ألقى العميد السابق لكية التربية الأساسية ورئيس مبرة الآل والأصحاب الدكتور عبدالمحسن عبدالله الخرافي محاضرة تحت عنوان « الوحدة الوطنية في هدي الآل والأصحاب نموذج لتجربة رائدة على طريق الوحدة الوطنية» وذلك ضمن فعاليات الموسم الثقافي التاسع والعشرين بكلية التربية الأساسية بحضور عميد كلية التربية الأساسية الدكتور دلال الهدهود وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
/>وأكد الدكتور عبدالمحسن الخرافي بان العلاقة الحميمة العظيمة بين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار الإبرار تعد أعظم داعم للوحدة الوطنية واكبر حجر عثرة أمام الطائفية البغيضة فهي نموذج رائد لتجربة رائدة على طريق الوحدة الوطنية والتي ينبغي أن يتعرف عليها كل مسلم.
/>وأوضح الدكتور الخرافي في بداية المحاضرة عدة اعتبارات مهمة وهي ان نموذج آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته الأبرار هو نموذج مقترح باجتهاد، فمن اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فاخطأ فله اجر وان الموضوع شائك لتراكمات الطائفية فيه والحساسية التي تشوبه فيجب تناوله بالعناية اللازمة وان المبادرة ينبغي تشجيعها في البداية مع تقويمها خلال المسيرة.
/>وأضاف الدكتور الخرافي في حديثه عن الوحدة الوطنية في رحاب الآل والأصحاب وتفضيلهم لأنهم نشروا الدين وناصروا الرسول ونقلوا لنا القرآن كما انزل ونقلوا لنا السنة كاملة نقية وقد امتدحهم الكتاب والسنة بوصفهم خير القرون وتعتبر الوحدة الوطنية السور الخامس والسور الدفاعي لوحدة الأمة.
/>وأكد بان هناك تحديات في طريق الوحدة الوطنية من أبرزها الممارسات الطائفية والممارسات القبلية والممارسات الحزبية كما تطرق لدوائر الالتقاء التي تدعم هذا النموذج الرائع وهي الكتاب من حيث مرجعيته للأمة وشموليته كمنهج للحياة وكذلك السنة من حيث تفصيلها للقرآن الكريم ومرجعيتها للأمة وبالإضافة الى السيرة بما حوته من تغطية لموضوعات المصطفى والآل والاصحاب وعلاقتهم الحميمة وأخيرا التاريخ بأهم مشتملاته بكونها الرسالة الخاتمة والخلافة الراشدة والفتوحات الإسلامية وايجابيات التاريخ الإسلامي.
/>وأشار الدكتور الخرافي بان هدي الآل والأصحاب في دعم الوحدة الوطنية يرجع إلى أسباب عدة منها الاستقطاب الطائفي المتطرف حول الآل والأصحاب، ووجود الفهم الخاطئ في تراث الآل والأصحاب، وقد ضرب الآل والأصحاب أروع المثل في المحبة والإخاء.
/>وأضاف بان «هناك توصيات مهمة في سياق الوحدة الوطنية في تراث الآل والأصحاب لا يمكن إغفالها وهي أهمية أبراز القدوة كنماذج من تراث الآل والأصحاب وتخفيف الأضواء عن الفتن في التاريخ الإسلامي ومعرفة المعايير الصحيحة لقبول تاريخ الآل والأصحاب والاستناد إلى الروايات الصحيحة وتجنب الإفراط والتفريط في فهم تراث الآل والأصحاب.
/>
/>وأكد الدكتور عبدالمحسن الخرافي بان العلاقة الحميمة العظيمة بين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار الإبرار تعد أعظم داعم للوحدة الوطنية واكبر حجر عثرة أمام الطائفية البغيضة فهي نموذج رائد لتجربة رائدة على طريق الوحدة الوطنية والتي ينبغي أن يتعرف عليها كل مسلم.
/>وأوضح الدكتور الخرافي في بداية المحاضرة عدة اعتبارات مهمة وهي ان نموذج آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته الأبرار هو نموذج مقترح باجتهاد، فمن اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فاخطأ فله اجر وان الموضوع شائك لتراكمات الطائفية فيه والحساسية التي تشوبه فيجب تناوله بالعناية اللازمة وان المبادرة ينبغي تشجيعها في البداية مع تقويمها خلال المسيرة.
/>وأضاف الدكتور الخرافي في حديثه عن الوحدة الوطنية في رحاب الآل والأصحاب وتفضيلهم لأنهم نشروا الدين وناصروا الرسول ونقلوا لنا القرآن كما انزل ونقلوا لنا السنة كاملة نقية وقد امتدحهم الكتاب والسنة بوصفهم خير القرون وتعتبر الوحدة الوطنية السور الخامس والسور الدفاعي لوحدة الأمة.
/>وأكد بان هناك تحديات في طريق الوحدة الوطنية من أبرزها الممارسات الطائفية والممارسات القبلية والممارسات الحزبية كما تطرق لدوائر الالتقاء التي تدعم هذا النموذج الرائع وهي الكتاب من حيث مرجعيته للأمة وشموليته كمنهج للحياة وكذلك السنة من حيث تفصيلها للقرآن الكريم ومرجعيتها للأمة وبالإضافة الى السيرة بما حوته من تغطية لموضوعات المصطفى والآل والاصحاب وعلاقتهم الحميمة وأخيرا التاريخ بأهم مشتملاته بكونها الرسالة الخاتمة والخلافة الراشدة والفتوحات الإسلامية وايجابيات التاريخ الإسلامي.
/>وأشار الدكتور الخرافي بان هدي الآل والأصحاب في دعم الوحدة الوطنية يرجع إلى أسباب عدة منها الاستقطاب الطائفي المتطرف حول الآل والأصحاب، ووجود الفهم الخاطئ في تراث الآل والأصحاب، وقد ضرب الآل والأصحاب أروع المثل في المحبة والإخاء.
/>وأضاف بان «هناك توصيات مهمة في سياق الوحدة الوطنية في تراث الآل والأصحاب لا يمكن إغفالها وهي أهمية أبراز القدوة كنماذج من تراث الآل والأصحاب وتخفيف الأضواء عن الفتن في التاريخ الإسلامي ومعرفة المعايير الصحيحة لقبول تاريخ الآل والأصحاب والاستناد إلى الروايات الصحيحة وتجنب الإفراط والتفريط في فهم تراث الآل والأصحاب.
/>