| كتب هاني شاكر |
/>أكد عدد من الدعاة أن الاسلام أعطى الاخلاق مكانة رفيعة، ووعد صاحب الخلق الحسن بمنزلة كبرى، بل ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل رسالة الاسلام هي الأخلاق بقوله «انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق»، مشيرين الى «خطورة وسائل الاعلام في التأثير على أخلاقيات المجتمع، والتي اقتحمت البيوت دون استئذان».
/>جاء ذلك في ملتقى «الاخلاق مسؤوليتنا» في مسجد عتبة بن غزوان في السالمية والذي نظمه مركز الارتقاء لرعاية الشباب بالتعاون مع ادارة مساجد محافظة حولي مساء أول من أمس.
/>من جانبه، قال الشيخ سعد البناق ان النبي صلى الله عليه وسلم بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، فالعرب كان عندهم أخلاق، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليتمم هذه الاخلاق وهناك قصة عن خلق الرسول عندما أراد أبو ذر ان يدخل الاسلام بعث اخاه الى النبي ليتأكد من دعوته فبعدما عاد سأل أبوذر أخاه عن النبي فقال له «رأيته يأمر بمكارم الاخلاق وكلامه ليس بالشعر»، مشيراً الى ان حسن الخلق سبب في حب النبي والقرب منه يوم القيامة، حيث قال صلى الله عليه وسلم «أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا».
/>وأوضح البناق ان حسن الخلق من أفضل ما يقرب العبد الى ربه ويجب علينا الاقتداء برسولنا الكريم - لأن النبي كان أحسن الناس خلقاً وأفعال النبي تدل على ذلك ومنها ان النبي لم يقل لخادم له اف قط، وان النبي أوضح ان من أسباب السعادة حسن الخلق مع الناس وأولى الناس بحسن الخلق هم الابوان، والزوج، والاولاد، ثم سائر الناس، بل والطير والحيوان، ومن حسن الخلق الحلم مع الآخرين.
/>وأوضح البناق ان الاخلاق ليست نفوذاً، ولا جمالاً ولا مادة بل انها سلوك ينبع من الذات، والاسلام لا يحض المسلم ان يكون خلوقاً مع الناس أجمعين فحسب بل ان يكون خلوقاً مع ذاته، وكان النبي يقول «اللهم احسن خُلقي كما احسنت خلقي»، وان النبي قد بين ان من أكثر ما يدخل الناس الجنة حسن الخلق، وان حسن الخلق «يجعل المرء يوم القيامة ممن تثقل موازينه».
/>ومن جانبه، قال «دكتور وائل الحساوي ان للاعلام دوراً كبيراً في نشر الفضيلة ومحاربة الفساد ويتحتم علينا كمسلمين ان يكون لنا وجود اعلامي كثيف من أجل غرس ونشر الفضيلة، لأن الكثير من الدعاة والخطباء مقلون من التواجد الاعلامي، مشيراً الى انه عندما وضعت الأسس لتكوين دولة اسرائيل كان أهم ركن في تكوين الدولة السيطرة على وسائل الاعلام، ولا سيما الصحافة».
/>وأشار الحساوي ان الغرب نجح في السيطرة على وسائل الاعلام كافة وتم غزونا عبر الفضائيات وكثير من وسائل الاعلام المختلفة، ومن أمور السيطرة التي غرسها في نفوسنا انه لابد من التدفق الحر للمعلومات والانفتاح العالمي وبذلك سيطروا على عقولنا، وأصبح التدفق في اتجاه واحد من القوي الى الضعيف ومن المسيطر الى المسيطر عليه، مشيراً الى ان الغرب أماتوا اللغة وأوهمونا بأن التقدم لا يتم الا من خلال اللغات الأجنبية ولابد من تعلمها حتى ننجح فبدأوا بتعليمها من المتوسط ثم الابتدائي، ثم الروضة، واصبح الكثير منا يفتخر بادخال ابنائه المدارس الأجنبية.
/>وأوضح الحساوي ان الدول الغربية سيطرت على الرسالة الاعلامية سواء الاخبار والبرامج، هناك اربع وكالات عالمية تحتكر معظم ما تبثه وكالات الانباء العربية والصحف، موضحاً ان الانترنت والفضائيات كسرت جميع الحواجز الثقافية والاخلاقية ودخلت بيوتنا دون استئذان.
/>وأوضح الحساوي ان الدول لم يعد لها سيطرة على مواطنيها في ظل وسائل المعلومات المختلفة من انترنت وفضائيات وغيرها من الوسائل، بل تستطيع اي دولة أن تهيمن على عقول مواطني الدول الاخرى عن طريق الطابور الخامس في وسائل الاعلام العربية وهي الاخطر تأثيرا.
/>وذكر الحساوي امثلة عديدة من الثقافة الغربية يتم غرسها في نفوس اطفالنا على الرغم من صياغتها بصيغة تخالف العقيدة الاسلامية ومنها قصة «بيتر بان، ولد صغير يعيش إلى الابد لانه تحدى القدر ورفض ان يكبر لانه يرفض ان يموت، وقصة طرزان، وسوبرمان، وغيرها كلها تخالف الشريعة الاسلامية، وان الامر لا يقتصر على الافلام والمجلات والقصص الموجهة للطفل ولكن الامر تخطاه إلى لعب الاطفال التي توجد في البيوت.
/>وأوضح الحساوي ان للمرأة دوراً كبيراً تقوم به في المجتمع كونها حاضنة الاجيال والمربية والام وغيرها من الادوار التي تقوم بها، ولكن وسائل الاعلام تختزل تلك الادوار ولا تبث للمرأة الا ما يتعلق بامور سطحية تعتني بالجانب الشكلي والجسدي والاستهلاكي لا الجانب الفكري والتربوي، موضحا ان من اهم القضايا التي يركز عليها الاعلام الغربي فيما يتعلق بالمرأة ربطها بما يسمى «الموضة» إلى درجة العبودية واضطرار المرأة إلى تقليدها والسعي وراءها خوفا من الاتهام بالتخلف والرجعية.
/>واضاف الحساوي ان الحل للمشاكل التي نعاني منها من قلة الوعي الاسلامي عند الكثير تحصين الابناء والاسر بقدر الامكان وعدم الاستسلام لضغوط وسائل الاعلام العربية وما تقدم من برامج لذا يتحتم علينا فرض رقابة على الانترنت والفضائيات، وايجاد البدائل بوجود فضائيات اسلامية تتطور كل يوم إلى الافضل، ورفض المقولات التي تتهمنا بالرجعية في حال شددنا الرقابة على ما يعرض على ابنائنا وتكثيف تواجد رجال الدين في مختلف وسائل الاعلام وبالاخص القنوات الفضائية حتى نستطيع ان نرجع الكثير من الابناء والاسر الى فضائل الاسلام وخلق المسلم القويم.
/>ومن جانبه، قال الشيخ راشد العليمي ان التربية على الخلق الحسن تبدأ في الاسرة التي هي اعظم لبنة في المجتمع، لذا كان واجبا على كل زوج وزوجة ان يراعوا هذه الامور ويتذكروا ان الله جعل بين ايديهم امانة عظيمة.
/>واشار إلى جانب مهم في التعامل مع المراهقين وهو الاهتمام بالاصدقاء فعلى الاسرة ان تراعي هذا الجانب ومعرفة اصدقاء الابناء واخلاقهم لان الفرد شديد التأثر باصدقائه، ويجب ان تكون المعاملة مع المراهق في هذه المرحلة الحرجة على انه رجل وليس طفلا ولكن ما يقال له من قبيل الارشاد والنصح، وان تكون تصرفات الآباء سليمة امام الأبناء حتى لا يتأثر بها الاولاد.
/>
/>أكد عدد من الدعاة أن الاسلام أعطى الاخلاق مكانة رفيعة، ووعد صاحب الخلق الحسن بمنزلة كبرى، بل ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل رسالة الاسلام هي الأخلاق بقوله «انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق»، مشيرين الى «خطورة وسائل الاعلام في التأثير على أخلاقيات المجتمع، والتي اقتحمت البيوت دون استئذان».
/>جاء ذلك في ملتقى «الاخلاق مسؤوليتنا» في مسجد عتبة بن غزوان في السالمية والذي نظمه مركز الارتقاء لرعاية الشباب بالتعاون مع ادارة مساجد محافظة حولي مساء أول من أمس.
/>من جانبه، قال الشيخ سعد البناق ان النبي صلى الله عليه وسلم بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، فالعرب كان عندهم أخلاق، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليتمم هذه الاخلاق وهناك قصة عن خلق الرسول عندما أراد أبو ذر ان يدخل الاسلام بعث اخاه الى النبي ليتأكد من دعوته فبعدما عاد سأل أبوذر أخاه عن النبي فقال له «رأيته يأمر بمكارم الاخلاق وكلامه ليس بالشعر»، مشيراً الى ان حسن الخلق سبب في حب النبي والقرب منه يوم القيامة، حيث قال صلى الله عليه وسلم «أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا».
/>وأوضح البناق ان حسن الخلق من أفضل ما يقرب العبد الى ربه ويجب علينا الاقتداء برسولنا الكريم - لأن النبي كان أحسن الناس خلقاً وأفعال النبي تدل على ذلك ومنها ان النبي لم يقل لخادم له اف قط، وان النبي أوضح ان من أسباب السعادة حسن الخلق مع الناس وأولى الناس بحسن الخلق هم الابوان، والزوج، والاولاد، ثم سائر الناس، بل والطير والحيوان، ومن حسن الخلق الحلم مع الآخرين.
/>وأوضح البناق ان الاخلاق ليست نفوذاً، ولا جمالاً ولا مادة بل انها سلوك ينبع من الذات، والاسلام لا يحض المسلم ان يكون خلوقاً مع الناس أجمعين فحسب بل ان يكون خلوقاً مع ذاته، وكان النبي يقول «اللهم احسن خُلقي كما احسنت خلقي»، وان النبي قد بين ان من أكثر ما يدخل الناس الجنة حسن الخلق، وان حسن الخلق «يجعل المرء يوم القيامة ممن تثقل موازينه».
/>ومن جانبه، قال «دكتور وائل الحساوي ان للاعلام دوراً كبيراً في نشر الفضيلة ومحاربة الفساد ويتحتم علينا كمسلمين ان يكون لنا وجود اعلامي كثيف من أجل غرس ونشر الفضيلة، لأن الكثير من الدعاة والخطباء مقلون من التواجد الاعلامي، مشيراً الى انه عندما وضعت الأسس لتكوين دولة اسرائيل كان أهم ركن في تكوين الدولة السيطرة على وسائل الاعلام، ولا سيما الصحافة».
/>وأشار الحساوي ان الغرب نجح في السيطرة على وسائل الاعلام كافة وتم غزونا عبر الفضائيات وكثير من وسائل الاعلام المختلفة، ومن أمور السيطرة التي غرسها في نفوسنا انه لابد من التدفق الحر للمعلومات والانفتاح العالمي وبذلك سيطروا على عقولنا، وأصبح التدفق في اتجاه واحد من القوي الى الضعيف ومن المسيطر الى المسيطر عليه، مشيراً الى ان الغرب أماتوا اللغة وأوهمونا بأن التقدم لا يتم الا من خلال اللغات الأجنبية ولابد من تعلمها حتى ننجح فبدأوا بتعليمها من المتوسط ثم الابتدائي، ثم الروضة، واصبح الكثير منا يفتخر بادخال ابنائه المدارس الأجنبية.
/>وأوضح الحساوي ان الدول الغربية سيطرت على الرسالة الاعلامية سواء الاخبار والبرامج، هناك اربع وكالات عالمية تحتكر معظم ما تبثه وكالات الانباء العربية والصحف، موضحاً ان الانترنت والفضائيات كسرت جميع الحواجز الثقافية والاخلاقية ودخلت بيوتنا دون استئذان.
/>وأوضح الحساوي ان الدول لم يعد لها سيطرة على مواطنيها في ظل وسائل المعلومات المختلفة من انترنت وفضائيات وغيرها من الوسائل، بل تستطيع اي دولة أن تهيمن على عقول مواطني الدول الاخرى عن طريق الطابور الخامس في وسائل الاعلام العربية وهي الاخطر تأثيرا.
/>وذكر الحساوي امثلة عديدة من الثقافة الغربية يتم غرسها في نفوس اطفالنا على الرغم من صياغتها بصيغة تخالف العقيدة الاسلامية ومنها قصة «بيتر بان، ولد صغير يعيش إلى الابد لانه تحدى القدر ورفض ان يكبر لانه يرفض ان يموت، وقصة طرزان، وسوبرمان، وغيرها كلها تخالف الشريعة الاسلامية، وان الامر لا يقتصر على الافلام والمجلات والقصص الموجهة للطفل ولكن الامر تخطاه إلى لعب الاطفال التي توجد في البيوت.
/>وأوضح الحساوي ان للمرأة دوراً كبيراً تقوم به في المجتمع كونها حاضنة الاجيال والمربية والام وغيرها من الادوار التي تقوم بها، ولكن وسائل الاعلام تختزل تلك الادوار ولا تبث للمرأة الا ما يتعلق بامور سطحية تعتني بالجانب الشكلي والجسدي والاستهلاكي لا الجانب الفكري والتربوي، موضحا ان من اهم القضايا التي يركز عليها الاعلام الغربي فيما يتعلق بالمرأة ربطها بما يسمى «الموضة» إلى درجة العبودية واضطرار المرأة إلى تقليدها والسعي وراءها خوفا من الاتهام بالتخلف والرجعية.
/>واضاف الحساوي ان الحل للمشاكل التي نعاني منها من قلة الوعي الاسلامي عند الكثير تحصين الابناء والاسر بقدر الامكان وعدم الاستسلام لضغوط وسائل الاعلام العربية وما تقدم من برامج لذا يتحتم علينا فرض رقابة على الانترنت والفضائيات، وايجاد البدائل بوجود فضائيات اسلامية تتطور كل يوم إلى الافضل، ورفض المقولات التي تتهمنا بالرجعية في حال شددنا الرقابة على ما يعرض على ابنائنا وتكثيف تواجد رجال الدين في مختلف وسائل الاعلام وبالاخص القنوات الفضائية حتى نستطيع ان نرجع الكثير من الابناء والاسر الى فضائل الاسلام وخلق المسلم القويم.
/>ومن جانبه، قال الشيخ راشد العليمي ان التربية على الخلق الحسن تبدأ في الاسرة التي هي اعظم لبنة في المجتمع، لذا كان واجبا على كل زوج وزوجة ان يراعوا هذه الامور ويتذكروا ان الله جعل بين ايديهم امانة عظيمة.
/>واشار إلى جانب مهم في التعامل مع المراهقين وهو الاهتمام بالاصدقاء فعلى الاسرة ان تراعي هذا الجانب ومعرفة اصدقاء الابناء واخلاقهم لان الفرد شديد التأثر باصدقائه، ويجب ان تكون المعاملة مع المراهق في هذه المرحلة الحرجة على انه رجل وليس طفلا ولكن ما يقال له من قبيل الارشاد والنصح، وان تكون تصرفات الآباء سليمة امام الأبناء حتى لا يتأثر بها الاولاد.
/>