| بغداد - من حيدر الحاج |
/>قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال كلمة القاها في معهد «لوي» للدراسات السياسية في مدينة سيدني الاسترالية التي يزروها حاليا «ان الحروب المتعاقبة والصراعات الداخلية التي تسبب بها نظام صدام حسين خلال الحقبة الماضية من تاريخ العراق كانت السبب الرئيسي لتدهورالبلاد في جميع الصعد»، مؤكدا ان العراق الجديد قائم على احترام القوانين الدولية على العكس من نهج النظام السابق.
/>واضاف: «تعرض العراق الى التمزيق بسبب سياسة النظام السابق الذي حكم عل أساس عنصري وطائفي، وحكم الحزب الواحد، ما جعل العراق يتحول من بلد محوري الى بلد هامشي نتيجة الحرب التي خاضها مع ايران وغزوه للكويت، واستهدافه للعراقيين بالاسلحة الكيمياوية والمقابر الجماعية»، مشيرا الى ان ما وصل اليه البلد وتأثر بيئته الاجتماعية وضعفه اقتصاديا يعتبر نتيجة طبيعية لان خيراته صرفت على الحروب والمغامرات.
/>وأوضح رئيس الحكومة، بان بلاده «اصبحت تحظى باهتمام كبير من قبل جميع دول العالم، نتيجة لما عانته من ظروف في زمن النظام السابق او الفترة التي أعقبت سقوطه وشهدت المآسي والآلام والجراحات»، قائلا: «بعد أن تخلصنا من النظام السابق، عاد العراق وهو يزداد في كل خطوة تقدما وحدثت فيه اصلاحات شاملة ومواجهة لظواهر العنف والتمييز الحزبي والطائفي، واشاعة اجواء الحرية التي حرم منها العراقيون عقودا من الزمن».
/>وعن الانجازات التي تحققت في البلاد عقب الاطاحة بنظام صدام، قال «العراق الذي لم يكن يعرف الانتخابات الا التصفيق للحاكم، اليوم يتجه ابناؤه لصناديق الانتخابات ليقولوا رأيهم بحرية وارادة خالصة»، مؤكدا تمتع بلاده في الوقت الحاضر بالحريات السياسية والاقتصادية والاعلامية والفكرية، وتحترم فيه حقوق الانسان.
/>وتابع: «ربما كانت الانتخابات في بدايتها قائمة على أساس المذهب أو الطائفة، أما الآن ومن خلال الانتخابات الاخيرة التي أثبتت أنها قائمة على البرامج وليس الطائفية والقومية، فاننا نجد اختلافا بالاختيار على مستوى العائلة الواحدة وهذا ما نتطلع اليه في الانتخابات المقبلة».
/>المالكي لفت الى ان حكومته تمكنت من تنظيم المبادئ التي تعتمدها في بناء العراق الجديد، وهي تؤكد على مبدأ الوحدة الوطنية التي يتساوى أمامها العراقيون في الحقوق والواجبات، بعد موجة من الاضطرابات والاهتزازات في المبادئ الوطنية في العهد السابق، مؤكدا بان شعب العراق معروف بتماسك مكوناته عربا وكردا وتركمانا وشيعة وسنة ومسيحيين.
/>وعلى صعيد ما تحقق في مجال السياسة الخارجية للعراق وعلاقاته مع دول العالم والجوار الاقليمي، قال «لقد عملنا على اصلاح علاقاتنا السياسية الخارجية التي توترت عقودا من الزمن مع دول الجوار والمؤسسات الدولية، حيث اعتمدنا مبدأ الحوار الوطني داخليا والحوار والمصالح المشتركة مع المحيط العربي والاسلامي والدولي للتخلص من المشاكل التي خلفها النظام السابق»، على أهمية عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية وان لا يكون ممرا للمنظمات التي تضر دول الجوار.
/>ميدانيا (ا ف ب، يو بي أي، د ب ا)، بدأت في بعقوبة، امس، عملية امنية جديدة اطلق عليها اسم «الفجرالجديد» للقضاء على ما تبقى من خلايا تنظيم «القاعدة».
/>وقال قائد شرطة المحافظة اللواء الركن عبدالحسين الشمري «بدأت قوات الشرطة فجر اليوم السبت (أمس) تنفيذ عمليات - الفجر الجديد - الامنية التي تستهدف القضاء على ما تبقى من خلايا تنظيم القاعدة في احياء التحرير والجاهز والعصري وسط بعقوبة».
/>واضاف: «اسفرت الصفحة الاولى لهذه العمليات عن اعتقال 15 من عناصر تنظيم القاعدة وهم من المطلوبين لدى السلطات القضائية وفق المادة 4 ارهاب».
/>وكانت محافظة ديالى شهدت في نهاية يوليو الماضي تنفيذ عملية امنية واسعة اطلق عليها في حينه اسم « بشائر الخير».
/>الى ذلك، لقي جنديان عراقيان مصرعهما امس، بانفجار عبوة ناسفة شمال شرقي بعقوبة، فيما سقطت قذيفة هاون على مصفاة نفط الدورة في بغداد، مخلفة اضرارا مادية في احد الخزانات النفطية من دون ان يسجل وقوع خسائر بشرية. من ناحية أخرى، اعلن مصدر امني في الرمادي مقتل ستة معتقلين من عناصر تنظيم «القاعدة» اثناء نقلهم من محافظة نينوى الى محافظة الانبار على يد مسلحين مجهولين بين مدينتي بيجي وحديثة شمال غربي العراق بعد ان كانت القوات الاميركية سلمتهم الى شرطة محافظة نينوى.
/>واوضح المصدر ان القتلى الستة من عائلة واحدة تنتمي الى احدى العشائر في الانبار.
/>في غضون ذلك، قال الرائد احمد الامارة آمر فوج التدخل السريع في بابل، جنوب بغداد، وكبرى مدنها الحلة ان «قوة من الفوج شنت ثلاث مداهمات في مناطق مختلفة في بابل واعتقلت ثلاثة مصريين وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب».
/>واضاف: «تمت احالتهم الى التحقيق» مشيرا الى ان القبض على الثلاثة «تم بناء لمعلومات استخباراتية في الحلة».
/>من جانب اخر، قال الامارة ان «قوة من الجيش العراقي اعتقلت احد عناصر الصحوة في ناحية الاسكندرية، شمال بابل، واسمه ماجد احمد بتهمة الارهاب» ايضا.
/>الى ذلك، عثرت الشرطة على خمسين كلغ من المتفجرات في احد المنازل المهجورة في ناحية جرف الصخر (60 كلم جنوب غرب بغداد). وفي كربلاء، تظاهر العشرات مطالبين بتعيين يوسف الحبوبي محافظا بعد حصوله على النسبة الاعلى من الاصوات في انتخابات مجلس المحافظات الاخيرة. ورفع المتظاهرون صور الحبوبي ولافتات كتب عليها «نريد الحبوبي محافظا لكربلاء» و«نعم نعم للحبوبي».
/>وقد شكل فوز مرشح مستقل تقلد مناصب ادارية رفيعة خلال النظام السابق ولا ينتمي لاي من الاحزاب الدينية مفاجأة في كربلاء، معقل المرجعيات الدينية.
/>على صعيد آخر، حض اكرم الحكيم، وزير الدولة العراقي للحوار الوطني، البعثيين الذين عملوا سابقاً في صفوف «حزب البعث العربي» بزعامة صدام حسين الى الاستفادة من مشروع المصالحة الوطنية والمواقف الأخيرة للحكومة العراقية.
/>وقال «ان تعامل وزارة الحوار الوطني مع ملف البعث جرى من خلال ورقة عمل عرضها على رئيس الوزراء».
/>واضاف: «يجب ان يغتنم البعثيون الذين عملوا سابقاً في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي السابق فرصة مشروع المصالحة الوطنية والمواقف الأخيرة للحكومة العراقية للتحرك بسرعة لابعاد المجرمين الذين ارتكبوا جرائم بشعة ضد الشعب العراقي مهما كانت مواقعهم الحزبية والحكومية السابقة عن صفوفهم».
/>
/>قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال كلمة القاها في معهد «لوي» للدراسات السياسية في مدينة سيدني الاسترالية التي يزروها حاليا «ان الحروب المتعاقبة والصراعات الداخلية التي تسبب بها نظام صدام حسين خلال الحقبة الماضية من تاريخ العراق كانت السبب الرئيسي لتدهورالبلاد في جميع الصعد»، مؤكدا ان العراق الجديد قائم على احترام القوانين الدولية على العكس من نهج النظام السابق.
/>واضاف: «تعرض العراق الى التمزيق بسبب سياسة النظام السابق الذي حكم عل أساس عنصري وطائفي، وحكم الحزب الواحد، ما جعل العراق يتحول من بلد محوري الى بلد هامشي نتيجة الحرب التي خاضها مع ايران وغزوه للكويت، واستهدافه للعراقيين بالاسلحة الكيمياوية والمقابر الجماعية»، مشيرا الى ان ما وصل اليه البلد وتأثر بيئته الاجتماعية وضعفه اقتصاديا يعتبر نتيجة طبيعية لان خيراته صرفت على الحروب والمغامرات.
/>وأوضح رئيس الحكومة، بان بلاده «اصبحت تحظى باهتمام كبير من قبل جميع دول العالم، نتيجة لما عانته من ظروف في زمن النظام السابق او الفترة التي أعقبت سقوطه وشهدت المآسي والآلام والجراحات»، قائلا: «بعد أن تخلصنا من النظام السابق، عاد العراق وهو يزداد في كل خطوة تقدما وحدثت فيه اصلاحات شاملة ومواجهة لظواهر العنف والتمييز الحزبي والطائفي، واشاعة اجواء الحرية التي حرم منها العراقيون عقودا من الزمن».
/>وعن الانجازات التي تحققت في البلاد عقب الاطاحة بنظام صدام، قال «العراق الذي لم يكن يعرف الانتخابات الا التصفيق للحاكم، اليوم يتجه ابناؤه لصناديق الانتخابات ليقولوا رأيهم بحرية وارادة خالصة»، مؤكدا تمتع بلاده في الوقت الحاضر بالحريات السياسية والاقتصادية والاعلامية والفكرية، وتحترم فيه حقوق الانسان.
/>وتابع: «ربما كانت الانتخابات في بدايتها قائمة على أساس المذهب أو الطائفة، أما الآن ومن خلال الانتخابات الاخيرة التي أثبتت أنها قائمة على البرامج وليس الطائفية والقومية، فاننا نجد اختلافا بالاختيار على مستوى العائلة الواحدة وهذا ما نتطلع اليه في الانتخابات المقبلة».
/>المالكي لفت الى ان حكومته تمكنت من تنظيم المبادئ التي تعتمدها في بناء العراق الجديد، وهي تؤكد على مبدأ الوحدة الوطنية التي يتساوى أمامها العراقيون في الحقوق والواجبات، بعد موجة من الاضطرابات والاهتزازات في المبادئ الوطنية في العهد السابق، مؤكدا بان شعب العراق معروف بتماسك مكوناته عربا وكردا وتركمانا وشيعة وسنة ومسيحيين.
/>وعلى صعيد ما تحقق في مجال السياسة الخارجية للعراق وعلاقاته مع دول العالم والجوار الاقليمي، قال «لقد عملنا على اصلاح علاقاتنا السياسية الخارجية التي توترت عقودا من الزمن مع دول الجوار والمؤسسات الدولية، حيث اعتمدنا مبدأ الحوار الوطني داخليا والحوار والمصالح المشتركة مع المحيط العربي والاسلامي والدولي للتخلص من المشاكل التي خلفها النظام السابق»، على أهمية عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية وان لا يكون ممرا للمنظمات التي تضر دول الجوار.
/>ميدانيا (ا ف ب، يو بي أي، د ب ا)، بدأت في بعقوبة، امس، عملية امنية جديدة اطلق عليها اسم «الفجرالجديد» للقضاء على ما تبقى من خلايا تنظيم «القاعدة».
/>وقال قائد شرطة المحافظة اللواء الركن عبدالحسين الشمري «بدأت قوات الشرطة فجر اليوم السبت (أمس) تنفيذ عمليات - الفجر الجديد - الامنية التي تستهدف القضاء على ما تبقى من خلايا تنظيم القاعدة في احياء التحرير والجاهز والعصري وسط بعقوبة».
/>واضاف: «اسفرت الصفحة الاولى لهذه العمليات عن اعتقال 15 من عناصر تنظيم القاعدة وهم من المطلوبين لدى السلطات القضائية وفق المادة 4 ارهاب».
/>وكانت محافظة ديالى شهدت في نهاية يوليو الماضي تنفيذ عملية امنية واسعة اطلق عليها في حينه اسم « بشائر الخير».
/>الى ذلك، لقي جنديان عراقيان مصرعهما امس، بانفجار عبوة ناسفة شمال شرقي بعقوبة، فيما سقطت قذيفة هاون على مصفاة نفط الدورة في بغداد، مخلفة اضرارا مادية في احد الخزانات النفطية من دون ان يسجل وقوع خسائر بشرية. من ناحية أخرى، اعلن مصدر امني في الرمادي مقتل ستة معتقلين من عناصر تنظيم «القاعدة» اثناء نقلهم من محافظة نينوى الى محافظة الانبار على يد مسلحين مجهولين بين مدينتي بيجي وحديثة شمال غربي العراق بعد ان كانت القوات الاميركية سلمتهم الى شرطة محافظة نينوى.
/>واوضح المصدر ان القتلى الستة من عائلة واحدة تنتمي الى احدى العشائر في الانبار.
/>في غضون ذلك، قال الرائد احمد الامارة آمر فوج التدخل السريع في بابل، جنوب بغداد، وكبرى مدنها الحلة ان «قوة من الفوج شنت ثلاث مداهمات في مناطق مختلفة في بابل واعتقلت ثلاثة مصريين وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب».
/>واضاف: «تمت احالتهم الى التحقيق» مشيرا الى ان القبض على الثلاثة «تم بناء لمعلومات استخباراتية في الحلة».
/>من جانب اخر، قال الامارة ان «قوة من الجيش العراقي اعتقلت احد عناصر الصحوة في ناحية الاسكندرية، شمال بابل، واسمه ماجد احمد بتهمة الارهاب» ايضا.
/>الى ذلك، عثرت الشرطة على خمسين كلغ من المتفجرات في احد المنازل المهجورة في ناحية جرف الصخر (60 كلم جنوب غرب بغداد). وفي كربلاء، تظاهر العشرات مطالبين بتعيين يوسف الحبوبي محافظا بعد حصوله على النسبة الاعلى من الاصوات في انتخابات مجلس المحافظات الاخيرة. ورفع المتظاهرون صور الحبوبي ولافتات كتب عليها «نريد الحبوبي محافظا لكربلاء» و«نعم نعم للحبوبي».
/>وقد شكل فوز مرشح مستقل تقلد مناصب ادارية رفيعة خلال النظام السابق ولا ينتمي لاي من الاحزاب الدينية مفاجأة في كربلاء، معقل المرجعيات الدينية.
/>على صعيد آخر، حض اكرم الحكيم، وزير الدولة العراقي للحوار الوطني، البعثيين الذين عملوا سابقاً في صفوف «حزب البعث العربي» بزعامة صدام حسين الى الاستفادة من مشروع المصالحة الوطنية والمواقف الأخيرة للحكومة العراقية.
/>وقال «ان تعامل وزارة الحوار الوطني مع ملف البعث جرى من خلال ورقة عمل عرضها على رئيس الوزراء».
/>واضاف: «يجب ان يغتنم البعثيون الذين عملوا سابقاً في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي السابق فرصة مشروع المصالحة الوطنية والمواقف الأخيرة للحكومة العراقية للتحرك بسرعة لابعاد المجرمين الذين ارتكبوا جرائم بشعة ضد الشعب العراقي مهما كانت مواقعهم الحزبية والحكومية السابقة عن صفوفهم».
/>