وتوجيه كم كبير من الأسئلة المهمة للسادة الوزراء، ومتابعتها أولاً بأول للرد عليها، يتوقف الشايجي عن نشاطه البرلماني بسبب الحل المفاجئ للمجلس إلا أن نشاطه واتصاله مع الناس لم يتوقف، وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدل على أن هذا الرجل الخيّر قد وضعه الناخب في المكان المناسب، وبالتالي لم ينس الشايجي وقفة الناخب معه يوماً، وهذه هي صفات «النائب الناجح».
فلا تتردد يابوحمد في خوضك للانتخابات المقبلة مرة أخرى، فأنت خير من يُمثلها، وبمناسبة عودتك الحميدة من العمرة المباركة نقول لك: تقبل الله طاعتكم، وذنب مغفور وسعي مشكور.
علي محمد الفيروز
كاتب وناشط سياسي كويتي
alfairouz61_alrai@yahoo.com
وقد يتصور البعض اني أبالغ في سيرة وصفات الأخ عبدالعزيز الشايجي ولكنها حقيقة يجب ألا نتجاهلها أو ننساها، فهو إنسان شعبي الى ابعد الحدود، طيب القلب والمعشر وقد أكون غير مقتنع بنشاطات أعضاء حركة «حدس» ولكنني سرعان ما أقتنع بشخصية ونشاط الشايجي سواءً على المستوى الاجتماعي، أو المستوى البرلماني. يعلم الجميع أن المهندس الشايجي قد أحرز كمرشح عن الدائرة الثالثة المركز الثامن ونال 6250 صوتاً في الانتخابات النيابية السابقة عام 2008 في أول مشاركة له مع المرشحين بعدما جرّب عضوية المجلس البلدي، وتولد لديه شعور بأنه يستطيع أن يعطي المزيد في مجلس الأمة، وها هو الآن بعد مشاركته في طرح كل القضايا الوطنية، وايجاد الحلول المناسبة لها، وتوجيه كم كبير من الأسئلة المهمة للسادة الوزراء، ومتابعتها أولاً بأول للرد عليها، يتوقف الشايجي عن نشاطه البرلماني بسبب الحل المفاجئ للمجلس إلا أن نشاطه واتصاله مع الناس لم يتوقف، وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدل على أن هذا الرجل الخيّر قد وضعه الناخب في المكان المناسب، وبالتالي لم ينس الشايجي وقفة الناخب معه يوماً، وهذه هي صفات «النائب الناجح».
فلا تتردد يابوحمد في خوضك للانتخابات المقبلة مرة أخرى، فأنت خير من يُمثلها، وبمناسبة عودتك الحميدة من العمرة المباركة نقول لك: تقبل الله طاعتكم، وذنب مغفور وسعي مشكور.
علي محمد الفيروز
كاتب وناشط سياسي كويتي
alfairouz61_alrai@yahoo.com