غرق مواطن وسوري ودماء على جثة في العبدلي

شهدت عطلة نهاية الأسبوع ثلاث حالات وفاة، لمواطن وسوري قضيا غرقاً، وحارس مزرعة في العبدلي عُثر على جثته، وعليها آثار دماء.
حادثة الغرق الأولى حصلت على شاطئ الفنطاس، حيث تلقت عمليات وزارة الداخلية بلاغاً من أحد المارة أفاد فيه بوجود جثة على الشاطئ، فتوجه رجال الأمن إلى المكان وعثروا على الجثة وإلى جانبها مفتاح سيارة تبيّن أنها مركونة في مواقف الشاطئ، وبتفتيشها عُثر فيها على بيانات صاحب الجثة، واتضح أنه مواطن من مواليد 1997، وأفادت التقارير الأولية بأنه كان يمارس السباحة، وتعرّض للغرق وجرفته المياه إلى الشاطئ.
ولم تمض 24 ساعة على واقعة الغرق الأولى، حتى تلقت عمليات وزارة الداخلية بلاغاً عن تعرض سوري يبلغ من العمر (16 عاماً) للغرق، بعدما حاول إخراج كرة سقطت في مياه الخليج، وتمت إحالة جثته إلى الطب الشرعي.
وبين حالتي الغرق الأولى والثانية، أبلغ مواطن مخفر القشعانية عن وفاة حارس مزرعته الآسيوي في منطقة العبدلي.
عندها انتقل وكيل النيابة وضابط المخفر إلى موقع البلاغ، وبمعاينة الجثة وجدت عليها آثار دماء، وتم انتداب رجال الطب الشرعي لرفعها، وسجلت قضية باشر رجال المباحث التحريات في ملابساتها.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا