| كتبت غادة عبدالسلام |
/>دعا مستشار الرئيس الشيشاني للشؤون الدينية الشيخ خوجة أحمد قادروف «المقاتلين العرب المتطرفين» الذين ذهبوا الى بلاده «للعودة الى بلدانهم والمشاركة في تحرير فلسطين»، مشيرا الى انهم ذهبوا الى الشيشان لتغيير عقيدة المجتمع ونشروا أعمال التخريب والقتل وزواج المتعة البعيدة عن المجتمع المحلي».
/> وأكد الشيخ قادروف في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس في مقر السفارة الروسية وجمعه بسفير روسيا لدى الكويت الكسندر كنشاك أكد ان «هؤلاء المتطرفين أضروا بالشيشان بدلا من مساعدتها»، نافيا علمه بمصيرهم بعد ان اختار الشعب الشيشاني البقاء مع روسيا الفيديرالية، وبعد ان اصدر الرئيس الشيشاني عفوا عن المقاتلين الشيشان.
/>وذكر ان زيارته الى الكويت جاءت تلبية لدعوة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية عادل الفلاح لحضور مؤتمر «حوار الحضارات اليابان والعالم الاسلامي» مؤكدا الحاجة الى «التحاور بين الحضارات والاديان والطوائف».
/>وثمن قادروف المساعدات الكويتية والعربية لبلاده اثناء الحرب.
/>وأوضح ان العلاقات الكويتية - الشيشانية «في تطور دائم، كما هي الحال مع بقية الدول العربية»، آملا ان تلعب الشيشان دورا في تطوير العلاقات الاسلامية - الروسية.
/>وعن وضع بلاده قال ان «الشيشان تعرضت الى حروب ادت الى هدم البنية التحتية واستشهاد العديد من مواطنيها»، موضحا ان «بلاده تبدأ اليوم عصرا جديدا بعدما اختار الشعب حكومته ورئيسه وتشكيل البرلمان والبقاء مع روسيا الفيديرالية».
/>وأعرب عن امتنانه لتفهم القيادة الدولية لموقف ورغبة الشعب الشيشاني في «اقامة دولته، واختيار الرئيس الروسي السابق بوتين لرجل دين كرئيس للشيشان، ما يدل على ان روسيا لم تكن تحارب الدين والشعب».
/>وأضاف: «بعد وفاة الرئيس أحمد قادروف اختار الشعب ابنه رمضان قادروف لاستكمال مسيرة البناء والتشييد في الشيشان».
/>وأكد ان بلاده «تشهد نهضة جديدة واعادة بناء للبنية التحتية وجميع المنشآت الحكومية، على انها تطمح لان تكون وجهة سياحية من أجل استقطاب السياح العرب والأجانب هناك».
/>وعن وضع المقاتلين العرب في الشيشان قال ان «المقاتلين الشيشانيين استطاعوا ان يحصلوا على عفو من قبل الرئيس الروسي والاندماج في الحياة المدنية في الشيشان والمشاركة في عملية البناء».
/>ونفى أن يكون لديه علم بمصير المقاتلين العرب الذين هاجروا من بلادهم من أجل القضية الشيشانية.
/>وهاجم الشيخ قادروف هؤلاء ووصفهم بـ «المتطرفين» الذين جاؤوا لتغيير عقيدة الشعب الشيشاني المسلم الذي لم يغير عقيدته رغم ما تعرض له من اضطهاد وتهجير أيام الاتحاد السوفياتي خصوصا اثناء الحربة العالمية الثانية».
/>وقال ان «المقاتلين العرب جاؤوا الى الشيشان مثلهم مثل غيرهم، لكنهم زرعوا أفكار التطرف في المجتمع الشيشاني ونشروا أعمال التخريب والقتل وزواج المتعة وهي أفكار تعتبر غريبة على المجتمع الشيشاني».
/>ودعا هؤلاء الى «الرجوع الى أوطانهم والمشاركة في تحرير فلسطين بدلا من نشر معتقدات لا تمت الى الاسلام بصلة في المجتمع الشيشاني».
/>وأضاف ان «هؤلاء اضروا بمجتمعنا بدلا من ان يساعدونا في الحرب».
/>وكشف انه تم الاتفاق مع بعض الدول الاوروبية بابتعاث 200 طالب للدراسة هناك في اشارة الى المساعدات الاوروبية للشيشان.
/>ومن جهته، أعرب السفير الروسي لدى الكويت عن سعادته للقائه بالشيخ حجي قادروف وزيارته للكويت.
/>وقال «لطالما حدثكم عن الوضع في الشيشان من خلال التقارير التي تلقاها، ولكن زيارة الشيخ حجي فرصة للاطلاع على الشيشان عن قرب».
/>
/>دعا مستشار الرئيس الشيشاني للشؤون الدينية الشيخ خوجة أحمد قادروف «المقاتلين العرب المتطرفين» الذين ذهبوا الى بلاده «للعودة الى بلدانهم والمشاركة في تحرير فلسطين»، مشيرا الى انهم ذهبوا الى الشيشان لتغيير عقيدة المجتمع ونشروا أعمال التخريب والقتل وزواج المتعة البعيدة عن المجتمع المحلي».
/> وأكد الشيخ قادروف في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس في مقر السفارة الروسية وجمعه بسفير روسيا لدى الكويت الكسندر كنشاك أكد ان «هؤلاء المتطرفين أضروا بالشيشان بدلا من مساعدتها»، نافيا علمه بمصيرهم بعد ان اختار الشعب الشيشاني البقاء مع روسيا الفيديرالية، وبعد ان اصدر الرئيس الشيشاني عفوا عن المقاتلين الشيشان.
/>وذكر ان زيارته الى الكويت جاءت تلبية لدعوة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية عادل الفلاح لحضور مؤتمر «حوار الحضارات اليابان والعالم الاسلامي» مؤكدا الحاجة الى «التحاور بين الحضارات والاديان والطوائف».
/>وثمن قادروف المساعدات الكويتية والعربية لبلاده اثناء الحرب.
/>وأوضح ان العلاقات الكويتية - الشيشانية «في تطور دائم، كما هي الحال مع بقية الدول العربية»، آملا ان تلعب الشيشان دورا في تطوير العلاقات الاسلامية - الروسية.
/>وعن وضع بلاده قال ان «الشيشان تعرضت الى حروب ادت الى هدم البنية التحتية واستشهاد العديد من مواطنيها»، موضحا ان «بلاده تبدأ اليوم عصرا جديدا بعدما اختار الشعب حكومته ورئيسه وتشكيل البرلمان والبقاء مع روسيا الفيديرالية».
/>وأعرب عن امتنانه لتفهم القيادة الدولية لموقف ورغبة الشعب الشيشاني في «اقامة دولته، واختيار الرئيس الروسي السابق بوتين لرجل دين كرئيس للشيشان، ما يدل على ان روسيا لم تكن تحارب الدين والشعب».
/>وأضاف: «بعد وفاة الرئيس أحمد قادروف اختار الشعب ابنه رمضان قادروف لاستكمال مسيرة البناء والتشييد في الشيشان».
/>وأكد ان بلاده «تشهد نهضة جديدة واعادة بناء للبنية التحتية وجميع المنشآت الحكومية، على انها تطمح لان تكون وجهة سياحية من أجل استقطاب السياح العرب والأجانب هناك».
/>وعن وضع المقاتلين العرب في الشيشان قال ان «المقاتلين الشيشانيين استطاعوا ان يحصلوا على عفو من قبل الرئيس الروسي والاندماج في الحياة المدنية في الشيشان والمشاركة في عملية البناء».
/>ونفى أن يكون لديه علم بمصير المقاتلين العرب الذين هاجروا من بلادهم من أجل القضية الشيشانية.
/>وهاجم الشيخ قادروف هؤلاء ووصفهم بـ «المتطرفين» الذين جاؤوا لتغيير عقيدة الشعب الشيشاني المسلم الذي لم يغير عقيدته رغم ما تعرض له من اضطهاد وتهجير أيام الاتحاد السوفياتي خصوصا اثناء الحربة العالمية الثانية».
/>وقال ان «المقاتلين العرب جاؤوا الى الشيشان مثلهم مثل غيرهم، لكنهم زرعوا أفكار التطرف في المجتمع الشيشاني ونشروا أعمال التخريب والقتل وزواج المتعة وهي أفكار تعتبر غريبة على المجتمع الشيشاني».
/>ودعا هؤلاء الى «الرجوع الى أوطانهم والمشاركة في تحرير فلسطين بدلا من نشر معتقدات لا تمت الى الاسلام بصلة في المجتمع الشيشاني».
/>وأضاف ان «هؤلاء اضروا بمجتمعنا بدلا من ان يساعدونا في الحرب».
/>وكشف انه تم الاتفاق مع بعض الدول الاوروبية بابتعاث 200 طالب للدراسة هناك في اشارة الى المساعدات الاوروبية للشيشان.
/>ومن جهته، أعرب السفير الروسي لدى الكويت عن سعادته للقائه بالشيخ حجي قادروف وزيارته للكويت.
/>وقال «لطالما حدثكم عن الوضع في الشيشان من خلال التقارير التي تلقاها، ولكن زيارة الشيخ حجي فرصة للاطلاع على الشيشان عن قرب».
/>