كلمة الأمير... استحقاق وطني ضروري لمستقبل الكويت بعد «كورونا»

رئيس المجلس ونواب رأوا أن سموه رسم نهجاً جديداً واستنهض روح الأمل والتفاؤل

  •   الغانم: 

  • جادة ومستحقة وملحة دعوة  الأمير إلى النظر للغد كتحد مفصلي 

  •  - الكويتيون لن يخيبوا رجاء سموه  والشعب سينجح في اختبار الغد  كما في الكثير من المحطات 

  • عسكر العنزي:  بلسم لأهل الكويت والمقيمين  وخصوصاً من هم بالصفوف الأولى 

  • خليل الصالح:  الأمير رسم حدود المستقبل  بالوعي والمسؤولية الوطنية   

  • الدلال:  رسالة جامعة ومحفزة  لأهل الكويت والمقيمين 

  • الفضل:  عقول حكومية فشلت أثناء الرخاء  وستفشل في الأزمات 

  • الحويلة:  كلمة من أبٍ حكيم يثق بأبنائه ويعول عليهم 

  •  فيصل الكندري:  سموه في كل مرة يرسم خريطة الطريق 

اعتبر رئيس مجلس الأمة ونواب النطق السامي وكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، نقلة نوعية لمستقبل الكويت، ورؤية بعيدة النظر إلى ما بعد جائحة «كورونا».
ورأى رئيس المجلس والنواب، أن سمو الأمير، رسم للكويت نهجاً جديداً واستنهاضاً لروح الأمل والتفاؤل، مطالبين بتكاتف الجميع من أجل تقديم نموذج طيب يرقى إلى تطلعات سموه لمستقبل وطننا الحبيب.
وقال رئيس المجلس مرزوق الغانم، إن سمو أمير البلاد وفي أقل من أسبوعين، يجدد وبشكل جلي واضح أهمية النظر الى المستقبل وآفاق الغد، كمرحلة جديدة لا تشبه الأمس.
وأضاف الغانم أن كلمة صاحب السمو بمناسبة عيد الفطر السعيد، ركزت وللمرة الثانية خلال أسبوعين على أهمية النظرة الى الغد باعتبارها تحدياً وجودياً مهماً للكويت.
ورأى أن «سمو الأمير استخدم وبشكل غير موارب مصطلحات (النهج الجديد) و( المراجعة) و(التصويب) و (الاعتماد على النفس) وغيرها، ليؤكد ما قاله قبل فترة، بأن عالم البشرية بعد كورونا، لن يكون كما قبله، صحياً واقتصادياً واجتماعياً».
وقال إن دعوة سموه الحكومة ومجلس الأمة ومؤسسات المجتمع المدني الى النظر الى الغد كتحد مفصلي، هي دعوة جادة ومستحقة وملحة، وان علينا جميعاً النظر الى تلك الدعوة كاستحقاق وطني ضروري.
وأضاف ان «دعوة سموه الى نهج جديد يرسم مستقبل الكويت يتطلب عملاً وطنياً جماعياً وتعاوناً مثمراً، مؤكداً ان الكويتيين لن يخيبوا رجاء سموه وان الشعب الكويتي سينجح في اختبار الغد كما نجح في الماضي، عبر الكثير من المحطات، ونسأل الله جلت قدرته ان يحفظ وطننا وأميرنا وشعبنا من كل شر ومكروه، وان يسدد خطى الكويت على درب التقدم والازدهار انه سميع مجيب».
وطالب النائب حمد الهرشاني الجميع، الالتزام بما جاء في خطاب صاحب السمو، بالتعاون وتغليب المصلحة الوطنية العامة، والتحلي بالمسؤولية، في ظل الوضع الاقليمي الملتهب للخروج من الازمة الحالية.
وقال «على الجميع البعد عن الفتن والاشاعات، والتأكد من المصادر الرسمية، ويجب التصدي لهذا السلوك الدخيل علينا ونسلك نهج ابائنا واجدادنا الذين حافظوا على البلد منذ مئات السنين، في اصعب الظروف، داعياً الجميع إلى التكاتف والتعاضد وأن نقف صفاً واحداً لمواجهة الظروف الصعبة التي نمر بها».
وقال النائب عسكر العنزي «ونحن نعيش في رحاب عيد الفطر السعيد، جاء خطاب سمو الأمير وما حمل من كلمات تشجيعية، ليكون البلسم لأهل الكويت والمقيمين، وبالأخص لمن هم في الصفوف الأولى في مواجهة الوباء».
واعتبر النائب خليل الصالح، كلمة سمو الأمير بمثابة ترسيم حدود لمستقبل الكويت، بالوعي والمسؤولية الوطنية والنهج الجديد واستنهاض روح الأمل والتفاؤل، فلنتكاتف جميعاً من أجل تقديم نموذج طيب يرقى إلي تطلعات سموه لمستقبل وطننا الحبيب.
ورأى النائب محمد الدلال، أن الخطاب السامي، كان عبارة عن رسالة جامعة ويجزيه الله عن أهل الكويت ألف خير، وذلك على كلماته التشجيعية والمحفزة لأهل الكويت والمقيمين، وبالاخص لمن هم في الصفوف الاولى في مواجهة الوباء.
وأوضح النائب أحمد الفضل، أن الخطاب واضح المقاصد، بيّن الالفاظ، جلي الدلالات، فالكويت والعالم ما بعد وباء كورونا ليس كما قبله، والبنية الاقتصادية المختلة الحالية لن تسعفنا باستكمال مسيرة هذا الوطن، ما لم نفق من غفلتنا ونترك مصالحنا الشخصية والانتخابية جانباً، والتي حدت بالبعض لترويج الاشاعات وبث اليأس بين الناس، مقابل تبني كل اجراء يعزز تنويع مصادر الدخل واستدامة الاقتصاد والتحول من الاقتصاد الريعي الى الانتاجي واغلاق حنفيات الهدر بالمصروفات وخلق فرص عمل حقيقية للمواطنين، مع ضرورة اعادة النظر بأنظمة التعليم والتدريب والتأهيل ومواكبتها لاحتياجات سوق العمل.
واعتبر الفضل، أن أي تغيير لتوجه النواب إن حصل، فسيظل منقوصاً ما لم يواكبه تغيير حكومي على مستوى الوزراء والمسؤولين عن الشأن المالي والوظيفي، فالعقول الحكومية التي جلبتها الواسطات والمحاصصات والأقدمية والتي فشلت اثناء الرخاء حتماً ستفشل في ظل الأزمات.
وقال النائب حمود الخضير «سمعاً وطاعة يا سمو الأمير»، سنكون عند حسن ظنكم، يداً واحدة في تجاوز الوباء واستخلاص العبر منه في رسم كويت المستقبل، التي تمنيتها في خطابكم وتوجيهاتكم الحكيمة بكل ما فيها من واقعية وقلق لما ستكون عليه الكويت والعالم بعد الجائحة.
وأوضح النائب فراج العربيد، أنه في ظل الظروف الحالية، سبق صاحب السمو الأمير، الجميع فهنأ الشعب الكويتي بعيد الفطر السعيد، ولم ينس فئة من المجتمع دون الإشارة لجهودها في مكافحة هذا الوباء.
وقال النائب الدكتور محمد الحويلة «كلمة سمو الأمير كانت من أبٍ حكيم يثق بأبنائه ويعول عليهم، واحتوت كلمته السامية على وصايا كثيرة كلها تصب في مصلحة الكويت والكويتيين، ورسم لنا الطريق الذي يجب أن نسير عليه، وبإذن الله ستكون الكويت بعد انقضاء هذه الأزمة أفضل مما كانت عليه قبلها».
ورأى النائب الدكتور عودة الرويعي: النطق السامي تضمن الأطر العامة المحددة للمرحلة المقبلة بعد انقضاء وزوال جائحة كورونا بإذن الله.
وقال إن سمو الأمير استهل الحديث بالإيمان بقضاء الله وقدره والاطمئنان بذكره والتوكل عليه وعلى التلاحم من أجل الوطن والتشديد على نهج للمستقبل يشارك به الجميع.
واعتبر النائب فيصل الكندري كلمة سمو الأمير نبراساً وتقويماً ورسالة للجميع يجب استيعابها بكل وضوح، لأن سموه في كل مرة يرسم لنا خارطة الطريق، لكي نسير في نهج جديد لمواجهة جائحة «كورونا».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا