دورات تدريبية للشباب بالتعاون مع المؤسسات العسكرية لتعزيز الهوية الوطنية


الشباب في يومهم العالمي... رعاية سامية لمستقبل مشرق

وزير الدولة أكد أن «سمو الأمير أكبر داعميهم ونترجم توجيهاته في احتضان طاقاتهم»
  • 12 أغسطس 2018 12:00 ص
  •  2

قال وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري إن الكويت، حققت خلال السنوات الخمس الأخيرة قفزة نوعية في المؤشر العالمي للشباب، مشيرا إلى أن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أكبر الداعمين للشباب، فهم حاضر الأوطان ومستقبلها، وبهم تنهض الأمم وتبنى الحضارات.
وشدد الجبري، في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف اليوم، على «ضرورة مشاركتهم في العمل على تطوير القدرات الإبداعية الشابة ورفع مستوى الوعي في مجتمعنا، وتنمية مهارات القِيادة لدى الشباب، مِن أجل مُستقبل أفضل لهم و للوطن، ولقد كان لسموه دور كبير باحتضان الشباب بان جعل (الكويت تسمع) الى الشباب، ومن صوت الشباب انطلقت رواسي العمل الشبابي بتبني سموه انشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب».
وأكد أنه «منذ إصدار المرسوم السامي، نعمل على ترجمة توجيهات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، في شأن الدعم الشبابي واحتضان الطاقات المبدعة، للوصول إلى مفهوم التضامن في العمل من أجل تنمية الشباب، كما أخذنا على عاتقنا مهمة تثمين وتقدير الجهود المخلصة في الارتقاء بالرعاية الشبابية لتنمية مواهبهم وصقل كفاءاتهم ببرامج وأنشطة متنوعة».
وقال «دعم هذه الكفاءات والكوادر الشبابية الكويتية ضرورة ملحة، فهم يمثلون 72 في المئة من الشعب الكويتي و لا بد من إشراكهم في تنمية البلاد والمستقبل، وأن نتعاون معهم بتحديد اتجاهاتهم من خلال إبرازهم وتمكينهم في مختلف المجالات واكتشاف طاقاتهم الإبداعية وتوجيهها نحو المجالات التي يطمحون لها ويرغبون فيها وإعطائهم فرصة لمعرفة ما هو أفضل لهم على المستوى العلمي والعملي بما يتماشى مع طموحات الدولة ومستقبلها، فهؤلاء الشباب هم اللبنة الأساسية في تقدم المجتمع».
ودعا الجبري الشـباب إلى ضرورة استثمار أي فرصة تقدمها الدولة لهم، وخصوصا ان هناك جانباً مشرقاً ومعطيات ايجابية موجودة امامهم، تساهم في تحقيق اهدافهم. وجدد دعوته للشباب بتقديم كافة أفكارهم ومبادراتهم عبر موقع وزارة الدولة لشؤون الشباب لدعمها ورؤيتها على أرض الواقع.
في السياق ذاته، أكد المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري حرص الهيئة على تنفيذ استراتيجتها الموجهة للشباب من خلال العمل المباشر معهم تخطيطا وتنفيذا، معتبرا هذه الشراكة أهم أسباب تميز برامجها وأنشطتها لتلبية تطلعاتهم ورغباتهم.
وقال المطيري، في بيان صحافي بمناسبة مرور ثلاث سنوات على إطلاق استراتيجية الهيئة التي حظيت برعاية سامية، وجاءت تزامنا مع اليوم العالمي للشباب، إنها ركزت على مبادئ المشاركة والإبداع والإنتاج لمنح الشباب دورا أكبر في تنمية المجتمع.
وأضاف أن الهيئة أطلقت خلال السنوات الماضية عدة برامج لتمكين الشباب وبناء قدراتهم في مختلف المجالات مثل تأسيس برنامج (مكارم) الموجه للأطفال من 5 إلى 11 عاما وبرنامج «مثمر» لفئة الشباب من 12 حتى 18 عاما. وأشار الى أن تلك البرامج يتم يتنفيذها بالشراكة مع وزارة التربية بهدف بناء شخصية قيمية مثمرة بالعطاء والعمل والتميز ومتسمة بالأخلاق الكريمة.
وأوضح أن الهيئة سعت أيضا إلى تشجيع الريادة والإبداع والابتكار في المجال العلمي إذ أطلقت الحافلة الابتكارية وهي وحدة متنقلة تعمل على تشجيع الابتكار المعرفي والصناعي واكتشاف المواهب الشبابية. وبين أن هذه الحافلة تنتقل إلى أماكن وجود الشباب في المدارس والجامعات والمجمعات وغيرها، مشيرا إلى حرص الهيئة منذ بداية تصنيع الحافلة على توفير الإمكانات الفنية والعلمية للمبتكرين من متحدي الإعاقة.
وأفاد المطيري بأن الهيئة ترعى وتدعم المشاركات الخارجية للشباب عبر وضع معايير عامة للمشاركين حيث تمت المشاركة في منتديات ومؤتمرات شبابية في عدة دول منها استراليا والولايات المتحدة الأميركية والبحرين والأردن والمغرب ومصر وغيرها.
وأشار إلى حرص الهيئة على فتح نوافذ حوارية مع الشباب والخروج بأفكار مشاريع تنموية مشتركة قابلة للتنفيذ وهو ما تجسد بإقامتها «ملتقيات الأربعاء» التي جمعت الشباب مع المسؤولين بالجهات الحكومية والخاصة.
وذكر أنه في هذا الإطار أيضا أصدرت الهيئة عدة كتيبات منها استراتيجية الهيئة بشكل اعتيادي وبطريقة (برايل) وكتاب تعزيز الهوية الوطنية كما عملت على ترسيخ مبدأ المواطنة وتعزيز المساحات التي تجمع الشباب كالعمل التطوعي.
وقال إن الهيئة قامت كذلك بالتعاون مع المؤسسات العسكرية في البلاد بعقد عدة دورات وورش تدريبية لتعزيز الهوية الوطنية لتأسيس الطالب العسكري واستثمار مقوماته وتأهيله ليكون شخصية نموذجية قيادية متكاملة. وذكر المطيري أن الهيئة عمدت إلى تعزيز دور مراكز الشباب من خلال تنظيم العديد من الأنشطة لاسيما في فصل الصيف واستقطاب وتشجيع رواد الأعمال والمبادرين والمجموعات الشبابية والجوالة كما منحت الفتيات وذوي الإعاقة دورا أكبر في إدارة هذه المراكز.
وأوضح أن الهيئة شاركت بفعالية في انجاح المناسبات الوطنية وذلك عبر تنفيذها برامج وأنشطة للشباب في قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية ضمن مهرجان الموروث الشعبي بالتعاون مع الديوان الأميري. وأضاف أن الهيئة شارك أيضا بتنفيذ أنشطة مهمة ضمن فعاليات «الكويت عاصمة الشباب العربي 2017» مثل مهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي والملتقى الثقافي للشباب العربي وجائزة مركز العمل الإنساني للشباب العربي.
وبين أن الهيئة شرعت في تطوير المراكز والبيوت الشبابية مواكبة للتطورات العالمية وتطلعات الشباب من خلال استحداث وتطوير تصاميم حديثة تم تنفيذ بعض منها في مركز شباب صباح السالم ومركز جنوب الجهراء ومركز جابر العلي.
وأشار إلى أن الهيئة عقدت بروتوكولات تعاون مع عدد من جهات الدولة الراعية للشباب مثل وزارة التربية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة والمحافظات ونادي برقان الرياضي وغيرها بهدف توظيف الموارد وإبراز دور الشركاء في تنمية الشباب وزيادة المساحات المخصصة لهم. ويعد الدعم الحكومي المقدم من وزارة الدولة لشؤون الشباب والهيئة العامة للشباب حجر أساس لنشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيزها بينهم وتشجيعهم على المضي قدما في خدمة المجتمع ومساعدة الآخرين. وشكلت هذه الرعاية الحكومية للشباب المتطوعين دافعا للكثير منهم للاتجاه نحو هذه الأعمال التي تغرس في نفوسهم حب العطاء وتنمي لديهم حس الانتماء لوطنهم ومجتمعهم علاوة على منح الشبان والشابات مساحات لإبراز إبداعاتهم وطاقاتهم وإثبات قدراتهم في خدمة المجتمع. ومن أوجه الرعاية الحكومية في هذا المجال الاحتفال باليوم العالمي للشباب الذي يصادف اليوم وتحرص من خلاله الحكومة على دعم الشباب وتشجيعهم وإتاحة الفرصة لهم لإطلاق إبداعاتهم في مختلف المجالات والعمل على إشراكهم في العملية التنموية بالبلاد.
وفي هذا الإطار قالت مدير ادارة العمل التطوعي بالتكليف بوزارة الشباب العنود الصبيحي إن الوزارة أنشأت بوابة إلكترونية متخصصة بالعمل التطوعي لنشر هذه الثقافة وتشجيع الشباب للولوج إليه عبر خلق فرص تطوعية مع الجهات المعنية وربط المتطوع بالمؤسسات والمجموعات التطوعية.
وأضافت الصبيحي أن الوزارة تعقد برامج تدرييبة متخصصة لتزويد الشباب بالمبادئ والمفاهيم الأساسية بمهارات العمل التطوعي لتثقيفهم في هذا المجال مبينة أن الوزارة تقيم أيضا احتفالية في الخامس من ديسمبر كل عام لتكريم المتطوعين المشاركين في فعالياتها وتعريف الشباب بالإدارة إضافة إلى عرض تجارب تطوعية مميزة. وذكرت أن الوزارة قدمت للشباب هذا العام العديد من الفرص والفعاليات التطوعية التي اكسبتهم خبرات مهمة في هذا المجال منها تنظيم حفل افتتاح بطولة كأس الخليج الـ23 لكرة القدم التي استضافتها الكويت ديسمبر الماضي كذلك تنظيم الاحتفالات بالأعياد الوطنية في فبراير الماضي بالتعاون مع وزارة الداخلية.
وبينت أن المتطوعين الشباب ساهموا في تنظيم العمل بمسرح (مركز عبدالله السالم الثقافي) خلال شهري مارس وأبريل الماضيين علاوة على مشاركتهم في مساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة أثناء تصويتهم في انتخابات المجلس البلدي الأخيرة. ولفتت الصبيحي إلى أن المتطوعين الشباب كان لهم دور مهم في إنجاح حملة (قراصنة المعرفة) بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والتي أقيمت خلال الفترة ما بين شهري فبراير وأبريل الماضيين.
من جانبه،أكد رئيس فريق العلاقات العامة بالهيئة العامة للشباب عبدالرحمن الرباح أن الهيئة تضطلع بدور تنسيقي بين الشباب الراغبين في التطوع والمجموعة التطوعية التي ترغب بانضمام الشباب لها إضافة إلى ربط تلك المجاميع مع الجهة الحكومية أو الاهلية التي تحتاج إليهم.
وقال الرباح إن فريقه المسؤول عن التطوع يتولى استقبال وتسجيل المتطوعين بشكل شخصي عبر موقع الهيئة ثم التواصل معهم لتوفير فرص تطوعية لاسيما في مجال تنظيم الفعاليات الكبيرة التي تستضيفها البلاد، مشيرا إلى أن الفريق يسلم شهادة مشاركة بالتطوع لكل متطوع بعد انتهاء كل فعالية.
وأضاف أن المجاميع التطوعية تعد شريكا استراتيجيا لعدد من الحملات التطوعية التي تدعمها الهيئة، مثل حملتي «رمضان أمان» و«زاجل» اللتين أقيمتا في شهر رمضان الماضي إذ اختصت الأولى بتوزيع وجبات إفطار للسائقين مع أذان المغرب في حين عملت الثانية على إعداد و توزيع وجبات الإفطار للأسر المحتاجة والمتعففة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا