الخميس يروي تفاصيل ما حدث معه ليلة السبت


الخميس: لستُ خصماً لـ «الداخلية» وواثق من إنصافها ... وأقسم بالله أنهم لم يطلبوا هويتي عند البيت

شرح في «عشر إلا عشر» تفاصيل ما جرى له مؤكداً أنه تعرض لمعاملة غير لائقة

أحترم وزير الداخلية وأقدره وهو ليس خصماً ولا الوكيل وألجأ لهما وللقانون ليعطيني حقي


إذا أخطأت بادعائي فأتحمل المسؤولية وعلى الطرف الآخر فعل ذلك إذا أخطأ أو استغلّ سلطته


كما رفضنا تعرض قيادي يؤدي عمله إلى الإهانة لا نقبل إهانة أي مواطن


لجأت إلى القواعد السليمة لأخذ حقي فقدمت شكوى في إدارة التحقيقات وبعدها أعلنت عما حصل


لا أريد لأحد أن يتعرض لما تعرضت له من قهر وضرب وأذى نفسي وجسدي وخوف


ما قام به العنصران ليس من تصرفات أو طريقة أو أسلوب رجال الأمن

أكد الأمين العام للملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس أن طرح ما حصل له مع رجال المباحث أمام بيته ليل السبت الماضي وطريقة تعاملهم معه، هدفه بيان الحق، وحض وزارة الداخلية على وقف مثل هذه الممارسات التي من الممكن أن يتعرض لها غيره، مشدداً على أنه لم يظهر في الإعلام ليكون خصما للوزارة، «بل إنها جزء من الأمن في هذا الوطن، وهي من تحافظ عليه، وكلنا ثقة بإجراءاتها وإنصاف من له حق».
وفي لقائه مع برنامج «عشر إلا عشر» مع رئيس التحرير الزميل وليد الجاسم، على قناة «الراي» الفضائية، قال الخميس إن «ما حصل قضاء وقدر، وهي تصرفات أفراد، فأنا لا أرغب في الدخول بخصومة مع وزارة الداخلية، وأنا هنا لأوضح حقيقة ما حدث وأوضح موقفي، فأنا أعتبر نفسي أحد ابناء هذا الوطن، والاخوة الذين اقول انهم اعتدوا علي هم مواطنون، ولهم كامل احترامهم وحقوقهم، وهم قاموا بتصرف أنا أجزم بأنه تصرف غير لائق، وفيه بعد غير انساني».
وأضاف «أنا إن فقدت الشعور بالأمان من إجراءات وزارة الداخلية فلن أعيش في البلد، وإن لم يكن لدي يقين تام أن لدي سندين هما القضاء ووزارة الداخلية التي تحمي أمني وتحميني فلن نعيش في هذا البلد... أنا مواطن أشتكي أنني تعرضت لمعاملة لا تليق، ولإهانة وضرب وتهديد، وأنا اشتكي الى وزارة الداخلية نفسها، ففي ميزان العدالة ان هناك وزيراً للداخلية نحترمه ونقدره، وهو ليس خصماً، ولا وكيل الوزارة كذلك، ولا أحد من مسؤوليها، فأنا ألجأ لكم وللقانون في الدولة ليأخذ حقي».
ولفت إلى أن «بيان الداخلية فيه نفي كامل، ولذلك ما أحب أن أؤكد عليه أن لدينا ميزان عدالة مسؤول عنه وزير الداخلية، ودوره أن ينظر في الحالة التي تعرضتُ لها، والتي من الممكن أن يتعرض لها أي مواطن، وأيضاً ينظر للطرف الآخر وما قام به من تصرفات، فإذا أنا اخطأت في ادعائي أتحمل المسؤولية، ولكن إذا الطرف الآخر أخطأ في معاملته وفي اتخاذ إجرائه أو استغلال سلطته، فأيضاً يتحمل المسؤولية كائناً من كان». وتابع «هناك شيخ تعرض لأحد المسؤولين في وزارة الداخلية بالاهانة، وكلنا وقفنا ضد أن يتعرض أي شخص في الداخلية يؤدي عمله إلى الإهانة، وكذلك لا نقبل أن يتعرض أي مواطن للإهانة أو أذى أو سوء من أفراد الداخلية».
وأشار الخميس الى انه لا يرغب في الرد على الحسابات الوهمية، وإن كانت تابعة لفلان أو غيره، «وهناك من يقول لي إن هناك جهات تدير حسابات وهمية، فهذا أمر راجع لهم... أنا رجل تعرضت للأذى ومقتنع أنني في دولة قانون، وأنا لجأت إلى القواعد السليمة لأخذ حقي، ذهبت لادارة التحقيقات وقدمت شكوى، وبعدها أعلنت عما حصل. وبعد الحادثة صورت ما حصل وأرسلته الى احد المسؤولين في الداخلية وتجاوب معي، ولم أرغب في إعلان الموضوع إلا بعد أن أتقدم بالشكوى بشكل رسمي». وبيّن أن «إدارة التحقيقات تفاعلت معي بكل نزاهة وامانة، واستقبلت الشكوى وتم تحويلها للجهات المختصة، وهذا ليس لدي شك فيه، فأنا لم أتأخر بالاعلان ولكن اتخذت الاجراءات أولاً، فأنا لم أرَ أخذ القضية من خلال الإثارة الاعلامية، ولست محتاجا لأتكلم إعلامياً، لكن هذه القضية من الممكن أن يتعرض لها أي انسان، فاليوم كم من الحالات التي نسمع عنها من الأشخاص الذين يدعون بأنهم مباحث، ويخطفون أشخاصاً؟ لا أريد لأحد أن يتعرض لما تعرضت له من قهر وضرب وأذية نفسية وجسدية وخوف وهلع».
وروي تفاصيل ما جرى معه قائلاً: «في لحظة التعدي عليّ، كل ما دار في بالي أنه اختطاف، ونحن في لقاء تلفزيوني وهناك تفاصيل للقصة سأترك ذكرها للتحقيق، وهذا حق التحقيق، فقد رجعت الى البيت في الساعة العاشرة مساء تقريباً، في اليرموك بيت الوالد رحمه الله، وأنا ساكن فيه، فدخلت (الكراج)، وليس كما ذكر بيان الداخلية أنني أوقفت سيارتي في الساحة، وهو داخل سور البيت، وإذا تم سؤال الجيران عن هذه السيارة فسيؤكدون انها تقف في هذا المكان. وبعد نزولي من السيارة وجدت شخصاً يقف عند باب السور، يقول لي (لو سمحت، فيه سيارة برادو واقفة هناك ممكن تجي تشوفها) فأنا وبحسن نية قلت له: إذا مو عند بيتنا فأكيد أنها ليست لنا، فقال (لا... الله يخليك تعال شوفها) وفي هذه الأثناء جاء ومسك يدي وأنا كنت داخل الكراج قريباً من باب البيت، ولكن ليس خارج حرم البيت، وما شاء الله هذا الشخص صحته طيبة وأكيد من يستمع لي من رجال الداخلية يعرف الشخص المعني ويعرف صحته مقارنة بصحتي، وعمره مقارنة بعمري، وعندما أمسكني أنا اتخرعت، وأقسم بالله أن ما اقوله هو ما حصل، وأنا أصابني ذهول وخوف وقلق وتوتر وكل شيء، وأحلف على المصحف، وأنا جئت لاقول الصدق». (وتم احضار المصحف وأقسم الخميس عليه بصحة ما نطق به في هذا الموضوع).
واستطرد في وصف الحادثة «بعد أن مسك الشخص يدي بقوة، قال لي (مباحث، مباحث) فقلت له: شفيك، شتبي؟ ووقتها كنت أتكلم في التلفون، وكان معي أحد الاصدقاء على الخط، وسألني هذا الشخص (شنو اسمك؟) فقلت له: انا بوعبدالله، شفيكم شباب؟ فقام هذا الشخص بمناداة صاحبه الآخر الذي كان يقف خارجا (تعال، تعال) وسحبوني وأنا متخرع، وأقسم بالله، أقسم بالله، أقسم بالله، لم يطلب هويتي، وأقسم بالله وهذا المصحف (ممسكاً بالمصحف بكلتا يديه) لم يطلب هويتي، وإن ما اقوله هو الصدق».
وأضاف «سحبوني إلى خارج حدود البيت وأنا (أعافر)، ووضعوا (الكلبشات) في يدي وقمت (أصارخ) وسحبوني وهناك سيارة تقف بعيدا، جيب اسود أو رمادي ولكنه ليس دورية، وانا اسألهم (شفيكم؟ماذا تريدون؟ شصاير؟) ولم يدر في بالي لثانية واحدة انهم مباحث او شرطة، وهو يسحبني وعندما وصلنا الى المكان الذي (قطوني فيه) كان يخرج لي هوية في الظلام وفي حالة الارتباك التي انا فيها ويقول لي (مباحث، مباحث)، فأنا ماذا فعلت؟ يقولون إنني لم أطلعه على هويتي، أنا لماذا لا أريه هويتي ومم اخاف؟ وعارف اني اذا رفضت اعطاءه الهوية من الممكن أن يحصل معي هكذا أو أكثر، وعندما أحكم الامساك بي لماذا لم يخرج هويتي من جيبي؟... ومن الطبيعي أن أصرخ في ظل وجود ناس يمسكون بي، بالقوة، ويقولون (يصرخ لينبه أحد لكي ينحاش) فهل هذا الأحد مثلا موجود معي في السيارة؟ فأنت وصلت الى السيارة لماذا لم تمسك به؟ أو في داخل البيت؟ فمن داخل البيت هل سيخرج خارج البيت مثلا؟ أنت لا تستطيع ان تدخل له داخل البيت، وإن كنت تستطيع أن تدخل لدخلت فوراً ولم تنتظرني عند الباب، إن هذا الكلام غير منطقي».
ولفت الى انه «مع الصراخ انتبه الجيران، بينما قاموا بتكبيلي ووضعي في خلفية الجيب (الدبة)، وهناك تفاصيل دقيقة سأقولها في التحقيقات وأي مسؤول في الداخلية يستدعيني سأقول له التفاصيل... عندما رموني في السيارة الجيب أنا في اعتقادي أقسم بالله انه اختطاف. ومن البيت حتى وصلنا مخفر اليرموك في خوف متصاعد، ولم أصدق أنهم رجال امن، بسبب أنها ليست تصرفات او منطق او طريقة او اسلوب رجال الامن. ولم يطلبوا هويتي إلا عندما طلبها الشرطة في أحوال المخفر، وأعطيتهم هويتي مباشرة».
وتابع الخميس وصف الأحداث: «نحن نحترم القانون ونعلم انه لن يكون هناك إجراء تعسفي في المخفر، وجلست فيه مرتاحا ولكن مشغول البال بالتفكير ماذا عملت؟ الى انه بعد وقت جاء اخي علي المحامي وقال لي لست المقصود!، وبدأ شرطة المخفر يدخلون يعتذرون (ليس لنا ذنب فنحن استلمناك، ولم نكن نحن من امسك بك)، وطبعا الذين أمسكوا بي اختفوا ولم يأتوني، ولم أرهم الى اليوم، فقط عرفت أسماء من ألقى القبض عليّ. بعد ذلك طلبت هاتفي، وقلت لهم اريد تسجيل قضية قالوا: حقك، وصورت نفسي والجروح، وأرسلتها لأحد الاخوة في الداخلية، وقلت له هل يرضيك ما حصل؟ وطلبت تسجيل قضية، فقالوا لي: ليس لدينا محقق وسنطلب محققا مناوبا، وحسب ما قال لي انه كلم المحقق، وقالوا لي يجب أن أحضر تقريراً طبياً، وذهبت للمستشفى الأميري وعملت فحوصات، ويدي اليمنى فيها رضوض مكان الضرب، وسجلت محضراً للداخلية في المستشفى الأميري».
وأضاف: «كلمنا المخفر وأبلغنا بأن المحقق لا يستطيع الحضور، فعدنا في اليوم الثاني وذهبت لمكتب المحامي وكتبت الشكوى، وأخذنا موعداً للتحقيق يوم الاثنين، وقدمنا الشكوى، وبعد الشكوى انا اعلنت الموضوع، ولو كنت أرغب في الشوشرة الاعلامية لأخذت هاتفي وصورت سناب من المخفر، ولو لم يكن لديّ ثقة بأني سأخذ حقي وان إجراءات الداخلية منصفة، وان الداخلية لن تتستر على ما حصل لعملت لهم قصة، فالداخلية بكل مسؤوليها مصدر أمان لنا وهذه تصرفات فردية، وأنا لا أحمل ضغينة لأحد».

السبيعي: ما حصل جريمة خطف واحتجاز حرية

استنكر النائب الحميدي السبيعي الموقف الذي تعرض له الاعلامي ماضي الخميس، مبيناً أنه «موقف غير مقبول لأي شخص، فهذا الموقف فيه تعريض لحريات الناس وانتهاكها وفيه مخالفة للقوانين، ومثل هذه الممارسات تحصل كثيراً من واقع خبرتي ولكن يجب ألا تمر مرور الكرام».
وقال السبيعي، في مداخلة هاتفية خلال الحوار، إن ما تعرض له الخميس وجد صدى واسعاً في الشارع الكويتي، فالأمر عندما يطول الحريات تجد أن الكويت كلها تقف تعاطفاً مع من تعرض لمثل هذه الممارسات غير المقبولة، لافتاً إلى أن المفارقة أن نجد المواطن ملتزماً بتطبيق القانون ومن عليه احترام القانون هو من يتجاوزه، فعندما يتولد شعور بعدم الثقة برجل الأمن سنفقد الامن والامان، وهذه أكبر مصيبة في اي بلد في العالم.
وأضاف «ما حصل للخميس يصنف جريمة خطف واحتجاز حرية، وإساءة استعمال سلطة... والتوجه إلى النيابة وما يتعلق به من اجراءات حق للخميس وهذا أحد الطرق لمعالجة هذا الأمر، لكن هناك مسؤولية على وزير الداخلية، فنحن نريد أن نعرف كيف حدث الأمر ومتى ولماذا حدث، وما الإجراءات بحق منتهكي القانون؟... فنحن لا نريد أن يخرج لنا ميموني آخر، وستكون لنا متابعة لاجراءات الداخلية، ولا بد من تحرك جدي من الداخلية، ونشر نتائج التحقيق علانية وردع كل من تسوّل له نفسه التعدي على حريات الناس».

الفضل: كم شخصاً مثل الخميس تعرّض للإهانة؟!

شدد النائب أحمد الفضل على أهمية قيام وزير الداخلية بمعاقبة مَنْ أصدر بيان «الداخلية» بخصوص ما حصل مع الإعلامي ماضي الخميس واستعجل به وأحرج الدولة، ففي كل مكان موظفون يخطئون فلماذا عصمتهم من الخطأ؟.
واضاف إن «ما مر به الخميس مررتُ به شخصياً ولكن من دون تعسف، إلا أن حظهم السيئ أوقعهم بالاعلامي الخميس الذي انتشرت قضيته، ولكن السؤال الملح كم شخصاً مثله تعرض لهذه الاهانة؟»، لافتاً إلى أن «وزير الداخلية مهما اختلفنا معه في أمور أخرى لا يقبل بهذه التصرفات، وأعتقد انه سيأخذ الاجراء المناسب».
وقال الفضل، في مداخلة هاتفية له خلال البرنامج، «لو تجاوزنا لعدم صحة ما قاله الخميس وكان الحق مع المباحث، فإن الداخلية استعجلت بإصدار البيان من دون التحقق، وبهذه الطريقة تقول الكلام وكأن هذا الأمر مصور ومسجل، مما يضطرك لإصدار بيان ثان (ترقّع) فيه الاول الذي لا يترقع صراحة».
ولفت إلى أنه «من هذا البيان عرفنا أن هناك شيئاً وأن الغلط راكب على الداخلية، فلو كان لك حق فقد حرقته في هذا البيان، ونحن نقول على الاجهزة الامنية أن تتطور وتتحضر، فلا يوجد عذر لهذه التصرفات، ونحن مع الاخ ماضي حتى تجد وزارة الداخلية حلاً لهذا الامر من خلال عمل دورات في فن التعامل وتشذيب الاجراءات فنحن لسنا في دولة بوليسية».

مواقف

نفي الداخلية

تطرق ماضي الخميس إلى بيان وزارة الداخلية، متسائلاً «لماذا أصبحت وزارة الداخلية خصماً لي، وتنفي الواقعة رغم انها تقول في بيانها انها تحقق في الأمر؟، حققوا أولاً وأنا أثق بتحقيقكم، وإذا أنا غلطان فحاسبوني، فلماذا تنفي نفياً كاملاً؟». ثم تحدث عن رجال المباحث الذين قاموا باعتقاله، فقال «عملوا بي هذا والله العظيم لا أحمل لهم ضغينة، فأنا منقهر ومتضايق، وودي أن أجلس معهم وأقول لهم: لماذا عملتم بي هكذا؟ فوالله لو انهم اتصلوا بي لانتهى الأمر».

مسؤولون أيدوا شكواي

شرح الخميس ما أعقب الحادثة، فقال «قدمتُ الشكوى في الداخلية وهم استقبلوها بكل حيادية حقيقة، ولم يحصل أي تعسف في قبول الشكوى أو محاولة لثنيي عن تقديمها، ولم يقل لي أحد لا تقدم شكوى، بل على العكس حتى المسؤولين في الداخلية ممن تحدثوا معي أيدوا، وقالوا لي: قدم الشكوى الخاصة بك، فليس لدينا اي مشكلة».

في عهدة الدولة

وصف الخميس وضعه بعد تقييده وحجزه في السيارة، فقال «لم أشعر بالراحة إلا عندما توقفوا عند المخفر، فقلت (أنا في عهدة الدولة)، وعندما أنزلوني عند المخفر، كان (نعالي طايح وغترتي طايحة ودشداشتي مقطعة)، وأتوقع أن المخفر فيه كاميرات، وأطالب بأن يراها المسؤولون في الداخلية ليعرفوا كيف كانت حالتي عندما أحضروني... ولم يطلبوا هويتي إلا عند الشرطة في أحوال المخفر... وأعطيتهم هويتي مباشرة».

7 دقائق... رعب

أوضح الخميس حالته بعد وصوله إلى المخفر، فقال: «أدخلني عناصر المخفر في غرفة، جلست فترة محتاراً وأفكر، أنا لست مختطفاً، وموجود الآن في المخفر، فماذا فعلت؟ وهذه اللحظات من 5 الى 7 دقائق من البيت الى المخفر لا توصف، ولم تمر عليّ بحياتي ولن تزول من ذاكرتي أبداً، فأنا في الغرفة ولا أعلم الوقت».

صراخ الاختطاف

تطرق الخميس إلى مسألة صراخه لدى توقيفه، قائلاً: «نعم صرخت، فالناس يسحبونك وأنا أريد أن تنتبه الناس فأنا مختطف، وإن شاء الله في شهادة الشهود الموجودين سيُبيّن كل هذا. وكنت أذكر أنهم عندما سحبوني وقع الهاتف، فهل أخذوه معهم أو تركوه لم أعلم ماذا حل بالهاتف في ذلك الوقت».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا