|كتب هاني شاكر|
/>قال الشيخ سمير رزق «ان الله حبا نبيه صلى الله عليه وسلم بصفاتٍ عظيمة جليلة، صفاتٍ خلقية ظهرت على سلوكه القويم، وصفاتٍ جسدية ظهرت على بدنه الشريف وجوارحه الطاهرة».
/>جاء ذلك في الندوة التي عقدتها جمعية الكشافة الكويتية بمناسبة المولد النبوي الشريف تحت عنوان «كيف تتأسى بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم» مساء أول من أمس.
/>وأشار رزق الى ان الله سبحانه وتعالى حبا نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم بصفات الجمال والكمال البشري، وتألّقت روحه الطاهرة بعظيم الشمائل والخِصال، وكريم الصفات والأفعال، حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد، وتملكت هيبتهُ العدوّ والصديق، وصوّر لنا هذه المشاعر الصحابي الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه أبلغ تصوير حينما قال:
/>وأجمل منك لم ترَ قط عيني... وأكمل منك لم تلد النساء
/>خلقت مبرأ من كل عيب... كأنك قد خُلقت كما تشاء.
/>وأضاف رزق «ان صفات النبي عديدة يعجز الإنسان عن حصرها وعدها ولكن نتناول بعض الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم محب لنبيه لان حب النبي ليس بالقول فقط بل بالعمل بصفات النبي واتباع سنته في الأقوال والأفعال.
/>وذكر رزق قولا عن عائشة رضي الله عنها عني النبي « ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد ما يكون عنه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تُنهَكَ حُرمة الله، فينتقم للّه بها».
/>وأشار رزق الى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من أكمل الناس شرفاً وألطفهم طبعاً وأعدلهم مزاجاً واسمحهم صلة وقد حض الرسول صلى الله عليه وسلم على التواضع في جملة في الأحاديث.
/>وذكر رزق صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها الشجاعة وقال علي رضي الله عنه: «لما حضر البأس يوم بدر اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من أشد الناس ما كان، ولم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه»، وعنه من طريق ثان قال: «رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس بأسا».
/>وذكر رزق من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الرحمة وقد تجلّت رحمته في عددٍ من المظاهر والمواقف، ومن تلك المواقف والصفات رحمته بالأطفال حيث كان صلى الله عليه وسلم يعطف على الأطفال ويرقّ لهم، حتى كان كالوالد لهم، يقبّلهم ويضمّهم، ويلاعبهم ويحنّكهم بالتمر وكان إذا دخل في الصلاة فسمع بكاء الصبيّ، أسرع في أدائها وخفّفها، وكان يحمل الأطفال.
/>واضاف رزق أن من صفاته رحمته بالنساء وتجلّى ذلك في حضه على رعاية البنات والإحسان إليهنّ، وكان يقول: «من ولي من البنات شيئاً فأحسن إليهن كن له سترا من النار».
/>وأوضح أن من صفات النبي صلى الله عليه وسلم رحمته بالضعفاء وكان يهتمّ بأمر الضعفاء والخدم، وكان يقول في شأن الخدم «هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس».
/>وأشار رزق الى أن من صفاته رحمته بالبهائم ورحمته بالجمادات وشملت رحمته صلى الله عليه وسلم البهائم التي لا تعقل، فكان يحض الناس على الرفق بها، وعدم تحميلها ما لا تطيق، وتعدت ذلك إلى الرحمة بالجمادات، وقد روت لنا كتب السير حادثة عجيبة تدل على رحمته وشفقته بالجمادات، وهي: حادثة حنين الجذع.
/>وأفاد رزق الى أن من أهم صفات النبي رحمته بالأعداء حرباً وسلماً فعلى الرغم من تعدد أشكال الأذى الذي ذاقه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكفار في العهد المكي، إلا أنه صلى الله عليه وسلم قد ضرب المثل الأعلى في التعامل معهم، وتجلّت رحمته صلى الله عليه وسلم في الموقف العظيم، يوم فتح مكة وتمكين الله تعالى له، حينما أعلنها صريحةً واضحةً: «اليوم يوم المرحمة»، وأصدر عفوه العام عن قريش.
/>واشار رزق الى ان من الصفات التي التصقت بالنبي منذ الطفولة صفة الصدق وكانت من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والاسلام، فقد كانت قريش تعرف محمداً قبل أن يتنزل عليه الوحي بـالصادق الأمين، وحتى عندما بدأت الرسالة، وأراد أن يدعو قريش اعترفت بصدقه قبل أن يتكلم عن رسالته، فعندما صعد الصفا وقال: «يا صباحاه»، كي تجتمع له قريش، فاجتمعت على الفور وقالوا له: مالك ؟ قال أرأيتم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقونني قالوا بلى، ما جربنا عليك كذباً.
/>وأوضح رزق أن من صفات النبي الشورى، والشورى في الإسلام حق للأمة وواجب على الحاكم، وهي نظام سياسي واجتماعي، وحلقة وصل بين الحاكم ورجاله، والشورى مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام، وليس هذا فحسب، بل إن الإسلام جعلها من صفات المؤمنين الصالحين، وكانت الشورى من أهم صفات الرسول، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: «ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله».
/>وبين رزق أن النبي صلى الله عليه وسلم حض على العمل وخير دليل على ذلك عمله منذ الصغر في رعي الغنم وعندما كبر عمل في التجارة مع عمة أبي طالب، ثم بالتجارة بمال زوجته خديجة، فهذا يدعو الى الجد والعمل، ويدعو الى عدم الاتكال على الغير وان كان الأب، لذا يتحتم على الآباء حض أبنائهم على العمل وعدم الاعتماد عليهم.
/>
/>قال الشيخ سمير رزق «ان الله حبا نبيه صلى الله عليه وسلم بصفاتٍ عظيمة جليلة، صفاتٍ خلقية ظهرت على سلوكه القويم، وصفاتٍ جسدية ظهرت على بدنه الشريف وجوارحه الطاهرة».
/>جاء ذلك في الندوة التي عقدتها جمعية الكشافة الكويتية بمناسبة المولد النبوي الشريف تحت عنوان «كيف تتأسى بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم» مساء أول من أمس.
/>وأشار رزق الى ان الله سبحانه وتعالى حبا نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم بصفات الجمال والكمال البشري، وتألّقت روحه الطاهرة بعظيم الشمائل والخِصال، وكريم الصفات والأفعال، حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد، وتملكت هيبتهُ العدوّ والصديق، وصوّر لنا هذه المشاعر الصحابي الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه أبلغ تصوير حينما قال:
/>وأجمل منك لم ترَ قط عيني... وأكمل منك لم تلد النساء
/>خلقت مبرأ من كل عيب... كأنك قد خُلقت كما تشاء.
/>وأضاف رزق «ان صفات النبي عديدة يعجز الإنسان عن حصرها وعدها ولكن نتناول بعض الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم محب لنبيه لان حب النبي ليس بالقول فقط بل بالعمل بصفات النبي واتباع سنته في الأقوال والأفعال.
/>وذكر رزق قولا عن عائشة رضي الله عنها عني النبي « ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد ما يكون عنه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تُنهَكَ حُرمة الله، فينتقم للّه بها».
/>وأشار رزق الى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من أكمل الناس شرفاً وألطفهم طبعاً وأعدلهم مزاجاً واسمحهم صلة وقد حض الرسول صلى الله عليه وسلم على التواضع في جملة في الأحاديث.
/>وذكر رزق صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها الشجاعة وقال علي رضي الله عنه: «لما حضر البأس يوم بدر اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من أشد الناس ما كان، ولم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه»، وعنه من طريق ثان قال: «رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس بأسا».
/>وذكر رزق من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الرحمة وقد تجلّت رحمته في عددٍ من المظاهر والمواقف، ومن تلك المواقف والصفات رحمته بالأطفال حيث كان صلى الله عليه وسلم يعطف على الأطفال ويرقّ لهم، حتى كان كالوالد لهم، يقبّلهم ويضمّهم، ويلاعبهم ويحنّكهم بالتمر وكان إذا دخل في الصلاة فسمع بكاء الصبيّ، أسرع في أدائها وخفّفها، وكان يحمل الأطفال.
/>واضاف رزق أن من صفاته رحمته بالنساء وتجلّى ذلك في حضه على رعاية البنات والإحسان إليهنّ، وكان يقول: «من ولي من البنات شيئاً فأحسن إليهن كن له سترا من النار».
/>وأوضح أن من صفات النبي صلى الله عليه وسلم رحمته بالضعفاء وكان يهتمّ بأمر الضعفاء والخدم، وكان يقول في شأن الخدم «هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس».
/>وأشار رزق الى أن من صفاته رحمته بالبهائم ورحمته بالجمادات وشملت رحمته صلى الله عليه وسلم البهائم التي لا تعقل، فكان يحض الناس على الرفق بها، وعدم تحميلها ما لا تطيق، وتعدت ذلك إلى الرحمة بالجمادات، وقد روت لنا كتب السير حادثة عجيبة تدل على رحمته وشفقته بالجمادات، وهي: حادثة حنين الجذع.
/>وأفاد رزق الى أن من أهم صفات النبي رحمته بالأعداء حرباً وسلماً فعلى الرغم من تعدد أشكال الأذى الذي ذاقه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكفار في العهد المكي، إلا أنه صلى الله عليه وسلم قد ضرب المثل الأعلى في التعامل معهم، وتجلّت رحمته صلى الله عليه وسلم في الموقف العظيم، يوم فتح مكة وتمكين الله تعالى له، حينما أعلنها صريحةً واضحةً: «اليوم يوم المرحمة»، وأصدر عفوه العام عن قريش.
/>واشار رزق الى ان من الصفات التي التصقت بالنبي منذ الطفولة صفة الصدق وكانت من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والاسلام، فقد كانت قريش تعرف محمداً قبل أن يتنزل عليه الوحي بـالصادق الأمين، وحتى عندما بدأت الرسالة، وأراد أن يدعو قريش اعترفت بصدقه قبل أن يتكلم عن رسالته، فعندما صعد الصفا وقال: «يا صباحاه»، كي تجتمع له قريش، فاجتمعت على الفور وقالوا له: مالك ؟ قال أرأيتم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقونني قالوا بلى، ما جربنا عليك كذباً.
/>وأوضح رزق أن من صفات النبي الشورى، والشورى في الإسلام حق للأمة وواجب على الحاكم، وهي نظام سياسي واجتماعي، وحلقة وصل بين الحاكم ورجاله، والشورى مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام، وليس هذا فحسب، بل إن الإسلام جعلها من صفات المؤمنين الصالحين، وكانت الشورى من أهم صفات الرسول، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: «ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله».
/>وبين رزق أن النبي صلى الله عليه وسلم حض على العمل وخير دليل على ذلك عمله منذ الصغر في رعي الغنم وعندما كبر عمل في التجارة مع عمة أبي طالب، ثم بالتجارة بمال زوجته خديجة، فهذا يدعو الى الجد والعمل، ويدعو الى عدم الاتكال على الغير وان كان الأب، لذا يتحتم على الآباء حض أبنائهم على العمل وعدم الاعتماد عليهم.
/>