| القاهرة - من سمر سعد |
/>
/>يواجه المخرج والمنتج المصري وليد التابعي، العديد من المشاكل الآن مع الرقابة للمصنفات على الأفلام في بلاده، بعد تهربهم من اعطائه ترخيصا لفيلمه الجديد «أزمة شرف» بطولة: غادة عبدالرازق، وأحمد فهمي، ومنة فضالي، وأحمد سعيد عبدالغني، وعلى الرغم من نزول الأفيشات والتريلر الخاص بالفيلم من خلال الفضائيات، الا أن الرقابة رفضت اعطاء التابعي الترخيص لنزول الفيلم في السينمات. التابعي قال في تصريح خاص لـ «الراي»: لا أعلم ما الذي يحدث في مصر الآن، فلا توجد أي مشاكل في فيلمي الجديد، على الرغم من ذلك فهم يخترعون المشاكل الفارغة، ومن المفترض نزول الفيلم منذ أيام حسب أفيشات الفيلم، وهذا خراب بيوت. مضيفا: توجهت للرقابة، ولم أجد المراقبين لاعطائي الترخيص، ولذلك استعنت بالشرطة لاثبات حالة، وتوصلت الشرطة لحل احضار المراقبين لمشاهدة الفيلم في اليوم التالي في استديو مصر، ولكنني فوجئت بذهاب لجنة المراقبة في غير الموعد المحدد، وكل هذا تضييع للوقت، ولا أعلم لماذا فعلت الرقابة هكذا، التي من المفترض أن تنهض بالسينما المصرية، ولذلك سألجأ لوزير الثقافة.
/>وعلمت «الراي» - من مصادر مقربة من الطرفين - أن وليد التابعي قام برفع قضية «خيانة أمانة» على أمل أبوشادي - ابنة رئيس الرقابة المصرية علي أبوشادي - خاصة وانها كانت تعمل بالفيلم كمنتجة فنية، وتركت الفيلم فجأة بعد أخذها «35» شريطا خاما واكسسوارات أخرى. وعلى الفور ذهب وليد التابعي وحرر محضرا بها بقسم قصر النيل، ومن هنا بدأ التلاعب بوليد التابعي، إما يتنازل عن المحضر أو لا يأخذ تصريح الفيلم للعرض.
/>
/>
/>يواجه المخرج والمنتج المصري وليد التابعي، العديد من المشاكل الآن مع الرقابة للمصنفات على الأفلام في بلاده، بعد تهربهم من اعطائه ترخيصا لفيلمه الجديد «أزمة شرف» بطولة: غادة عبدالرازق، وأحمد فهمي، ومنة فضالي، وأحمد سعيد عبدالغني، وعلى الرغم من نزول الأفيشات والتريلر الخاص بالفيلم من خلال الفضائيات، الا أن الرقابة رفضت اعطاء التابعي الترخيص لنزول الفيلم في السينمات. التابعي قال في تصريح خاص لـ «الراي»: لا أعلم ما الذي يحدث في مصر الآن، فلا توجد أي مشاكل في فيلمي الجديد، على الرغم من ذلك فهم يخترعون المشاكل الفارغة، ومن المفترض نزول الفيلم منذ أيام حسب أفيشات الفيلم، وهذا خراب بيوت. مضيفا: توجهت للرقابة، ولم أجد المراقبين لاعطائي الترخيص، ولذلك استعنت بالشرطة لاثبات حالة، وتوصلت الشرطة لحل احضار المراقبين لمشاهدة الفيلم في اليوم التالي في استديو مصر، ولكنني فوجئت بذهاب لجنة المراقبة في غير الموعد المحدد، وكل هذا تضييع للوقت، ولا أعلم لماذا فعلت الرقابة هكذا، التي من المفترض أن تنهض بالسينما المصرية، ولذلك سألجأ لوزير الثقافة.
/>وعلمت «الراي» - من مصادر مقربة من الطرفين - أن وليد التابعي قام برفع قضية «خيانة أمانة» على أمل أبوشادي - ابنة رئيس الرقابة المصرية علي أبوشادي - خاصة وانها كانت تعمل بالفيلم كمنتجة فنية، وتركت الفيلم فجأة بعد أخذها «35» شريطا خاما واكسسوارات أخرى. وعلى الفور ذهب وليد التابعي وحرر محضرا بها بقسم قصر النيل، ومن هنا بدأ التلاعب بوليد التابعي، إما يتنازل عن المحضر أو لا يأخذ تصريح الفيلم للعرض.
/>