جانب من الحضور في المهرجان (تصوير بسام زيدان)


«ذكرى النكبة»... يوم العودة: باطل حق اليهود تاريخياً في فلسطين

شدّد خطباء في فعاليات الذكرى 71 لاحتلال العصابات الصهيونية لأرض فلسطين، على أن الشعب الفلسطيني لم ينسَ ذكرى النكبة ليوم واحد، حيث يقاوم يومياً محاولات طمس حقه في وطنه ومقدساته، مؤكدين أن حق اليهود في فلسطين باطل تاريخياً.
وأشاد المنسق العام لملتقى القدس جهاد جرادات، خلال مهرجان الذكرى 71 ليوم العودة الفلسطيني، الذي نظمته الجمعية الثقافية الاجتماعية على مسرح المرحوم ناصر عبدالمحسن الخرافي أول من أمس، بمواقف الحكومة والشعب الكويتي الأصيلة والثابتة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وحقه المشروع.
وقال جرادات «في الوقت الذي تشتد فيه المؤامرات ضراوة، وتستهدف حاضرنا ومستقبلنا، ويتهاوى الكثيرون في مستنقع التطبيع مع العدو الصهيوني، ومع ذلك تأبى مقاومتنا العتيدة إلا أن تسجل الإنجازات الرائعة في كل جولاتها وصولاتها».
وبين أن المسجد الأقصى يمر باقتحامات يومية من قبل قوات الاحتلال، التي «ما كانت لتكون لولا تخاذل المسلمين عن نصرة أهل القدس والمرابطين».
وبدوره، طرح إمام مسجد سيد هاشم بهبهاني الشيخ علي حسين، سؤالاً عن حق اليهود تاريخياً في فلسطين، مؤكداً أنه «في حالة تم الالتزام بهذه الدعوة من الناحية التاريخية البحتة، أو العلمانية إن صح التعبير، أي بعيداً عن النصوص الدينية، فالمطالبة باطلة، باعتبار أن الكنعانيين كانوا أسبق من بنى إسرائيل وجوداً في هذه الأراضي، وبعشرات القرون».
ومن جانبه، قال عضو الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين عبدالله الموسوي «بعد 71 عاما، لا يزال الشعب الفلسطيني العظيم يقاوم محاولات طمس حقه في وطنه ومقدساته، ولا يزال الأحرار والشرفاء في مختلف دول العالم يساندونه، بكل ما أوتوا من إمكانات».
وأضاف «قبل يومين من بدء شهر رمضان المبارك، عاد جيش الاحتلال لممارسة سلوكه البشع بالعدوان على قطاع غزة الذي يشكل اليوم وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، وعاد جيش الاحتلال ليقوم بقصف عنيف على مختلف مناطق القطاع المنكوب، ولكن كعادتهم أبناء فلسطين ومقاومته، فقد تصدوا لهذا العدوان بكل ما أوتوا من إمكانات محدودة، ولكنها حققت معادلات: القصف بالقصف، وإن عدتم عدنا، ولا كرامة من دون مقاومة أو جهاد».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا